الإفّ

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الإفّ

الإِفُّ

الحين و الاوان
(
أقرب الموارد
, ص60)
sourceLink

الْإِفُّ‌ و الْإِفَّانُ‌ بكَسْرِهما، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ‌، و يُفْتَح الثَّانِي، نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ في التَّكْمِلَةِ‌، و صاحِبُ اللِّسَان و الأَفَفُ‌ ، مُحَرَّكَةً‌، نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ أَيْضاً، و صاحِبُ اللِّسَانِ‌، وَ هما عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ‌ و التَّئِفَّةُ‌، كتحِلَّةٍ‌، قال الجَوْهَرِيُّ‌: وَ هو تَفْعِلَةٌ‌: الحِينُ‌، و الأَوانُ
(
تاج العروس
, ج12 , ص86)
sourceLink

- و الإِفُّ و الإِفَّانُ ، بكسرِهِما و يُفْتَحُ الثانِي،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص158)
sourceLink

أَتَيْتُكَ علىٰ إفِّ ذاكَ

أي علىٰ‌ حِيْنِه
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص438)
sourceLink

كان ذٰلِكَ على إِفِّ ذاك

كان ذٰلِكَ على إِفِّ‌ ذاك، و إِفَّانِهِ‌ ، و أَفَفَهِ‌ ، و تَئِفَّتِهِ‌ ، أي: حِينِهِ و أَوانِهِ‌، قال يَزِيدُ بنُ الطَّثْرِيَّةِ‌: على إِفِّ‌ هِجْرَانٍ و سَاعَةَ خَلْوَةٍ‌ مِنَ النَّاسِ يَخْشَى أَعْيُنًا أَنْ تَطَلَّعَا
(
تاج العروس
, ج12 , ص86)
sourceLink

أَتَانَا على إِفِّ ذٰلِك

حَكَى ابنُ بَرِّيّ‌، قال: في أَبْنِيةِ الكِتَاب تَئِفَّةٌ‌ ، فَعِلَّةٌ‌، قال: و الظَّاهِرُ مع الجَوْهَرِيِّ‌، بدليلِ قَوْلِهِم: علَى إِفِّ‌ ذٰلِك وَ إِفَّانِهِ‌ ، قال أَبو عليّ‌: الصَّحِيحِ عندي أَنَّهَا تَفْعِلَةٌ‌، وَ الصّحِيح فيه عن سِيبَوَيْهِ ذٰلِكَ‌، على ما حَكَاهُ أَبُو بكر أَنه في بَعْضِ نُسَخِ الكِتَابِ في بابِ زِيَادَةِ التَّاءِ‌، قال أَبو عليّ‌: وَ الدّلِيلُ عَلَى زِيادتِهَا ما رَوَيْنَاهُ عن أَحمد عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ‌، قال: يُقَال: أَتانِي في إِفَّانِ‌ ذٰلِك، و أُفَّانِ‌ ذٰلِكَ‌، و أَفَفِ‌ ذٰلِك، وَ تَئِفَّةِ‌ ذٰلِك، و أَتَانَا على إِفِّ‌ ذٰلِك، و إِفَّتِهِ‌ ، و أَفَفِهِ‌ ، و إِفَّانِهِ‌ ، وَ تَئِفَّتِهِ‌ ، و عِدَّانِهِ‌، أي: علَى إِبّانِهِ و وَقْتِهِ‌، يَجْعَلُ تَئِفَّةً‌ ، فَعِلَّةً‌، و الْفَارِسِيُّ يَرُدُّ عَلَيه ذٰلك بالاشْتِقَاقِ‌، و يَحْتَجُّ بِما تَقَدَّمَ‌.
(
تاج العروس
, ج12 , ص86)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإفّ

و أما الهمزة و الفاء فى المضاعف فمعنيان،أحدهما تكرُّهُ‌ الشئ،و الآخَر الوقت الحاضر.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص16)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.