التُّوتِيَا الاثمد(تاج/8)،الجلاء(تاج/89) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص270) 
توتيا سرمه(تكملة/30) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص55) 
قال«الشيخ»:أصل التوتيا دخان يرتفع حيث يخلص النحاس من الحجارة التي تخالطه و الانك الذي يخالطه.و ربما صعد الإقليميا فكان مصعده توتياً جيداً و رسوبه قليميا.و هو أبيض و أخضر و أصفر إلى الحمرة و المختار الأبيض الهندي ثم الأصفر الكرماني الرقيق.بارد في الأولى يابس في الثالثة،و قيل بارد يابس في الثانية.مجفف في غير لذع، ينفع وجع العين و قروح السفلى و المذاكير و أورامها في المراهم.جيد للصبيان.و يمنع الفضول المحتبسة في عروق العين و هو أفضل المجففات للقروح الخبيثة حتى السرطان، خصوصاً الهندي.و الهندي الغير المغسول لذّاع جدّاً،و الأدهان تسكن لذعه.في «الصّراح»:توتيا سنگ سرمه و هو معرّب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص102) 
ابن واقد: منها ما يكون في المعادن و منها ما يكون في الأتانين التي يسبك فيها النحاس كما يكون الإقليميا و هو المسمى باليونانية بمقولس و أما المعدنية فهي ثلاثة أجناس فمنها بيضاء و منها إلى الخضرة و منها إلى الصفرة مشرب بحمرة و معادنها على سواحل بحر الهند و السند و أجودها البيضاء التي يراها الناظر كان عليها ملحاً و بعدها الصفراء فإما الخضراء فإن فيها جروشة و هي مثقبة و يؤتى بها من الصين و البيضاء ألطف أجناسها و الخضراء أغلظها و أما التي تكون في الأتانين فقال ديسقوريدوس في الخامسة: بمقولس و هو التوتيا الفرق بينه و بين يسودنون في النوع لا في الجنس و لون يسودنون إلى السواد ما هو أثقل من بمقولس و أكثر ذلك يوجد فيه نماش و شعر و تراب لأنه إنما هو كناسة و الأتانين و المواضع التي يخلص فيها النحاس و أشباه ذلك من المواضع التي يسبك فيها دائماً أو في الأكثر فإن منها النحاس و أما بمقولس فإنه أبيض خفيف هش جداً حتى إنه يمكن أن يقف في الهواء و البمقولس صنفان أحدهما شديد البياض خفيف جداً و الآخر دونه في ذلك و قد يكون البمقولس إذا أخذ إقليميا مسحوق فذر ذراً متواتراً على النحاس في تصفيته و إنما يفعل ذلك بالقليميا لنجود التصفية و يرتفع من ذلك الإقليميا الدخان متكاثفاً و ليس يكون البمقولس إذا أخذ قليميا فقط لكن بغير ذلك بأن يعمل من القليميا بلا تصفية نحاس يدعو إلى ذلك و إنما نخبرك بصفة عمله على هذه الجهة الثانية يهيأ أتون في بيت ذي سقفين و يكون في أعلى الأتون خرق وسط في السعة يحاذي كوة في البيت السفلى و يبنى بجنب هذا البيت بيت آخر يكون فيه بيت الصانع و إرقاقه و باقي آلته و يثقب فيه إلا الأتون ثقب دقيق لينفخ فيه و يكون للأتون باب معتدل السعة لإدخال ما ينبغي و إخراجه و يصير في الأتون فحم و يلهب عليه ثم يقف الصانع و معه قليميا مسحوق و يلقي في البوطقة قليلاً قليلاً و يلقى الفحم إذا احتيج إلى ذلك و لا يزال يفعل كذلك إلى أن ينفذ ما يريد من القليميا فالقليميا يبخر و ما كان من بخاره لطيفاً خفيفاً يصعد إلى الغرفة يلتصق بسقفها و حيطانها و في أول الأمر يشبه النفاخات الحادثة في الماء، و إذا كثر و أدام البخار المتصاعد صار كأنه كباب الصوف و ما كان منه غليظاً ثقيلاً رسب في الأسفل و استقر في الأرض و وقع بعضه على الأتون و بعضه في أسفل البيت الذي فيه الأتون و هذا الضرب من التوتيا يسمى بسودريون و هو دون الصنف الآخر اللطيف لما في هذا من الأرضية و الوسخ، و من الناس من يظن أن التوتيا إنما يعمل على هذه الجهة فقط و أجود ما يكون من التوتيا ما كان منه من قبرس و ما كان من قبرس إذا خلط بالخل فاحت منه رائحة النحاس و كان لونه شبيهاً بلون الهواء و ينبغي لممتحن التوتيا أن يتفقد هذه الأشياء التي ذكرناها فإنه قد يغشه قوم بالغراء المتخذ من جلود البقر و قد يغش أيضاً بتراب البحر و بالتين القح محرقاً و يابساً و بأشياء تشبه هذه و تعرف المغشوش من التوتيا هين و ذلك لأن المغشوش إذا امتحن بالأشياء التي ذكرناها لم يوجد فيه إلا واحد مما ذكرنا و قد تغسل التوتيا على هذه الصفة يؤخذ التوتيا مسحوقاً منخولاً يابساً أو مخلوطاً بماء فيصر في خرقة لا صفيقة و لا متخلخلة بل تدلى الصرة في ماء المطر في إجانة و تحرك في الماء فما كان من التوتيا رقيقاً لطيفاً خرج في الماء و ما كان منه غليظاً قد شابه وسخ أو قماش بقي في الصرة ثم يترك في الماء حتى يستقر و إذا استقر في الماء صب الماء في إناء آخر فما كان بقي أسفله من رمل رمى به ثم يترك الماء حتى يصفو ثم يصفى و يصب أيضاً على التوتيا ماء آخر و يحرك ثم يفعل به كما فعل أولاً إلى أن لا يبقى ثم يأخذه و يمرسه بالماء مرساً جيداً و يصيره في قوام العسل و يصير في خرقة و يعلق بالخرقة في الإناء الذي يريد أن يصفيه فيه و يصفي منه ما أمكن ثم يشد الخرقة شداً مسترخياً لتهون التصفية ثم يصب عليه ماء كثيراً و يركه فما يطفو على الصوفة جمعته بصدفة و الشيء الذي يطفو هو زبد و توعيه في إناء جديد من خزف ثم تحرك الذي يبقى تحريكاً رقيقاً و تفرغه في إناء آخر و ما كان في أسفله من رمل ترمى به و تفعل ذلك مراراً كثيرة إلىِ أن لا يبقى فيه من الرمل شيء و من الناس من يأخذ التوتيا كما هو غير مسحوق فيلقيه قليلاً قليلاً على الماء و يرمي ما كان فيه من رمل راسب في أسفل الإناء و ما كان من شعر أو قماش يطفو فيفصل التوتيا من الشيء الذي يطفو لخفته و من الشيء الذي يرسب فيجمعه و يصيره في صلاية و يغسله كما يغسل القليميا، و قد يغسل أيضاً التوتياء بخمر البلد الذي يقال له حموش التي لم يخالطها شيء من ماء البحر على الجهات التي ذكرناها من العسل و التوتياء الذي يغسل بالخمر هو أشد قبضاً من الذي يغسل بالماء و قوة التوتياء قابضة مبردة تملأ القروح لحماً منتناً مقوية مغرية مجففة تجفيفاً يسيراً و إن أراد أن يشوي التوتياء فليسحقه ناعماً و يعجنه بماء و يعمل منه أقراصاً و يضعفه في فخار و يوضع الفخار على جمر صغار قليلة و تقلب الأقراص تقليباً دائماً إلى أن تجف و تجمد، و ينبغي أن تعلم أنه قد يكون أيضاً توتيا من الذهب و الفضة و الرصاص و أن الذي يعمل من الرصاص هو في الجودة يضاهي التوتياء القبرسي و لأنه في كثير من الأحايين قد يحتاج إلى التوتياء و لا توجد و قد كنا نعرف أدوية تقوم مقامها رأينا أن نخبر ما هي و كيف يتخذ ورق الآس مع ثمره و زهره بغضاضته فيصير في قدر من طين و يكون على القدر غطاء فيه ثقب كثيرة و يصير في أتون يعمل فيه الفخار، و إذا أنضج الطين و صار فخاراً فليخرج ما في القدر و يصير أيضاً في قدرٍ من طين و يدخل القدر في أتون و يترك فيه إلى أن ينضج و يصير فخاراً ما فيه و يغسل و يستعمل و قد يؤخذ أيضاً أغصان الزيتون فيفعل بها ما يعمل بالآس و لتكن الأغصان من شجر زيتون بري فإن لم يحضر فليكن من زيتون بستاني و كذا أيضاً يفعل بالسفرجل بعد أن يقطع و يخرج حبه و بالعفص و بالخرنوب و بالتوت الغض الأبيض المجفف في الشمس و بأغصان شجرة المصطكي و بأغصان الحبة الخضراء و بزهر الكرم و زهر العوسج الطري و بأغصان الشجرة التي يقال لها بقسيس و هو الشمشار و بأغصان الشجرة التي يقال لها بسودبنوس مع زهرها. و من الناس من يأخذ أغصان شجرة التين فيجففها في الشمس و يستعملها مثل ما وصفنا و منهم من يستعمل الغراء المتخذ من جلود البقر و منهم من يستعمل على الصفة التي ذكرنا الصوف غير المغسول و قد غمس في زيت أو عسل. جالينوس في التاسعة: التوتياء إذا غسل صار منه دواء أشد تجفيفاً من كل شيء مجفف من غير أن يلذع فهو لذلك موافق نافع للقروح السرطانية و لغيرها من القروح الخبيثة و قد يخلط أيضاً في الشيافات التي يعالج بها العين إذا كان ينحدر إليها شيء من المواد و في الأدوية التي يداوي بها النفاخات و القروح الحادثة في العين أو في المذاكير و العانة و قال في الميامر: التوتياء المغسولة شأنها أن تجفف الرطوبات السائلة إلى العين و تمنعها من النفوذ و المرور في نفس طبقات العين. الرازي: التوتياء جيدة لتقوية العين قاطعة للصنان و بدلها إذا عدم وزنها من الشادنا و نصف وزنها من التوبال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص196) 