بُطاحُ بضمّ أوّله، و بالحاء المهملة، و يقال: بطاح بكسر أوّله أيضا، و هى أرض فى بلاد بنى تميم، و هناك قاتل خالد بن الوليد أهل الرّدّة من بنى تميم و بنى أسد، و معهم طليحة بن خويلد. و هناك قتل مالك بن نويرة اليربوعى؛ و أنشد أبو زيد لأميّة بن كعب المحاربىّ: له نعمتا يومين: يوم بحائل و يوم بغلاّن البطاح عصيب و نادى خالد فى أهل الردّة بالبطاح بعد الهزيمة: «من أسلم على ماء و نصب عليه مجلسا فهو له». فابتدرت بنو أسد جرثم، و هو أفضل مياههم، و سبقت إليه فقعس، ففى ذلك يقول شاعرهم أبو محمّد: أفى حفر السّوبان أصبح قومنا علينا غضابا كلّهم يتجرّم فدلّك أنّ جرثم من السّوبان. و انظر غلاّن البطاح فى رسم حائل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص256) 
بالضم: ماء فى ديار بنى أسد بن خزيمة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص203) 