اَلشَّاشُ پارچهاى نازك كه از پنبه بافند ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
چادر شب يا روتختى ابريشمى كه معمولاً روى تخت يا رختخواب گسترانند ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اين واژه عبرى است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص511) 
نسيج من القطن رقيق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ملاءَة من الحرير يُعتمّ بها(عبرانية) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص408) 
نسيجٌ رقيق من القطن تُضَمَّدُ به الجروح و نحوها. (مو) . و يستعمل أَيضاً لفافة للعمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص499) 
مَدِينَةٌ مِنْ أَنْزَهِ بِلاَدِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ وَ يُطْلَقُ عَلَى الْإِقْلِيمِ وَ هُوَ مِنْ أَعْمَالِ سَمَرْقَنْدَ و اَلنِّسْبَةُ شَاشِيٌّ وَ هِىَ نِسْبَةٌ لِبَعْضِ أَصْحابِنَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص327) 
شاش هو معروف يلف على الرأس، و بعد اللفّ يسمى عمامة. و هو مولد منقول من اللغة الهندية، و اسم بلدة أيضا. قال الشهاب الحجازي عفا اللّه عنه: [من السريع]: يا سيّدا أنعشني فضله ببعث شاش أيّ انعاش فقهني جودك في المدح إذ أخذت ذا الفقه عن الشاشي و قال النواجي: [من البسيط]: أهديت لي منك شاشا لا أزل أرى به لك المنّة العظمى على رأسي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص193) 
نسيج رقيق من القطن تُضمَّد به الجروح و نحوها(عبريّة) «ضِمادة من شاش» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قِطعة قُماش مُسْتطيلة من نسيج رقيق تُسْتَعْمَل كعِمامة في بَعْض البِلاد الأَفْريقيَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص804) 
قماش رقيق، إذا لُفّ على الرأس يغدو «العمامة»؛ اسم لبعض الأماكن. من الفارسية: «چاچ» و الأصل هندي. قال الصنوبريّ، أو النّواجي: (من البسيط) أهديتَ لي منكَ شاشاً لا أزالُ أَرَى بهِ لك المِنَّةَ العُظمى على راسي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص298) 
موسلين،پارچۀ وال؛پارچۀ سفيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص347) 
شوش - شاشٌ : د بما وراءَ النَّهْرِ، و قد يُمْنَعُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص425) 