وافَقَ شَنٌّ طَبَقَةً طبقة :قبيلة من إياد بهم ضُرب المثل: «وافق شنٌّ طبقة » ؛و شَنُّ:حي من عبد القيس كانوا يكثرون الغارة على الناس حتى أغاروا على طبقة فهزمتهم طبقة ،فضُرب بهم المثل. و قيل:شَنٌّ رجلٌ من دهاة العرب تزوج امرأة كانت داهية فقيل: «وافق شنٌّ طبقة » . و سئل الأصمعي عن هذا المثل فقال: الشَّنُّ وعاءُ من أدم اتخذ له غطاءٌ و هو الطبق فوافقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4057) 
طَبَقَةُ : امرأةٌ عاقلةٌ، تَزَوّجَ بها رجلٌ عاقلٌ. أو هُم قومٌ كان لهم وِعاءُ أدَمٍ، فَتَشَنَّنَ، فجَعَلوا له طَبَقاً، فوافَقَهُ، أو قبيلةٌ من إِيادٍ كانتْ لا تُطاقُ، فأَوْقَعَتْ بها شَنٌّ، فانْتَصَفَتْ منها، و أصابتْ فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص347) 
قال الشرقى بنُ القطامي:كان رجلٌ مِنْ دهاةِ العربِ و عقلائهم،يُقال له شَنّ،فقال:و اللّهِ لأَطوفنَّ حتى أجدَ امرأة مثلي فأتزوجها،فبيناهو في بعض مسيره،إذ وافقه رجل في طريقِهِ،فرافقه إلى قريته،فقال له شن:أتحملني أَمْ أحملك؟فقال له:يا جاهلُ،نحن راكبان فكيف أحملك و تحملني؟ فسكت عنه،فسارا،حتى إذا قَرُبا مِنَ القرية إذا هم بزرع قد اسْتُحْصِدَ، فقال شن:هذا الزرع أُكِلَ أمْ لا؟فقال له الرجل:يا جاهل،ترى نبتاً مُسْتَحْصَداً،فتقول:أُكِلَ أم لا؟فسكت عَنْهُ شن حتى إذا دخلا القرية، لقيتهما جنازة،فقال له شن:أترى صاحبَ هذا النَّعش حيّاً أو ميِّتاً؟فقال له الرجل:ما رأيتُ أجْهَلَ مِنْكَ،ترى جنازةً و تسألُ عنها،أميِّتٌ صاحبُها أم حي؟فسكت عنه شن،فأراد مفارقته،فأبى الرجل أن يتركه حتى يصيرَ به إلى منزله،فمضى معه،و كان للرجل بنت يقال لها طبقة،فلمَّا دخل عليها أبوها،سألته عن ضيفه،فأخبرها بمرافقتِهِ إيَّاه،و شكا إليها جهلَه،و حدَّثها بحديثِهِ،فقالت:يا أبت،ما هذا بجاهل،أمَّا قولُه:أتحملني أَمْ أحملك، فأراد تُحَدِّثني أم أُحدِّثُك حتى نقطع طريقنا،و قوله:أتُرى أُكِلَ هذا الزرع أم لا،فإنَّما أراد هل باعه أهلُه فأكلوا ثمنَه أم لا،و أمَّا قوله في الجنازة،فأراد هل ترك عقباً له يُحْيِي بعدَهُ ذِكْرَهُ أم لا.فخرج الرجلُ فقعد مع شَنٍّ،و قال: أَتُحِبُّ أَنْ أُفَسِّر لَكَ ما سألتني عَنْهُ؟قال:نعم.فَفَسَّرَه.فقال شَنٌّ:ما هذا مِن كلامك،فأخبرني مَنْ صاحبُه؟قال:ابْنَةٌ لي،فخطبها إليه،فزوَّجَهُ إيَّاها،و حملها إلى أهله،فلمَّا رأوها قالوا:وافق شَنٌّ طبقةً،و زاد فيه المتأخرون،وافقه فاعتنقه. يُضْرَبُ للمتوافقين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص555) 
هو شنّ بن أفصى. و طبق: حيّ من إياد، و كان شنّ لا يقاوم فوافقته طبق، فانتصفت منه، فقيل ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص262) 