التَّشْرِيع

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّشْرِيع

التَّشْرِيع

قانون گذارى
(
فرهنگ ابجدی
, ص231)
sourceLink

عند البديعيّين ان يبني الشاعر بيتهُ على قافيتين يصحُّ الوقوف على كل واحدةٍ منهما.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص48)
sourceLink

سَنُّ القوانين.
(
المعجم الوسيط
, ص479)
sourceLink

إِيرادُ الإِبِلِ شَرِيعَةً‌ لا يُحْتَاجُ مَعَهَا ، أَي مع ظُهُورِ مَائِهَا إِلَى نَزْعٍ بالعَلَقِ‌، و لا سَقْيٍ في الحَوْضِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص241)
sourceLink

الشريعة :مَورِد الماء الذى يستقى منه بلا رِشاء.و التشريع :إيراد الإبل شريعة لا يُحتاج معها إلى نزع بالعَلَق(البكَرة أو الرِشاء)و لا سقى فى الحوض و سقى إبلَه التشريع :أوردها شِراع الماء فشربت و لم يستَقِ‌ لها.و من أمثالهم:«أهوَن السَقى التشريع ». شرَعَت الإبل فى الماء تشرَع شَرعا و شُروعا : دخلَت،و هى إبل شُرّع و شُروع و شوارع .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص747)
sourceLink

و سقى إبلَه التشريعَ ،إذا أوردها شِراعَ الماءَ فشربت و لم يستقِ لها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص727)
sourceLink

شرع التشريع : شَرَّع الشيءَ :إِذا رفعه جدّاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3446)
sourceLink

إيرادُ الإِبِلِ شَريعَةً لا يُحْتاجُ مَعَها إلى نَزْعٍ بالعَلَقِ ، و لا سَقْيٍ في الحَوْضِ ، و
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص58)
sourceLink

أَهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْريعُ‌

رُفِعَ إِلى عليّ‌، رضي الله عنه، أَمْرُ رجل سافر مع أَصحاب له فلم يَرْجِعْ حين قفَلوا إِلى أَهاليهم، فاتَّهَمَ أَهلُه أَصحابَه فرَفَعُوهم إِلى شُرَيْح، فسأَلَ الأَولياءَ البينةَ فعَجَزُوا عن إِقامتها و أَخبروا عليّاً بحكم شريح فتمثَّل بقوله: أَوْرَدَها سَعْدٌ، و سَعْدٌ مُشْتَمِلْ‌، يا سَعْدُ لا تَرْوى بِهذاكَ الإِبِلْ‌ ثم قال: إِن أَهْوَنَ السَّقْيِ التَّشْريعُ‌ ، ثم فَرَّقَ بينهم و سأَلهم واحداً واحداً، فاعترَفوا بقتله فقَتَلَهم به. ; أَراد علي: أَن هذا الذي فعله كان يسِيراً هيِّناً و كان نَوْلُه أَن يَحْتاطَ و يَمْتَحِنَ بأَيْسَر ما يُحْتاطُ في الدِّماءِ كما أَن أَهْوَنَ السَّقْيِ للإِبلِ تشرِيعُها الماء، و هو أَن يُورِدَ رَبُّ الإِبلِ إِبله شريعةً‌ لا تحتاج مع ظهور مائها إِلى نَزْع بالعَلَق من البئر و لا حَثْيٍ‌ في الحوض، أَراد أَن الذي فعله شريح من طلب البينة كان هيِّناً فأَتَى الأَهْوَنَ و ترك الأَحْوَطَ كما أَن أَهون السَّقْيِ التشريعُ‌ .
(
لسان العرب
, ج8 , ص175)
sourceLink

في حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّٰه عنه: أَنَّ‌ رَجُلاً سافَرَ في صَحْبٍ له، فلَمْ يَرْجِعْ برُجُوعِهِم إِلى أَهالِيهِم فاتُّهِمَ أَصْحَابُه، فرُفِعُوا إِلى شُرَيْحٍ‌، فسأَلَ أَوْلِيَاءَ‌ المَقْتُولِ‌ ، و في نُسْخَةٍ‌: القَتِيل البَيِّنَةَ‌، فلمّا عَجَزُوا عن إِقامَتِها أَلْزَمَ القَوْمَ الأَيْمَانَ‌، فأَخْبَرُوا عَلِيًّا رضِيَ اللّٰه تَعَالَى عنه بحُكْم شُرَيْحٍ‌، فقال متَمَثِّلاً: أَوْرَدَهَا سَعْدٌ و سَعْدٌ مُشْتَمِلْ‌ يا سَعْدُ لا تُرْوَى بِهٰذَاكَ الإِبِلْ‌ و يُرْوَى: ما هٰكَذا تُورَدُ يا سَعْدُ الإِبِلْ‌ ثم قالَ‌: «إِنَّ أَهْوَنَ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ‌ ، ثُمَّ فَرَّقَ عَليٌّ‌ بَيْنَهُم، و سَأَلَهم وَاحداً وَاحِداً فَأَقَرُّوا بقَتْلِه، فَقَتَلَهُم به
(
تاج العروس
, ج11 , ص241)
sourceLink

و فى المثل: «أهونُ السَقْىِ التَّشْرِيعُ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1236)
sourceLink

و مثل من أمثالهم:«أَهْوَنُ السَّقي التشريعُ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص727)
sourceLink

و فى المَثَل: «أهْوَنُ السَّقْىِ التَّشْرِيع ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص369)
sourceLink

تشريع

بآب خورد نگاه آوردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص366)
sourceLink

تَشْرِيع

حقُّ‌ سنّ‌ القوانين ¦¦
قوانين خاصّة ببلد: «التَّشْريعُ‌ اللُّبْنانيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

قانون‌گذارى،وضع قانون.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص328)
sourceLink

أنّ أهونَ السَّقْي للإبل تشريعها الماءَ

هو أن يوردَ ربُّ الإبل إبلَه شريعةً‌ لا يُحتاج مع ظهور مائها إلى نَزْعٍ بالعَلَق من البئر و لا جَبْي في الحوض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص271)
sourceLink

شاهد معنایی التَّشْرِيع

أنَّ رَجُلاً سافَرَ في صَحْبٍ له، فَلَمْ يَرْجِعْ بِرُجوعِهِم، فاتُّهِمَ أصْحابُهُ، فَرُفِعُوا إلى شُرَيْحٍ، فَسَألَ أولياءَ المَقْتولِ البَيِّنَةَ، فَلَمَّا عَجَزُوا، ألْزَمَ القَوْمَ الأَيْمانَ، فأَخْبَروا عَلِيّاً بِحُكْم شُرَيْحٍ، فقال: أوْرَدَها سَعْدٌ و سَعْدٌ مُشْتَمِلْ يا سَعْدُ لا تَرْوَى بهذاكَ الإِبِل و يُرْوَى : ما هكذا تورَدُ يا سَعْدُ الإِبِلُ ، ثُمَّ قال: إنَّ أهْوَنَ السَّقْيِ التَّشْريعُ ، ثُم فَرَّقَ عَلِيٌّ بَيْنَهُمْ و سأَلَهُمْ، فأَقَرّوا فَقَتَلَهُم

أي: ما فَعَلَهُ شُرَيْحٌ كان هَيِّناً، و كان نَوْلُهُ أنْ يَحْتاطَ و يَسْتَبْرِئَ الحالَ بأَيْسرِ ما يُحْتاطُ بِمثْلِهِ في الدِّماءِ‌.
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص58)
sourceLink

رُفع إلى عليّ رضي اللّٰه عنه أمرُ رجلٍ سافرَ مع أصحابٍ له فلم يَرجع حين قَفَلوا إلى أهاليهم، فاتَّهم أهلُه أصحابَه فرافعوهم إلى شُريح، فسأل الأولياءَ البيِّنةَ فعجَزوا عن إقامتها و أخبروا عليّاً بحكم شُريح، فتمثّل بقوله: أوردَها سعدٌ و سعدٌ مُشتَمِلْ‌ يا سعدُ لا تُروَى بهذاك الإبلْ‌ ثم قال: «إنّ أهوَنَ السَّقْي التشريع » ثم فرَّق بينهم و سألهم واحداً واحداً فاعترفوا بقتله فقتلَهم به

أراد عليٌّ أنّ الذي فعله شُريحٌ كان يسيراً هيِّناً، و كان نَوْلُه أن يحتاط و يمتحِن بأيسر ما يُحتاط به في الدماء، كما أنّ أهونَ السَّقْي للإبل تشريعها الماءَ‌، و هو أن يوردَ ربُّ الإبل إبلَه شريعةً‌ لا يُحتاج مع ظهور مائها إلى نَزْعٍ بالعَلَق من البئر و لا جَبْي في الحوض. أراد أنّ الذي فعله شُريح من طلب البيّنة كان هيّناً، فأتى الأهوَنَ و تركَ‌ الأحوطَ، كما أن أهون السَّقي التشريع .
(
تهذیب اللغة
, ص271)
sourceLink

في الرجل الذي سافر مع أصحاب له فلم يرجع حين رجعوا فاتهم أهله أصحابه فرفعوهم إلى شريح فسألهم البينة على قتله فارتفعوا إلى علي فأخبروه بقول شريح قال علي أوردها سعد و سعد مشتمل... يا سعد لا تروى بهذاك الإبل ثم قال إن أهون السقي التشريع [قال -] ثم فرق بينهم و سألهم فاختلفوا ثم أقروا بقتله فأحسبه قال فقتلهم به.

قوله: إن أهون السقي التشريع و هو مثل أيضا يقول: إن أيسر ما ينبغي أن يفعل بها أن يمكنها من الشريعة أو الحوض و يعرض عليها الماء دون أن يستقى لها لتشرب. فأراد علي بهذين المثلين أن أهون ما كان ينبغي لشريح أن يفعل أن يستقصى في المسألة و النظر و الكشف عن خبر الرجل حتى يعذر في طلبه و لا يقتصر على طلب البينة فقط كما اقتصر الذي أورد إبله ثم نام. و في هذا الحديث من الحكم أن عليا امتحن في حد و لا يمتحن في الحدود و إنما ذلك لأن هذا من حقوق الناس و كل حق من حقوقهم فإنه يمتحن فيه كما يمتحن في جميع الدعاوي. و أما الحدود التي لا امتحان فيها فحدود الناس فيم بينهم و بين الله تعالى مثل الزنا و شرب الخمر. و أما القتل و كل ما كان من حقوق الناس فإنه و إن كان حدا يسأل عنه الإمام و يستقصي لأنه من مظالم الناس و حقوقهم التي يدعيها بعضهم على بعض و كذلك كل جراحة دون النفس فهي مثل النفس و كذلك القذف فهذا كله يمتحن فيه إذا ادعاها مدع. ¦¦
في المثلين تفسير آخر قال الأصمعي: يقال: إن قوله أوردها سعد و سعد مشتمل يقول: إنه جاء بإبله إلى شريعة لا يحتاج فيها إلى استقاء[الماء -]فجعلت تشرب و هو مشتمل بكسائه و كذلك قوله: إن أهون السقي التشريع يعني أن يوردها شريعة الماء و لا يحتاج إلى الاستقاء لها.[قال أبو عبيد: و هو أعجب القولين إلي -].
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص478)
sourceLink

إنّ أهون السّقى التَّشْرِيعُ

هو إيراد أصحاب الإبل إبلهم شَرِيعَةً‌ لا يحتاج معها إلى الاستقاء من البئر. و قيل معناه إنّ‌ سقى الإبل هو أن تورد شريعة الماء أوّلا ثمّ‌ يستقى لها، يقول: فإذا اقتصر على أن يوصلها إلى الشّريعة و يتركها فلا يستقى لها فإن هذا أهون السّقى و أسهله مقدور عليه لكلّ‌ أحد، و إنما السّقى التّام أن ترويها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص460)
sourceLink

هو إيراد أصحاب الإبل إبلهم شريعة لا يحتاج معها إلى الاستسقاء من البئر.و قيل:معناه أنّ‌ سقي الإبل هو أن تورد شريعة الماء أوّلا،ثمّ يستقى لها، يقول:فإذا اقتصر على أن يوصلها إلى الشّريعة و يتركها فلا يستقي لها؛فإنّ هذا أهون السّقي و أسهله،مقدور عليه لكلّ أحد،و إنّما السّقي التّامّ أن ترويها(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص424)
sourceLink

ضرب المثل التَّشْرِيع

أَهْوَنُ مِن السَّقْيِ التَّشْريع .

هذا مِنَ الهون و الهُوَيْنا،بمعنى السهولة.و التشريع:أَنْ تُورِدَ الإِبلَ ماءً لا يحتاجُ إلى فَتْحَةٍ‌،بل تَشْرَعُ فيهِ الإِبل شروعاً،يُضَربُ لمن يأخذ الأمر بالهوينا و لا يَسْتَقصي،يُقال:إنَّهُ فُقِدَ رَجُلٌ‌،فاتَّهَمَ أهلُهُ أصحابَهُ‌،فَرُفِعَ إلى شُرَيْحٍ القاضي،فسألهم البيِّنَةَ على قَتْلِهِ‌،فترافعوا إلى علي رضي اللّٰه عنه، و أخبروه بقولِ شريح،فقال علي رضي اللّٰه عنه: أَوْرَدَها سَعْدٌ وَ سَعْدٌ مُشْتملْ‌ يا سَعْدُ لا تُرْوى على هذي الإبلْ‌ ثم قال: أهَوْنُ السَّقْيِ التَّشْريعُ ثُمَّ فَرَّقَ بينهم،و سألهم فاختلفوا،ثُمَّ أَقَرُّوا بِقَتْلِهِ‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص578)
sourceLink

أَهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْريعُ‌

شرَّع العنبَ‌: إِذا رفع قضبانه عن الأرض.و شرَعَه أيضاً،بالتخفيف. و شرّعَ‌ السفينةَ‌:إِذا جعل لها شراعاً. و شَرّعَ‌ الإِبلَ‌: إِذا أوردها شريعة الماء.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3446)
sourceLink

ذلك لأَن مُورِدَ الإِبل إِذا وَرَدَ بها الشريعة لم يَتْعَبْ في إِسْقاءِ الماء لها كما يتعب إِذا كان الماء بعيداً.
(
لسان العرب
, ج8 , ص175)
sourceLink

و ذلك لأنّه لا يحتاج معه إلى الاستقساء للإبل، إنّما يوردها الشّريعة فتشرب.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص31)
sourceLink

التَّشْرِيعُ‌ : إِيرادُ الإِبِلِ شَرِيعَةً‌ لا يُحْتَاجُ مَعَهَا ، أَي مع ظُهُورِ مَائِهَا إِلَى نَزْعٍ بالعَلَقِ‌، و لا سَقْيٍ في الحَوْضِ‌ ، و في المَثَل: «أَهْوَنُ السَّقْي التَّشْرِيعُ‌ » و ذٰلِكَ لأَنَّ مُورِدَ الإِبِلِ إِذا وَرَدَ بها الشَّرِيعَةَ‌ لم يَتْعَب في إِسقاءِ الماءِ لَها، كما يَتْعَبُ‌ إِذا كانَ الماءُ بَعِيداً
(
تاج العروس
, ج11 , ص241)
sourceLink

أهْوَنُ الوِرْدِ التَّشْرِيْعُ

الشَّرِيْعَةُ‌ و الشِّراعُ‌ و المَشْرَعَةُ‌ و المَشْرُعَةُ‌ : مَوْضِعٌ يُهَيَّأُ للشُّرْب. و قد شَرَّعْتُ‌ الإِبلَ، و في مَثَلٍ‌: «أهْوَنُ الوِرْدِ التَّشْرِيْعُ‌ »: أوْرَدْتَها الشَّريعةَ‌.
(
المحیط في اللغة
, ص285)
sourceLink

التَّشْرِيع در اصطلاح

التَّشْرِيع

[في الانكليزية] Broken or reinforced rhyme [في الفرنسية] Rime brisee ou renforcee كالتصريف عند أهل البديع من المحسنات اللفظية و يسمّى أيضا بالتوشيح و بذي القافيتين. و سمّاه ابن الأصبع التوأم، و سمّاه أهل الفرس بالمتلوّن، و هو أن يبني الشاعر بيتا ذا قافيتين على بحرين أو ضربين من بحر واحد، فعلى أي قافية وقعت كان شعرا مستقيما؛ و الاقتصار على القافيتين من قبيل الاقتصار على الأقل، إذ يجوز أن يبني على أكثر من قافيتين. فمثال ما بني على القافيتين: يا خاطب الدنيا الدّنيّة إنها شرك الرّدى و قرارة الأكدار دار متى ما أضحكت في يومها أبكت غدا بعدا لها من دار فإنّ البيتين من الكامل و القافية الأولى الرّدى و حينئذ قرارة الأكدار مستزاد، و ابتداء المصراع الثاني من قوله دار و انتهاؤه غدا و بعدا لها من دار مستزاد، و القافية الثانية الأكدار و ابتداء الثاني من قوله دار و انتهاؤه من دار و مثال ما بني على الأكثر من القافيتين قول الحريري: جودي على المستنهر الصّبّ الجوي و تعطّفي بوصاله و ترحّمي ذا المبتلى المتفكّر القلب الشّجي ثم اكشفي عن حالة لا تظلمي فالقافية الأولى الجوي و الشجي و الثانية تعطفي و ثم اكشفي و الثالثة ترحمي و تظلمي. و اعلم أنّه زعم قوم اختصاص التشريع بالشّعر على ما يشعر على ذلك التعريف المذكور و تسميته بذي القافيتين. و قيل بل يكون في النشر أيضا بأن يبنى على سجعتين لو اقتصر على الأولى منهما كان الكلام تاما مفيدا، و إن ألحقت به السجعة الثانية كان في التامية و الإفادة على حاله مع زيادة معنى ما زاد من اللفظ، مثاله الآيات التي في أثنائها ما يصلح أن تكون فاصلة كقوله تعالى لِتَعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اَللّٰهَ قَدْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً و أشباه ذلك، هكذا يستفاد من المطول و الإتقان في نوع الفواصل.
(
موسوعه کشاف
, ص445)
sourceLink

من المحسنات اللفظية المعنوية في اللغة بآب‌خور آمدن *و في الاصطلاح بناء البيت على القافيتين يصح المعنى عند الوقوف على كل من القافيتين فيحصل عند كل وقوف بحر على حدة كقول الحريري* يا خاطب الدنيا الدنية انها شرك الردى و قرارة الاكدار دار متى ما اضحكت في يومها ابكت غدا بعدا لها من دار (الخاطب)من خطبة المرأة يعنى خواستگارى زن كردن(الدنية)الخسيسة (الشرك)بالتحريك جمع الشركة و هى حبالة الصائد يعنى دام صياد(و الردى) الهلاك مصدر من باب علم(و قرارة الاكدار)اى مقر الكدورات و قوله (دار)مرفوع على انها خبر مبتدأ محذوف اى هي*و يحتمل ان يكون خبرا بعد خبر لان*و(بعدا لها)دعاء على الدار بالهلاك من بعد اذا هلك و هذا البيت من الكامل الا انه على القافية الثانية من ضربه الثاني و على القافية الاولى من ضربه الثامن*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص295)
sourceLink

من شرّع الحكم؛ إذا وضعه، و سنّه لغيره. Legislating,lawmaking وضع القوانين و الأنظمة المنظّمة لحياة الفرد و الجماعة، اقتصاديّا و اجتماعيّا و سياسيّا و عقديّا، فإذا كانت تلك القوانين و الأنظمة من وضع دين سماويّ، سمي التشريع تشريعا سماويّا، و أما إذا كانت من وضع البشر، فإنّها تسمّى تشريعا وضعيّا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص133)
sourceLink

المراد من التشريع - بحسب ما أفاده المحقق النائيني رحمه اللّه - هو اسناد حكم الى الشارع بغير علم بقطع النظر عن علم المكلّف بعدم كون الحكم من الشارع أو انّه يظن بصدوره عن الشارع أو يشك في ذلك، في تمام هذه الصور يكون اسناد الحكم الى الشارع من التشريع حتى لو اتفق واقعية هذا الحكم المنسوب للشارع، فمناط التشريع هو النسبة للشارع بغير علم. و في مقابل ما ذكره المحقق النائيني رحمه اللّه ذهب البعض الى انّ‌ التشريع عبارة عن نسبة الحكم الى الشارع بغير علم مع اتفاق عدم مطابقة هذه النسبة للواقع، و بناء على هذا التعريف يكون الإسناد بغير علم حين اتفاق مطابقته للواقع تجريا، بخلافه بناء على ما ذكره المحقّق النائيني رحمه اللّه فإنّ مجرّد الإسناد بغير علم يكون تشريعا محرما حتى مع اتفاق مطابقة النسبة للواقع. و هناك تعريف ثالث للتشريع، و هو عبارة عن البناء القلبي بأنّ حكما معينا صادر عن الشارع مع العلم بعدم صدوره أو الشك في صدوره، و بناء على هذا التعريف يكون التشريع فعلا جوانحيا لا يناط تحريمه بترتيب أثر عملي عليه من قول أو فعل. و كيف كان فقد استدلّ على حرمة التشريع - كما عن الشيخ الأنصاري رحمه اللّه - بالأدلة الأربعة، و بملاحظة هذه الأدلة يتّضح انّ المراد من التشريع هو ما أفاده المحقّق النائيني رحمه اللّه. فقد استدلّ على حرمة التشريع بقوله تعالى قُلْ آللّٰهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اَللّٰهِ تَفْتَرُونَ‌ (5) فإنّ عدم الإذن بالاسناد لا يختص بما لو اتفق عدم مطابقة الإسناد للواقع، إذ انّ هنا صورتين افترضتهما الآية الشريفة الإذن و الافتراء، فكل ما لا يكون عن إذن فهو افتراء إمّا حقيقة كما لو اتفق عدم المطابقة و امّا حكما كما لو اتفقت المطابقة، فمع مطابقة الإسناد للواقع لا يكون الإسناد بغير علم مأذونا به، فهو إذن في حكم الافتراء، و بذلك يثبت المطلوب، و هو الحرمة حتى مع اتفاق مطابقة الإسناد بغير علم للواقع لعدم وجود حالة ثالثة لا يكون فيها الإسناد بغير علم مأذونا به و مع ذلك لا يكون افتراء. و استدلّ أيضا بقوله عليه السّلام: «رجل قضى بالحقّ و هو لا يعلم فهو في النار» فرغم مطابقة قضائه للواقع إلاّ انّه مع ذلك يكون قد ارتكب محرما بمجرّد انّ قضاءه كان بغير علم. كما استدلّ لذلك بما يدركه العقل من قبح إسناد العبد للمولى حكما بغير علم، إذ انّ ذلك ظلم للمولى و خروج عن مقتضى العبودية. ثم انّ صاحب الكفاية رحمه اللّه ذهب الى انّ الآيات المانعة عن التشريع ليس لها دلالة على الحرمة المولوية، و انّما هي إرشاد الى ما يدركه العقل من قبح التشريع، نظير قوله تعالى: أَطِيعُوا اَللّٰهَ‌ (6). إلاّ انّ المحقق النائيني رحمه اللّه ذهب الى دلالتها على الحرمة المولوية، و ذلك لأنّ ضابطة الاوامر و النواهي الإرشادية هو ما كان متعلّقها حكما عقليا واقعا في سلسلة معلولات الأحكام الشرعية، أما لو كانت واقعة في سلسلة علل الاحكام الشرعية فإنّها حينئذ راجعة الى ما يدركه العقل من الحسن و القبح و الذي ينشأ عن إدراك المصالح و المفاسد، و هذا ما يقتضي كون الخطابات الشرعية في مواردها خطابات تأسيسيّة، بمعنى ان الاوامر و النواهي في موردها مولوية، و قد أوضحنا ذلك تحت عنوان «الأمر الإرشادي». و مع اتضاح ذلك يتضح انّ ما يدركه العقل من قبح التشريع لا يصيّر النواهي الواردة في الآيات إرشادية بل هي مولويّة و مقتضية للحرمة المولوية. و بيان ذلك: انّ قبح التشريع حكم مدرك بالعقل ابتداء لاشتماله على المفسدة التامة، و ليس ناشئا عن حكم الشرع بشيء مثلا ثمّ يدرك العقل قبح مخالفته، فيكون واقعا في سلسلة معلولات الحكم الشرعي، كما هو الحال في إدراك العقل لحسن الطاعة و قبح المعصية، إذ انّ هذا المدرك منوط بصدور أمر عن الشارع، و حينئذ يدرك العقل حسن الطاعة، و لو لم يكن أمر لما أدرك العقل حسن الطاعة لعدم وجود موضوع للطاعة، و هكذا الكلام في إدراك العقل لقبح المعصية فإنّه منوط بوجود نهي. و أما المقام فليس من هذا القبيل، فإنّ إدراك العقل لقبح التشريع ليس منوطا بوجود حكم شرعي في مرحلة متقدّمة على إدراك العقل بل انّ‌ قبح التشريع مدرك عقلي بقطع النظر عن وجود حكم شرعي في مرحلة سابقة على المدرك العقلي بل انّ هذا المدرك يكون سببا و علة في جعل حكم شرعي هو حرمة التشريع، فقبح التشريع واقع في سلسلة علل الحكم الشرعي بحرمة التشريع. ***
(
المعجم الأصولي
, ص513)
sourceLink

يقال:شرع بابا الى الطريق أنفذه،و شرع الباب و الدار شروعا:أفضي الى الطريق و أشرعه اليه . و قال المدني:«التشريع في اللغة مصدر«شرّع»- بالتضعيف.يقال:شرّع بابا الى الطريق تشريعا أي فتحه و بيّنه ك‍«أشرعه إشراعا».و شرّع الناقة تشريعا إذا أدخلها في شريعة الماء-و هي مورد الابل على الماء-و التشريع أيضا إيراد أصحاب الابل ابلهم شريعة لا يحتاج معها الى الاستقاء من البئر.و منه حديث علي-عليه السّلام-:«إنّ أهون السقي التشريع».و من المعنى الاول نقل الى الاصطلاح، و هو أن تبنى القصيدة على وزنين من أوزان العروض و قافيتين،فاذا أسقط من أجزاء البيت جزء أو جزءان صار ذلك البيت من وزن آخر،كأنّ الشاعر شرع في بيته بابا الى وزن آخر.و لما خفي على ابن أبي الاصبع وجه مناسبة التشبيه بين اللغوي و الاصطلاحي أو استبعده سمّى هذا النوع:«التوأم»ليطابق بين الاسم و المسمى .و قد ذكر السيوطي أنّ الحريري ابتدع هذا النوع ،و أنّ الأجدابيّ سماه بهذه التسمية، و يسمى أيضا«ذا القافيتين» .و قال السبكي إنّ‌ تسميته بالتشريع«عبارة لا يناسب ذكرها فانّ‌ التشريع قد اشتهر استعماله فيما يتعلق بالشرع المطهر و كان اللائق اجتنابها» . و سمّاه بعضهم«التوشيح»،قال ابن الاثير:«و هو أن يبني الشاعر أبيات قصيدته على بحرين مختلفين فاذا وقف من البيت على القافية الاولى كان شعرا مستقيما من بحر على عروض و اذا أضاف الى ذلك ما بنى عليه شعره من القافية الأخرى كان أيضا شعرا مستقيما من بحر آخر على عروض و صار ما يضاف الى القافية الأولى للبيت كالوشاح،و كذلك يجري الأمر في الفقرتين من الكلام المنثور فان كل فقرة منهما تصاغ من سجعتين» . و قال العلوي في تسميته تشريعا:«لأنّ ما هذا حاله من الشعر فانّ النفس تشرع الى تمام القافية و كمالها» . و سمّاه المصري«التوأم»و أراد بذلك مطابقة التسمية للمسمّى،قال:«إنّه متى اقتصر على القافية الأولى كان من ضرب ذلك البحر الذي عمل الشاعر بيته منه،فاذا استوفى أجزاءه و بناه على القافية الثانية كان البيت من ضرب غير ذلك الضرب من ذلك البحر،و غالبه أن يختلف الرويان و إن جاز توافقهما» .و قال السيوطي:«و هي تسمية مطابقة للمسمى» . و من هذا الفن قول بعضهم: و اذا الرياح مع العشيّ تناوحت هوج الرمال بكثبهنّ شمالا ألفيتنا نفري الغبيط لضيفنا قبل القتال و نقتل الأبطالا فانه لو اقتصر على«الرمال»و«القتال»لكان الشعر من مجزوء الكامل،و هو: و إذا الرياح مع العشيّ تناوحت هوج الرمال ألفيتنا نفري الغبيط لضيفنا قبل القتال و منه قول الآخر: اسلم و دمت على الحوادث مارسا ركنا ثبير أو هضاب حراء ونل المراد ممكنا منه على رغم الدهور وفز بطول بقاء و يصيران من المجزوء بقافية آخرى: اسلم و دمت على الحوادث مارسا ركنا ثبير ونل المراد ممكنا منه على رغم الدهور و في هذا الفن تكلف ظاهر و لذلك لا يستعمل إلاّ قليلا،و هو كما قال ابن الأثير:«ليس من الحسن في شيء» ،و لذلك لم يهشّ له أصحاب البديعيات، و قد قال الحموي:«و لا شك في أنّ هذا النوع لا يأتي إلا بتكلف زائد و تعسف،فانه راجع الى الصناعة لا الى البلاغة و البراعة» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص351)
sourceLink

هو أن يأتي الشاعر ببيته على قافيتين بحيث إذا أسقطنا آخر جزء منه ظلّ الباقي بيتاً قصيراً مستقلاًّ بنفسه، نحو قول الحريري [من الكامل]: با خَاطِبَ الدُّنْيَا الدَّنيَّةَ إنّها شَرَكُ الرَّدَى وَ قَرارَةُ الأقْدارِ دَارٌ مَتَى ما أضْحَكَتْ في يَوْمِها أبْكَتْ غداً بُعْداً لها مِنْ دارِ فإذا أَسقطنا من البيت الأوّل جزءه الأخير «و قرارة الأقدار» و من البيت الثاني: «بعداً لها من دار»، تحصّل لدينا: يا خاطِبَ الدنيا الدَّنيّة إنّها شرك الرَّدى دارٌ متى ما أضْحَكَتْ‌ في يومها أبْكَتْ غدا و يقال له أيضاً: ذوات القوافي.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص176)
sourceLink

التشريع في أصول الفقه

التشريع، بما هو «إرادة» غايتها «المصلحة» و قد اتّخذت من الأحكام تعبيرا عن تلك الإرادة، و وسيلة مفضية إلى المصالح المعيّنة، فإن منطق اللغة يجب أن يكيّف على أساس ما يحدّده الاجتهاد المتحرّي لتلك الإرادة، و ما تستهدف من غرض، و من هنا نشأ «التأويل». (الدريني، المناهج الأصولية، 28، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص641)
sourceLink

التشريع في اللّغة

راجع مصطلح «شرع».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص641)
sourceLink

تشريع

لغةً‌: التشريع - تفعيل -: مصدر شرّع يشرّع تشريعاً، و هو مضاعف شرع يشرع شريعة، و شرّع الدين يشرّعه: سنّه، و منه الشريعة. قال الفيروزآبادي: «الشريعة: ما شرّع اللّٰه تعالى لعباده، و الظاهر المستقيم من المذاهب». و منه قوله تعالى: «لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً» ، أي طريقة مستقيمة لا اعوجاج فيها و لا التواء. و من الشريعة بهذا المعنى اشتقّ شرّع بمعنى إنشاء الشريعة، فيقال: شرّع الدين يشرّعه شرعاً، إذا سنّ القواعد و بيّن النظم و أظهر الأحكام. فالتشريع: سنّ الشريعة و بيان الأحكام و إنشاء القوانين. ¦¦
اصطلاحاً: و يستعمل لدى المتشرّعة - و منهم الفقهاء - و في الأخبار بمعنى إحداث شيء في الدين، فإن كان هذا الشيء من صاحب الشرع كان في محلّه، و إلّا كان حراماً؛ لأنّه إدخال ما ليس من الدين فيه، و إليه يرجع تفسير بعضهم له ب‍ «إحداث أمر على خلاف السنّة»؛ إذ السنّة هنا بمعنى ما جاء به النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هو الدين.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج27 , ص336)
sourceLink

-التشريع،بما هو"إرادة"غايتها"المصلحة" و قد اتّخذت من الأحكام تعبيرا عن تلك الإرادة،و وسيلة مفضية إلى المصالح المعيّنة، فإن منطق اللغة يجب أن يكيّف على أساس ما يحدّده الاجتهاد المتحرّي لتلك الإرادة،و ما تستهدف من غرض،و من هنا نشأ"التأويل" (دري،نهج،15،28) -يصدر الحكم و التشريع عادة عن مصدرين: إلهي ديني،و بشري مجتمعي.أما المصدر الأول فالشارع فيه اللّه الذي يضمّن كتب الرسل معانيه،و يوحي لهم بوحيه جلّ جلاله.بينما المشرّع في الثاني إما أن يكون ناتجا ثقافيّا من اجتماع البشر عبر عاداتهم و دولهم و شعوبهم و أنظمتهم المتعاقبة،و إما أن يصدر عن العقل البشري الحرّ المبتكر للأحكام و التشريعات، إنقاذا للقوم و تنظيما لاجتماعهم.فيجتهد و يشرّع و يضع الحقوق و الواجبات لتنظيم العلاقة بين الأفراد فيما بينهم،و بينهم و بين دولتهم و حكّامهم(عج،أصل،3،50)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص442)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّشْرِيع

الشين و الراء و العين أصلٌ‌ واحد،و هو شىءٌ يُفتَح فى امتدادٍ يكون فيه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص262)sourceLink

اسماء

الشُّرَعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَّاعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتّشريعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلتَشْريع العملالمِشْرَعاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَّاعَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرَاعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الشِّرَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّشْرِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشَّوَارِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرْعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشْرُعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشْترعمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَشْروعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد الشَّريعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشْرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشْرَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالاشْتِرَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُشرِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأَشْرَعمشتق ثلاثی مجرد الشَّرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشَرَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشَّرِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشارِعالمُتَشَرِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالشَّرْعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشْرَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرائِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشّارعيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّشْرِيعيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشِّرَاعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَّعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّارِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلشَارِعالمَشْرَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.