الحتميّة في الفكر الحديث و المعاصر إن «الحتمية» لا تتّفق مع «إرادة التغيير»، لأنه مع الحتمية لا تكون إرادة من جانب الإنسان، إذ لا يبقى لهذا الإنسان إزاء تطوّر التاريخ إلاّ أن «يتفرّج» على ما يحدث له و للمجتمع و للطبيعة على حدّ سواء، مع أننا نرى ماركس حريصا على ألاّ يقف الناس - و الفلاسفة منهم بوجه خاص - موقف المتفرّج المتأمّل، بل لا بدّ لهم أن يغيّروا العالم، يقول «لقد اكتفى الفلاسفة بتفسير العالم بطرق مختلفة، مع أن المهم هو أن نغيّره» - فكيف أغيّره إذا لم يكن هنالك احتمال آخر، و هو أن أتركه على حاله بغير تغيير؟ مع أن هذا الفرض الثاني ممتنع إذا كان التاريخ محتوم الوسيلة محتوم الأهداف. (زكي نجيب محمود، حياتنا العقلية، 221، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص939) 
الحتميّة في اللّغة الحتم: القضاء... و حتمت عليه الشيء: أوجبت... الحتم: اللازم الواجب الذي لا بدّ من فعله. و حتم اللّه الأمر يحتمه: قضاه. و الحاتم: القاضي... و الحتم: إحكام الأمر... و الحاتم: الأسود من كل شيء... و الحاتم: الحاكم الموجب للحكم... الحاتم: غراب البين لأنه يحتم بالفراق... و تحتّم: جعل الشيء عليه حتما... و التحتّم: أكل الحتامة و هي فتات الخبز... و التحتّم: تفتّت الثؤلول إذا جفّ. و التحتّم: تكسّر الزجاج بعضه على بعض. (لسان العرب، حتم، 113/12-114). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص939) 