تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَ لاَ تكتنوا بِكُنْيَتِي " اَلاِسْمُ " هو اللفظ الدال على اَلْمُسَمَّى بالاستقلال المجرد عن الزمان، فقد يكون نفس اَلْمُسَمَّى كلفظ " اَلاِسْمِ " فإنه لما كان إشارة إلى اللفظ الدال على اَلْمُسَمَّى و من جملة اَلْمُسَمَّيَاتِ لفظ اَلاِسْمِ فقد دل عليه، و قد يكون مغايرا كلفظ" الجدار " الدال على معناه المغاير و نحو ذلك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص229) 
يعني أبا القاسم، و تَسَمَّوْا بفتح تاء و سين و ميم مشددة، و في عدم الحل مطلقا أو لمن اِسْمُهُ محمد و أحمد أو نسخ عدم الحل أقوال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص230) 
فتسمّوا بالصلاح كما سمّاكم اللّه أي انتسبوا إليه بالصلاح،أو ارتفعوا بسببه،أو اتّصفوا به حتّى يسمّيكم الناس صالحين (المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص401) 