إِنَّمٰا جَزٰاءُ اَلَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسٰادا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاٰفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اَلْأَرْضِ (آیه 33/سوره المائدة) 
حرب: جنگ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
[يُحٰارِبُونَ: میجنگند] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص114) 
قيل: مُحَارَبَة الله و رسوله مُحَارَبَة المسلمين، جعل مُحَارَبَتِهِم كمُحَارَبَتِهِ و مُحَارَبَةُ رسوله تعظيما للفعل. و عند الفقهاء كل من جرد السلاح لإخافة الناس في بر أو بحر ليلا أو نهارا ضعيفا كان أو قويا من أهل الريبة أو لم يكن ذكرا كان أو أنثى فهو مُحَارِب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص37) 
يعني المَعْصِيةَ، أَي يَعْصُونَه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد حاربَه مُحارَبةً و حِراباً، و تَحارَبُوا و احْترَبُوا و حارَبُوا بمعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص303) 
حارَبَه، من الحرب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الآية، قال أبو حنيفة: المحارب: المجاهر بقطع الطريق، دون المكابر في المصر، و قال مالك و الشافعي و الأوزاعي: إِنه المجاهر بقطع الطريق، و المكابر باللصوصية في المصر و غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1419) 
يعني المعصية. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال اللَّيْثُ: الحرب: نقيضُ السَّلْم، تؤنث، و تصغيرها حُرَيْبٌ بغير هاء روايةً عن العرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص16) 
أى يَعْصُونُه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلْمِ، أُنثى، و أصْلُها الصّفَةُ كأنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ -هذا قولُ «السِّيرَافىّ». و تَصغيرها حُرَيْبٌ بغيرِ هاءِ، و هو أحَدُ ما شَذَّ من هذا الضَّرْبِ، و قد أبَنَّاهُ. فُلانٌ حَرْبٌ لى، أى عَدُوّ مُحَارِبٌ و إن لم يكن مُحاربًا . مذَكَّرٌ، و كذلك الأنثى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص312) 
يَعْني المَعْصِيَةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص85) 
إِنَّمٰا جَزٰاءُ اَلَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسٰادا أَنْ يُقَتَّلُوا (آیه 33/سوره المائدة) 
يقاتلونه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص133) 