يا هؤلاءِ إن عندي رأيا و إنّ لكم نظرا إِنّ حَابِيا خيرٌ من زاهِقٍ و إِن جُرْعَةَ شَرُوبٍ أنفَعُ من عَذْبٍ مُوبٍ و إِنّ الحِيلة بالْمَنطق أَبْلغ من السُّيُوب في الكَلِم فلا تُطيعوا الأَعداء و إِن قَربُوا و لا تَفُلوا المُدَى بالاختلاف بينكم و لا تُغْمِدُوا السيوفَ عن أَعْدائكم فَيُوتِروا ثَأركم و تُؤْلِتُوا أعمالكم و روي و لا تُؤَبِّرُوا آثارَكم فتؤلِتُوا دِينكم لِكُلِّ أَجَلٍ كِتٰابٌ و لكل بيت إمام بأَمْره يَقومون و بنَهْيِه يَرِعون قلِّدوا أَمركم رَحْب الذراع فيما نزَل مأمونَ الغَيْب على ما استكن يُقْتَرع منكم و كُلّكم منته ى يُرْتَضى منكم و كلُّكم رضا تُؤلِتوا: تُنْقِصُوا، يقال: آلَته بمعنى أَلَته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص222) 
و لا تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عن أَعدائكم فَتُولِتُوا أَعْمَالَكم أى تنقصوها. يقال أَلَتَهُ يَأْلِتُهُ، و آلَتَهُ يُؤْلِتُهُ إذا نقصه، و بالأولى نزل القرآن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص59) 
و تُولِتُوا أَعْمالكم أَي تَنْقُصوها; يقال: لاتَ يَلِيتُ، و أَلَتَ يَأْلِتُ، و هو في الحديث من أَوْلَتَ يُولِتُ ، أَو من آلَتَ يُؤْلِتُ إِن كان مهموزاً; قال القتيبي: و لم أَسمع هذه اللغة إِلا من هذا الحديث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص108) 