صاحة بالحاء المهملة: جبل أحمر بين الرّكاء و الدّخول. قال عبيد: لمن الديار بصاحة فحروس درست من الإقواء أىّ دروس و قال سلامة: لأسماء إذ تهوى وصالك إنّها كذى جدّة من وحش صاحة مرشق و قال يعقوب: قال أبو زياد الكلابىّ: صاحة هضبتان عظيمتان، لهما زيادات و أطراف كثيرة، و هى من عماية، تلى مغرب الشمس، بينهما فرسخ؛ و أنشد للبعيث: سلافة إسفنط بماء غمامة تضمّنها من صاحتين وقيع يعنى الهضبتين. و قال لبيد: و حطّ وحوش صاحة من ذراها كأنّ وعولها رمك الجمال و أضافها مسلم بن الوليد إلى مبرق، فقال: العهد من ليلى نكرت على النّوى أم عهد منزلها بصاحة مبرق هكذا نقلته من كتاب الزيادىّ، و لعلّه «بساحة مبرق»، بالسين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص820) 
واحدة ما قبله: جبل أحمر بالرّكاء و الدّخول . و قيل: هضبات حمر لباهلة، بقرب عقيق المدينة، و هى أحد أوديتها الثلاثة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص828) 
صَاحَةُ قد تقدم تفسير الصاحة في الصاحات، و الصاحة: اسم جبل أحمر بالرّكاء و الدخول، و يجوز أن يكون من الصّوح، بالفتح: جانب الجبل، و قيل: الصوح وجه الجبل القائم كأنه حائط صوح و صوح لغتان فيه، و قال نصر: صاحة هضاب حمر لباهلة بقرب عقيق المدينة، و هي أحد أوديتها الثلاثة، قال بشر ابن أبي خازم: ليالي تستبيك بذي غروب، كأنّ رضابه وهنا مدام و أبلج مشرق الخدّين فخم، يسنّ على مراغمه القسام تعرّض جابة المدرى خذول بصاحة في أسرّتها السّلام و صاحبها غضيض الطرف أحوى، يضوع فؤادها منه بغام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص387) 