القَبْض

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی القَبْض

القَبْضُ‌

السَوق السريع ¦¦
يقال «صار المالُ في قَبضِهِ»اي في ملكه ¦¦
عند العَرُوضيّين:حذف الخامس الساكن من الجزء كحذف النون من فعولن فيبقى فعولُ و يُسمَّى الجزءُ مقبوضًا
(
المنجد فی اللغة
, ص605)
sourceLink

بجمع الكف على الشيء ¦¦
سوق شديد
(
العین
, ج5 , ص53)
sourceLink

بجُمْعِ‌ الكَفِّ‌ على كلِّ‌ شَيْ‌ءٍ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص253)
sourceLink

خِلافُ البَسْط ¦¦
تَحوِيلُكَ المَتَاعَ إلى حَيِّزِكَ ¦¦
التناوُلُ للشيءِ بيدك مُلامَسَة ¦¦
السوْق السريع ¦¦
ضرب من السَّير
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص349)
sourceLink

الإسراع في الطيران،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
سرعة السَّوْق،و سائقٌ قابض و قبّاض و قبّاضة ،بالهاء أيضا،للمبالغة، قال رؤبة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5357)
sourceLink

قَبِض : القبض :الخفة و النشاط، و النعت: قَبِض . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وجعٌ يأخذ من أكل التمر و الزبيب و شرب الماءِ ،يقال:رجلٌ قَبِضٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضخم الرأس،يقال:هامة قبضاء،و رجلٌ أقبض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5358)
sourceLink

خلافُ البَسْط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص182)
sourceLink

و أمَّا القَبْض الذي هو الإسراع، فمن هذا أيضاً، لأنَّه إذا أسرَع جَمَع نَفْسَهُ و أطرافَه قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص50)
sourceLink

مص ¦¦
إمْساك الأمْعاء،صُعوبة البِراز، اسْتحالة التَّغَوُّط‍‌:«أُصِيبَ‌ بقَبْض» ¦¦
مِلْك:«صار المالُ‌ في قَبْضه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1122)
sourceLink

مصدرٌ ¦¦
السوق السريع ¦¦
حذف خامس الجزء ساكناً كحذف الياءِ من مفاعيلن عند اهل العروض و ذلك الجزءُ يسمَّى مقبوضاً.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص262)
sourceLink

السُّرْعَة
(
دستور اللغة
, ص617)
sourceLink

تنگ گرفتن و تنگ كردن و درهم كشيدن و شكم بسته شدن به پنجه فراگرفتن چيزى را و بشتاب راندن و بشتاب رفتن و بدينمعنى اخير است قوله تعالىٰ أَ وَ لَمْ‌ يَرَوْا إِلَى اَلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ‌ صٰافّٰاتٍ وَ يَقْبِضْنَ‌ و بمعنى جان گرفتن هم آمده است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1079)
sourceLink

قال الأَزهري في ترجمة قبض: و تَعْدُو القِبِضَّى قبل عَيْرٍ و ما جَرَى، و لم تَدْرِ ما بالِي، و لم أَدْرِ ما لها قال: و القِبِضَّى و القِمِصَّى ضرب من العَدْوِ فيه نَزْوٌ
(
لسان العرب
, ج7 , ص69)
sourceLink

خِلافُ البَسْط، قَبَضَه يَقْبِضُه قَبْضاً و قَبّضَه ; الأَخيرة عن ابن الأَعرابي; و أَنشد: تَرَكْتُ ابنَ ذي الجَدَّينِ فيه مُرِشَّةٌ‌، يُقَبِّضُ‌ أَحْشاءَ الجَبانِ شَهِيقُها ¦¦
مصدر قَبَضْت قَبْضاً ، يقال: قبضتُ‌ مالي قبضاً ¦¦
الانقباض، و أَصله في جناح الطائر; قال اللّه تعالى: وَ يَقْبِضْنَ‌ مٰا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اَلرَّحْمٰنُ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص213)
sourceLink

الليث: القَبْضُ‌ جَمْعُ الكفّ على الشيء ¦¦
ابن الأَعرابي: القَبْضُ‌ قَبُولُكَ المَتاعَ و إِن لم تُحَوِّلْه ¦¦
التناوُلُ‌ للشيءِ بيدك مُلامَسةً‌ ¦¦
تَحْوِيلُكَ المَتاعَ إِلى حَيِّزِكَ‌ ¦¦
الأَخذ بجميع الكف
(
لسان العرب
, ج7 , ص214)
sourceLink

السوْق السريع; يقال: هذا حادٍ قابِضٌ‌ ; قال الراجز: كيْفَ تَراها، و الحُداةُ تَقْبِضُ‌ بالغَمْلِ لَيْلاً، و الرِّحالُ تَنْغِضُ ¦¦
الإِسْراعُ
(
لسان العرب
, ج7 , ص215)
sourceLink

ضرب من السَّير
(
لسان العرب
, ج7 , ص216)
sourceLink

المِلْكُ . يُقَال: هذِهِ الدَّارُ في قَبْضَتِي و قَبْضِي ، كما تَقُولُ في يَدِي. ¦¦
السَّوْقُ السَّرِيعُ : يُقَالُ : هٰذا حادٍ قابِضٌ .
(
تاج العروس
, ج10 , ص134)
sourceLink

قَوْلُ اللَّيْثِ‌: القَبْضُ‌ : جَمْعُ‌ الكَفِّ عَلَى الشَّيْ‌ءِ‌. و قِيلَ‌: القَبْضُ‌ : الأَخْذُ بأَطْرَافِ‌ الأَنَامِل، و هٰذا نَقَلَهُ شَيْخُنَا، و هو تَصْحِيفٌ‌. و الصَّوابُ أَنَّ‌ الأَخْذَ بأَطْرَافِ الأَنَامِلِ هو القَبْصُ‌، بالصَّادِ المُهْمَلَة، و قد تَقَدَّم.
(
تاج العروس
, ج10 , ص132)
sourceLink

النَّزْوُ و قال عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيبِ العَبْشَمِيُّ يَصِفُ‌ نَاقَتَهُ‌: تَخْدِي بِه قُدُماً طَوْراً و تَرْجِعُهُ‌ فَحَدُّه من وِلاَفِ القَبْضِ‌ مَفْلُول و يُرْوَى بالصَّاد المُهْمَلَةِ‌، و قد تَقدَّم. ¦¦
تَذْنِيب: القَبْضُ‌ عند المُحَقِّقِين من الصُّوفِيَّة نَوْعان: قَبْضٌ‌ في الأَحْوالِ و قَبْضٌ‌ في الْحَقَائِقِ‌. فالقَبْضُ في الأَحْوَالِ أَمْرٌ يَطْرُقُ القَلْبَ و يَمْنَعُه عن الانْبِسَاطِ و الفَرَحِ‌، و هو نَوْعَان أَيْضاً: أَحَدُهُما ما يُعْرَفُ سَبَبُهُ كتَذَكُّرِ ذَنْبٍ أَو تَفْرِيطٍ. و الثَّانِي: ما لا يُعْرَف سَبَبُهُ بَلْ يَهْجُم على القَلْبِ‌ هُجوماً لا يقْدرُ على التَّخَلُّص منه، و هٰذا هو القَبْضُ‌ المُشَارُ إِلَيْهِ بِأَلْسِنَةِ القَوْمِ‌، و ضِدُّهُ البَسْطُ. فالقَبْضُ و البَسْطُ حَالَتَانِ‌ لِلْقَلْبِ‌، لا يَكَادُ يَنْفَكُّ عَنْهُمَا. ¦¦
مِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ القَبْضَ‌ أَقْسَاماً غَيْرَ مَا ذَكَرْنَا: قَبْضَ‌ تَأْدِيبٍ‌، و قَبْضَ‌ تَهْذِيبٍ‌، و قَبْضَ‌ جَمْعٍ‌، و قَبْضَ‌ تَفْرِيقٍ‌
(
تاج العروس
, ج10 , ص135)
sourceLink

قبض؛ضبط،تصرّف.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص524)
sourceLink

السَّيرُ السَّريعُ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص555)
sourceLink

السَّوقُ‌:الشَّدِيد، و جَمْع بَعض إِلى بَعْض.
(
الجیم
, ج3 , ص69)
sourceLink

خلافُ البسط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص155)
sourceLink

خلاف البسطِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإسراعُ ، و منه قوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1100)
sourceLink

السَوْقُ السريعُ ، يقال: هذا حادٍ قَابِضٌ . و حادٍ قَبَّاضٌ و قَبَّاضَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1101)
sourceLink

قال الليث: القبضُ بجمع الكَفِّ على الشيءِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو عبيد عن أبي عمرو: القبْض : الإسراعُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص272)
sourceLink

الحراني عن ابن السكيت: القَبْضُ : مَصْدَرُ قَبضْتُ قَبْضاً ، و الْقَبْضُ :السُّرْعَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: القبضُ قَبولُكَ المتاعَ و إن لم تُحوِّلهُ ، و القبْضُ : تحوِيلكَ المتاعَ إلى حَيِّزِكَ و القبضُ الانقِباضُ و أصْله في جَناحِ الطير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التناولُ لِلشيءِ بِيدكَ مُلامَسةَ ، و القَبْضُ ضَرْبٌ من السَّيْرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص273)
sourceLink

قَبَضَ : القبض :الأخذ بأطراف الأصابع،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأخذ أيضا و إن لم يكن بالأصابع،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو حنيفة و الشافعي و من وافقهما: القبض من تمام الرهن،و هو قبل القبض غير تامٍّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال مالك و أبو ثور: القبض من لوازم الرهن و هو قبل
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5355)
sourceLink

القبض تام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذلك نحو أن يسلِّم الرجل في طعام و نحوه ثم يبيعه من غير المسلّم إليه قبل القبض . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نقيض البسط،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5356)
sourceLink

القَبْضُ في زِحَافِ الشِّعْرِ

حذف الحرف الخامس الساكن من الجزء نحو النون من فعولن
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص349)
sourceLink

حذف الحرف الخامس الساكن من الجزء نحو النون من فعولن أَينما تصرفت، و نحو الياء من مفاعيلن; و كلُّ ما حُذف خامسه، فهو مَقْبُوض ، و إِنما سمي مَقْبوضاً لِيُفْصَل بين ما حذف أَوله و آخره و وسطُه
(
لسان العرب
, ج7 , ص215)
sourceLink

حَذْفُ الحَرْفِ الخامِسِ السَّاكِنِ من الجُزْءِ ، نَحْوُ النُّونِ مِنْ فَعُولُنْ أَيْنَمَا تَصَرَّفَتْ ، و نَحْوُ الياءِ مِنْ مَفَاعِيلُن.
(
تاج العروس
, ج10 , ص134)
sourceLink

حَذْفُ الحرف الخامس الساكن من الجزء،نحو:النون، من«فعولن»أينما تصرفت،و نحوه:الياء من«مفاعيلن»و كلُّ ما حُذِف خامسه:فهو مقبوضٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص183)
sourceLink

لا يُمكِنُ القَبْضُ عليه

دستگيرى‌اش ممكن نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص524)
sourceLink

أَلْقَىٰ القَبْضَ عليه

او را دستگير كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص524)
sourceLink

القَبْضُ وَ الدَّفْع

درآمد و هزينه،دخل و خرج،عايدات و مخارج.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص524)
sourceLink

أُلْقي عَليه القَبْض

أَمْسَكت الشُّرطة به
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1122)
sourceLink

أمرٌ بالقَبْض

حكم بازداشت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص524)
sourceLink

صار الشى ءُ فى قَبْضِهِ

فى ملكه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص711)
sourceLink

صار الشيءُ في قَبْضِكَ

صار الشيءُ في قَبْضِكَ‌ و في قَبْضَتِكَ‌ أَي في مِلْكِكَ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص214)
sourceLink

قَبْضُ التَّفْرِقَةِ

فَهُوَ الَّذِي يَحْصُلُ لِمَنْ تَفَرَّق قَلْبُه عَنِ‌ اللّٰه و تَشَتَّت في الشِّعاب و الأَوْدِيَة، فَأَقَلُّ عُقُوبَتِهِ ما يَجِدُه من القَبْضِ‌ الَّذِي يَنْتَهِي معه المَوْتُ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص136)
sourceLink

صار المالُ في قَبْضهِ

اَي: في مِلْكهِ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص262)
sourceLink

قَبْضُ التَّهْذِيبِ

مِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ القَبْضَ‌ أَقْسَاماً غَيْرَ مَا ذَكَرْنَا: قَبْضَ‌ تَأْدِيبٍ‌، و قَبْضَ‌ تَهْذِيبٍ‌، و قَبْضَ‌ جَمْعٍ‌، و قَبْضَ‌ تَفْرِيقٍ‌: فقَبْضُ‌ التَّأْدِيب يَكُونُ عُقُوبَةً على غَفْلَةٍ‌، و قَبْضُ‌ التَّهْذِيبِ يَكُونُ إِعْدَاداً لِبَسْطٍ عَظِيمٍ يَأْتي بَعْدَهُ‌. فيَكُونُ الْقَبْضُ‌ قَبْلَه كالمُقَدّمة له. و قد جَرَت سُنَّةُ اللّهِ‌ تَعالَى في الأُمُورِ النَّافِعَةِ المَحْبُوبَةِ يُدْخَلُ إِلَيْهَا من أَبْوَابِ‌ أَضْدادِهَا.
(
تاج العروس
, ج10 , ص135)
sourceLink

فقَبْضُ التَّأْدِيب

مِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ القَبْضَ‌ أَقْسَاماً غَيْرَ مَا ذَكَرْنَا: قَبْضَ‌ تَأْدِيبٍ‌، و قَبْضَ‌ تَهْذِيبٍ‌، و قَبْضَ‌ جَمْعٍ‌، و قَبْضَ‌ تَفْرِيقٍ‌: فقَبْضُ‌ التَّأْدِيب يَكُونُ عُقُوبَةً على غَفْلَةٍ‌، و قَبْضُ‌ التَّهْذِيبِ يَكُونُ إِعْدَاداً لِبَسْطٍ عَظِيمٍ يَأْتي بَعْدَهُ‌. فيَكُونُ الْقَبْضُ‌ قَبْلَه كالمُقَدّمة له. و قد جَرَت سُنَّةُ اللّهِ‌ تَعالَى في الأُمُورِ النَّافِعَةِ المَحْبُوبَةِ يُدْخَلُ إِلَيْهَا من أَبْوَابِ‌ أَضْدادِهَا.
(
تاج العروس
, ج10 , ص135)
sourceLink

قَبْضُ الجَمْع

فهو ما يَحْصُلُ لِلْقَلْبِ حالَةَ جَمْعِيتِهِ‌ عَلَى اللّٰهِ من انْقِبَاضِهِ‌ عن العَالَمَ و ما فِيهِ‌، فلا يَبْقَى فِيه فَضْلٌ‌ و لا سَعَةٌ لِغَيْرِ مَن اجْتَمَعَ عَلَيه قَلْبُهُ‌. و في هٰذِهِ مَنْ أَرادَ مِنْ‌ صاحِبِه ما يَعْهُدُهُ منْهُ من المُؤانَسَةِ و المُذَاكَرَة فَقَدْ ظَلَمَهُ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص135)
sourceLink

قَبْض على

دستگيرى(كسى را)؛دريافت(خصوصاً پول را)؛ انقباض،جمع‌شدگى چروك؛يبوست، شكم‌گرفتگى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص524)
sourceLink

القَبْض في القرآن

ثُمَّ قَبَضْنٰاهُ إِلَيْنٰا قَبْضا يَسِيرا (آیه 46/سوره الفرقان) sourceLink

يريد به الظل المنبسط‍‌، و معنى قَبَضَهُ‌ إليه أنه ينسخه بوجود الشمس قَبْضاً يَسِيراً أي على مهل، أي شيئا بعد شيء، و في ذلك منافع غير محصورة، و لو قَبَضَهُ‌ دفعة واحدة لتعطل أكثر منافع الناس بالظل و الشمس جميعا. ¦¦
قَبَضَ‌ اللهُ الرزق قَبْضاً من باب ضرب: خلاف بسط. و يَقْبِضُ‌ الله الأرض، و يَقْبِضُ‌ السماءَ‌: أي يجمعهما. و قَبَضْتُ قَبْضَةً‌ من تمر-بفتح القاف و الضم لغة-: أي كفّا منه.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص225)
sourceLink

القبض: نقيض البسط. القبض: الأخذ أيضا.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5356)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ القَبْض

مَا مِنْ قَبْضٍ وَ لاَ بَسْطٍ إِلاَّ وَ لِلَّهِ فِيهِ مَشِيَّةٌ وَ اِبْتِلاَءٌ

قيل المراد من القَبْضِ‌ و البسط‍‌ الفرح و الألم، سواء كان بطريق ظلم أحد أم لا
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص226)
sourceLink

ما من قبض و لا بسط إلاّ و لله فيه مشيئة

القبض:خلاف البسط،و يقبض أي:يمسك و يضيّق،و القبض و البسط:الفرح و الألم سواء كان بطريق ظلم أحد أم لا(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص73)
sourceLink

القَبْض في الاصطلاح

القَبْضُ‌

حال الخوف فى الوقت و قيل وارد يرد على القلب يوجب الاشارة الى عتاب و تأديب و قيل أخذ وارد الوقت.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Contraction [في الفرنسية] Contraction بالفتح و سكون الموحدة خلاف البسط. و هو عند الصوفية: وارد فيه إشارة بعتاب أو تأديب أو عدم لطف من جانب الحقّ لصاحب ذلك الوارد، و لكلّ مقام لائق بذلك المقام قبض و بسط. كذا في لطائف اللغات ، و قد سبق. و عند أهل العروض إسقاط الحرف الخامس السّاكن من الركن و ذلك الركن يسمّى مقبوضا. فمقبوض مفاعيلن مفاعلن كذا في عروض سيفي و غيره.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1300)
sourceLink

القبض لغة: تناول الشيء بجميع الكفّ. و يستعار لتحصيل الشيء و إن لم يكن فيه مراعاة الكفّ. و لا خلاف بين الفقهاء على اختلاف مذاهبهم في أنّ القبض عبارة عن حيازة الشيء و التمكن من رقبته، سواء أكان ممّا يمكن تناوله باليد أو لم يكن. قال العز بن عبد السلام: «قولهم: قبضت الدار و الأرض و العبد و البعير، يريدون بذلك الاستيلاء و التمكن من التصرف». أمّا القبض - بفتح الباء -: فهو ما يجمع من المغانم. و قال القاضي عياض: و كلّ ما قبض من مال فهو قبض. * (معجم مقاييس اللغة 50/5، المغرب 107/2، المفردات ص 590، مشارق الأنوار 170/2، القوانين الفقهية ص 328، البدائع 5 / 148، الإشارة إلى الإيجاز للعز ص 106، البهجة شرح التحفة 168/1).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص358)
sourceLink

«القبض» في اللغة: الأخذ باليد؛ يقال: قبض الشيء أو على الشيء: أمسكه بيده. و قبض يده عن الشيء: امتنع عن إمساكه. و في المفردات: «القبض: تناول الشيء بجميع الكفّ، نحو قبض السيف و غيره؛ فقبض اليد على الشيء: جمعها بعد تناوله؛ و قبضها عنه: جمعها قبل تناوله، و ذلك إمساك عنه» قال: «و يستعار القبض لتحصيل الشيء و إن لم يكن فيه مراعاة الكفّ، كقولك: قبضت الدار من فلان، أي حزتها» انتهى. ثمّ إنّه قد كثر استعماله في الفقه في اُمور بعضها من مصاديق المعنى اللغوي، و بعضها مغائر أو مبائن له استعمل فيها مجازاً أو استعارة، كما ذكره الراغب؛ فلاحظ ما ذكروه من أنّ القبض في الثوب وضعه في اليد، و في الدراهم و الدنانير و نحوها التناول باليد، و أنّ القبض في البهيمة أن يمشي بها إلى مكان آخر، و في المكيل و الموزون و المعدود الكيل و الوزن و العدّ؛ بل قد اتّفقوا على أنّ القبض في غير المنقول التخلية بينه و بين مَن يريد قبضه، فالأولى أن نقول: إنّ القبض عند الأصحاب عبارة عن معنى أعمّ من معناه اللغوي، بحيث يشمل موارد لزومه في العقود و غيرها، و هو الذي أشار إليه في المفردات ، ذكره المحقّق الأنصاري في قبض المبيع، و حقيقته الاستئلاء و التسلّط على المال، الذي به يتحقّق معنى اليد، و يتصوّر فيه الغصب، فيكون بعض ما ذكروه من مقدّمات هذا المعنى، و يكون المراد من الإقباض المقابل له كلّ عمل كان سبباً لتحقّق القبض خارجاً؛ فإنّهما حينئذ متلازمان أو متّحدان وجوداً، نظير الكسر و الانكسار. ثمّ إنّه قد وقع البحث عن القبض و الإقباض في الفقه في موارد، و رتّب عليه أحكام في الشريعة من تكليف و وضع: فمنها: البيع؛ فإنّه بعد وقوع العقد و حصول الملكيّة للطرفين، يجب على البايع إقباض المبيع، و على المشتري إقباض الثمن، و ما لم يتحقّق القبض من الطرفين لم تستقرّ ملكيّة الطرفين. و منها: بيع الصرف و السلم؛ فإنّه لو لم يحصل التقابض في المجلس في الصرف، لم تتحقّق الملكيّة للطرفين، و يبطل البيع البيع لو تفارقا قبل ذلك. و كذا الحكم بالنسبة للثمن في بيع السلم. و منها: الرهن؛ فيجب على الراهن إقباض العين المرهونة، و لو لم يقبضها المرتهن، لم يتمّ عقد الرهن؛ قال تعالى: «فَرِهٰانٌ مَقْبُوضَةٌ» . و منها: الهبة؛ فإنّه لا يتمّ عقد الهبة بدون الإقباض. و منها: الوقف؛ فلا يتمّ عقده و لا يؤثّر شيئاً إلّابالإقباض و القبض. و منها: غيرها من موارد شرطيّة القبض لتماميّة العقد أو حصول الملكيّة، كقبض الفقير و المسكين للزكاة و الإمام و قبيله للخمس، و الدائن لدينه، إلى غير ذلك. و من موارد ترتّب الحكم على القبض أنّه إذا باع عيناً بدينار مثلاً، كان ضمان المبيع على البايع ما لم يقبض؛ لأنّ كلّ مبيع تلف قبل قبضه، فهو من مال بايعه، و ينتقل الضمان بعده إلى المشتري، بمعنى أنّ دركه من ماله بعده؛ و الحكم كذلك في الثمن. و أنّه لو اشترى مكيلاً أو موزوناً سلماً، كان بيعه قبل قبضه حراماً، إلّاعلى نحو التولية، و كان بيعه بعده حلالاً.
(
مصطلحات الفقه
, ص438)
sourceLink

وضع المبيع تحت تصرف المشتري، بحيث يتمكن من حيازته و الإنتفاع به دون مانع. و حقيقة القبض هي الإستيلاء و التسلط على المال، الذي يتحقق معنى اليد به، و بعد وقوع العقد و حصول الملكية للطرفين، يجب على البائع إقباض المبيع، و يجب على الراهن إقباض العين المرهونة، و الوقف لا يتم عقده و لا يؤثر شيئا إلا بالإقباض و القبض. ¦¦
(قاعدة تلف المبيع قبل القبض من مال البائع): قاعدة فقهية مشهورة معناها أن المبيع - كالسلعة - إذا تلف بعد عملية الشراء، و قبل أن يستلم المشتري، فهو من مال البائع و لا دخل للمشتري في ذلك. و ذكروا أن الدليل على القاعدة روايات عديدة منها: قول الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «كل مبيع تلف قبل قبضه فهو من مال بائعه».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص208)
sourceLink

الملك، يقال: «صار الشيء في قبضته»: في ملكه، و الاستلام و وضع اليد، كما في اشتراط العلماء القبض في المجلس في الصرف، و في عدد من البياعات. و قبض الدين: أخذه، و يكون في الديون و الأعيان. و القبضة من الشيء: ما قبضت عليه من ملء كفك، يقال: أعطاه قبضة من تمر أو من سويق: كفّا منه. و في القرآن حكاية عن السامري:. فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ‌ أَثَرِ اَلرَّسُولِ‌ . [سورة طه، الآية 96]. و القبضة من السيف: مقبضه. و القبضة: ما قبضت عليه من الشيء. و القبضة: الشديد التمسك بالأشياء. «الإفصاح في فقه اللغة 1251/2، و المعجم الوسيط (قبض) 738/2، و الموسوعة الفقهية 146/4 (واضعه)».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص64)
sourceLink

القبض في اللغة الأخذ باليد، يقال قبض الشيء أو على الشيء أمسكه بيده و قبض يده عن الشيء امتنع عن إمساكه، و في المفردات: القبض تناول الشيء بجميع الكف نحو قبض السيف و غيره، فقبض اليد على الشيء جمعها بعد تناوله، و قبضها عنه جمعها قبل تناوله و ذلك إمساك عنه، قال و يستعار القبض لتحصيل الشيء و إن لم يكن فيه مراعاة الكف كقولك قبضت الدار من فلان أي حزتها انتهى. ثم انه قد كثر استعماله في الفقه في أمور بعضها من مصاديق المعنى اللغوي، و بعضها مغاير أو مباين له استعمل فيها مجازا أو استعارة كما ذكره الراغب، فلاحظ ما ذكروه من أن القبض في الثوب وضعه في اليد، و في الدراهم و الدنانير و نحوها التناول باليد، و أن القبض في البهيمة أن يمشي بها إلى مكان آخر، و في المكيل و الموزون و المعدود، الكيل و الوزن و العد، بل قد اتفقوا على أن القبض في غير المنقول التخلية بينه و بين من يريد قبضه، فالأولى أن نقول: إن القبض عند الأصحاب عبارة عن معنى أعم من معناه اللغوي بحيث يشمل موارد لزومه في العقود و غيرها، و هو الذي أشار إليه في المفردات و ذكره المحقق الأنصاري في قبض المبيع، و حقيقته الاستيلاء و التسلط على المال، الذي به يتحقق معنى اليد، و يتصور فيه الغصب، فيكون بعض ما ذكروه من مقدمات هذا المعنى، و يكون المراد من الإقباض المقابل له كل عمل كان سببا لتحقق القبض خارجا، فإنهما حينئذ متلازمان أو متحدان وجودا نظير الكسر و الانكسار. ثم انه قد وقع البحث عن القبض و الإقباض في الفقه في موارد و رتب عليه أحكام في الشريعة من تكليف و وضع. فمنها: البيع فإنه بعد وقوع العقد و حصول الملكية للطرفين، يجب على البائع إقباض المبيع، و على المشتري إقباض الثمن، و ما لم يتحقق القبض من الطرفين لم تستقر ملكية الطرفين. و منها: بيع الصرف و السلم، فإنه لو لم يحصل التقابض في المجلس في الصرف، لم تتحقق الملكية للطرفين، و يبطل البيع لو تفارقا قبل ذلك، و كذا الحكم بالنسبة للثمن في بيع السلم. و منها: الرهن، فيجب على الراهن إقباض العين المرهونة و لو لم يقبضها المرتهن لم يتم عقد الرهن قال تعالى (فَرِهٰانٌ مَقْبُوضَةٌ‌) . و منها: الهبة، فإنه لا يتم عقد الهبة بدون الإقباض. و منها: الوقف، فلا يتم عقده و لا يؤثر شيئا إلاّ بالإقباض و القبض، و منها غيرها من موارد شرطية القبض لتمامية العقد أو حصول الملكية، كقبض الفقير و المسكين للزكاة و الإمام و قبيله للخمس و الدائن لدينه إلى غير ذلك. و من موارد ترتب الحكم على القبض، انه إذا باع عينا بدينار مثلا، كان ضمان المبيع على البائع ما لم يقبض لأن كل مبيع تلف قبل قبضه فهو من مال بايعه، و ينتقل الضمان بعده إلى المشتري، بمعنى أن دركه من ماله بعده، و الحكم كذلك في الثمن. و انه لو اشترى مكيلا أو موزونا سلما كان بيعه قبل قبضه حراما إلاّ على نحو التولية و كان بيعه بعده حلالا.
(
مصطلحات الفقه
, ص413)
sourceLink

خلاف البسط يقال: قبض عليه بيده إذا ضمّ عليه أصابعه، و قبض الشيء: أخذه، و هذا الشيء في قبضة فلان: أي في ملكه و تصرّفه، و القبضة من الشيء ملء الكفّ منه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص170)
sourceLink

القبض - لغةً -:تناول الشيء بجميع الكفّ‌، يقال:قبض المال، أي أخذه، وقبض اليد على الشيء، أي جمعها بعد تناوله. ومن معانيه:الإمساك عن الشيء، ومنه قيل لإمساك اليد عن البذل والعطاء:قبض. ويستعار القبض لتحصيل الشيء، نحو:قبضت الدار والأرض من فلان، أي حُزتها، ويقال:هذا الشيء في قبضة فلان، أي في ملكه وتصرّفه . واستعمله الفقهاء في معانيه اللغوية، والأكثر إطلاقه على معنى حيازة الشيء والتمكّن منه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج16 , ص121)
sourceLink

القبض خلاف البسط،قبضه يقبضه قبضا. و القبض:جمع الكف على الشيء،و قبضت الشيء قبضا:أخذته.و القبض في الشعر حذف الحرف الخامس الساكن من الجزء نحو النون من«فعولن» . قال ابن فارس:«و من سنن العرب القبض محاذاة للبسط الذي ذكرناه،و هو النقصان من عدد الحروف» ،كقول القائل:«غرثى الوشاحين صموت الخلخل».أي الخلخال. و سمّاه السيوطي«الاقتطاع»و ذكره المدني في «الاكتفاء» و قد تقدما.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص558)
sourceLink

هو زحاف يتمثّل في حذفْ الخامس الساكن من الجزء، و يدخل في التفعيلتين: «فَعُولُنْ‌» فتصبح «فَعُولُ‌»، و ذلك في الطويل، و المتقارب، و «مَفَاعِيلُنْ‌»، و ذلك في الطويل، و الهزج، و المضارع.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص465)
sourceLink

← الحموضة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص276)
sourceLink

البرودة إن فعلت في اللّطيف حدثت الحموضة، و في الكثيف حدثت العفوصة، و في المعتدل حدث القبض. (شرح تجريد العقائد/ 246) ←الطّعوم، الحموضة، العفوصة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص262)
sourceLink

- "القبض" و "البسط" حالان شريفان لأهل المعرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تناول القوام و المباحات و الأكل و الشرب و الكلام، و إذا بسطهم ردّهم إلى هذه الأشياء و تولى حفظهم في ذلك، فالقبض حال رجل عارف ليس فيه فضل شيء غير معرفته و البسط حال رجل عارف بسطه الحقّ و تولى حفظه حتى يتأدّب الخلق به. (طوس، لمع، 419، 17) - قال الجنيد رحمه اللّه في معنى "القبض" و "البسط" :يعني الخوف و الرجاء؛ فالرجاء يبسط إلى الطاعة، و الخوف يقبض عن المعصية. (طوس، لمع، 420، 1) - القبض و البسط، و هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرجاء، فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف و البسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف، و من الفصل بين القبض و الخوف و البسط و الرجاء أن الخوف إنما يكون من شيء في المستقبل إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور، و كذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلّع زوال محذور و كفاية مكروه في المستأنف، و أما القبض فلمعنى حاصل في الوقت و كذلك البسط فصاحب الخوف و الرجاء تعلّق قلبه في حالتيه بآجله و صاحب القبض و البسط أخيذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله ثم تتفاوت نعوتهم في القبض و البسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم، فمن وارد يوجب قبضا و لكن يبقى مساغ للأشياء الأخر لأنه غير مستوف و من مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنه مأخوذ عنه بالكلّية بوارده. (قشر، قش، 35، 23) - القبض و البسط حالتان من الأحوال التي يسقط بها تكلّف العبد، كما أن مجيئها لا يكون بالكسب، و لا ذهابها بالجهد، قوله تعالى: وَ اَللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ (البقرة: 245). فالقبض عبارة عن قبض القلوب في حالة الحجاب، و البسط عبارة عن بسط القلوب في حالة الكشف، و كلا هذين من الحق، بغير تكلّف العبد. و القبض في حال العارفين مثل الخوف في حال المريدين، و البسط في حال العارفين مثل الرجاء في حال المريدين، في قول الطائفة التي تحمل القبض و البسط على هذا المعنى. و فريق من المشايخ على أن رتبة القبض أرفع من رتبة البسط، لمعنيين: أولهما: أن ذكره مقدّم في الكتاب (أي القرآن)، و الثاني: أن في القبض انصهار و قهر، و في البسط تدليل و لطف، و انصهار البشرية و قهر النفس أفضل لا محالة من رعايتها، لأنها الحجاب الأعظم. (هج، كش 2، 619، 15) - القبض و البسط لهما موسم معلوم و وقت محتوم لا يكونان قبله و لا يكونان بعده، و وقتهما و موسمهما في أوائل حال المحبة الخاصة لا في نهايتها، و لا قبل حال المحبة الخاصة؛ فمن هو في مقام المحبة العامة الثابتة بحكم الإيمان لا يكون له قبض و لا بسط، و إنما يكون له خلاف خوف و رجاء، و قد يجد شبه حال القبض و شبه حال البسط، و يظنّ ذلك قبضا و بسطا، و ليس هو ذلك، و إنما هو همّ‌ يعتريه فيظنّه قبضا، و اهتزاز نفساني و نشاط طبيعي يظنّه بسطا، و الهم و النشاط يصدران من محل النفس و من جوهرها لبقاء صفاتها، و ما دامت صفة الأمارة فيها بقية على النفس يكون منها الاهتزاز و النشاط و الهم: وهج ساجور النفس، و النشاط: ارتفاع موج النفس عند تلاطم بحر الطبع؛ فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أوائل المحبة الخاصة يصير ذا حال و ذا قلب و ذا نفس لوامة، و يتناوب القبض و البسط فيه عند ذلك؛ لأنه ارتقى من رتبة الإيمان إلى الإيقان و حال المحبة الخاصة، فيقبضه الحق تارة و يبسطه أخرى. (سهرو، عوا 2، 327، 17) - وجود القبض لظهور صفة النفس و غلبتها، و ظهور البسط لظهور صفة القلب و غلبته، و النفس ما دامت لوامة فتارة مغلوبة، و تارة غالبة، و القبض و البسط باعتبار ذلك منها، و صاحب القلب تحت حجاب نوراني لوجود قلبه، كما أن صاحب النفس تحت حجاب ظلماني لوجود النفس، فإذا ارتقى من القلب و خرج من حجابه لا يقيّده الحال و لا يتصرّف فيه، فيخرج من تصرّف القبض و البسط حينئذ، فلا يقبض و لا يبسط ما دام متخلّصا من الوجود النوراني الذي هو القلب و متحقّقا بالقرب من غير حجاب النفس و القلب؛ فإذا عاد إلى الوجود من الفناء و البقاء، يعود إلى الوجود النوراني الذي هو القلب، فيعود القبض و البسط إليه عند ذلك، و مهما تخلص إلى الفناء و البقاء فلا قبض و لا بسط. (سهرو، عوا 2، 327، 27) - قال فارس: أولا القبض ثم البسط، ثم لا قبض و لا بسط، لأن القبض و البسط يقع في الوجود، فأما مع الفناء و البقاء فلا، ثم أن القبض قد يكون عقوبة الإفراط في البسط، و ذلك أن الوارد من اللّه تعالى يرد على القلب فيمتلئ القلب منه روحا و فرحا و استبشارا، فتسترق النفس السمع عند ذلك و تأخذ نصيبها، فإذا وصل أثر الوارد إلى النفس طغت بطبعها و أفرطت في البسط حتى تشاكل البسط نشاطا، فتقابل بالقبض عقوبة، و كل القبض إذا فتش لا يكون إلاّ من حركة النفس و ظهورها بصفتها، و لو تأدّبت النفس و عدلت و لم تجر بالطغيان تارة و بالعصيان أخرى ما وجد صاحب القلب القبض، و ما دام روحه و أنسه. (سهرو، عوا 2، 328، 3) - القبض: حال الخوف في الوقت، و قيل: وارد يرد على القلب بتوجيه إشارة إلى عتاب و تأديب، و قيل: أخذ وارد الوقت. (عر، تع، 14، 8) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (عر، رو، 22، 12) - ما القبض قلنا حال الخوف في الوقت و وارد يرد على القلب توجبه إشارة إلى عتاب و تأديب و قيل أخذ وارد الوقت، و هاتان الحالتان قد توجدان لأهل المكان. (عر، فتح 2، 133، 18) - القبض إنه عبارة عن حال الخوف في الوقت فإن الأسف في الماضي و الخوف و الحذر في المستقبل و القبض للمعنى الحاصل في الوقت و بعضهم نزع في القبض إلى نتائجه فقال القبض وارد يرد على القلب يوجب إشارة إلى عتاب أو زجر باستحقاق تأديب، و قال بعضهم القبض حال ينتجه الخوف و قد يكون الخوف مشعورا به و قد لا يكون فاعلموا أيدكم اللّه أن القبض في الجناب الإلهيّ الذي عنه صدر القبض في الكون هو ما اتّصف به الحق سبحانه من صفات المخلوقين. (عر، فتح 2، 509، 28) - القبض: و يشار به إلى مقام الضنائن ورقته الأولى فرقة قبضوا قبض الترقي، فضنّ بهم عن أعين العالمين. و الثانية: فرقة قبضوا فستروا، في لباس التلبيس، و أخفوا عن عيون العالم. و الثالثة: فرقة قبضهم الحق منهم إليه، فصافاهم مصافاة سرّ، فضنّ بهم عليهم. (خط، روض، 494، 11) - الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض و الهيبة و الخوف أو جمالية مثل البسط و الأنس و الرجاء. (جيع، اسف، 164، 7) - أسباب القبض ثلاثة: ذنب أحدثته أو دنيا ذهبت عنك أو نقصت لك أو ظالم يؤذيك في مالك أو نفسك أو عرضك أو عيالك أو جاهك أو دينك أو غير ذلك. فإن ورد شيء من هذه الأسباب فالعبودية أن ترجع إلى الشرع أما في الذنب فبالتوبة و الإنابة و طلب الإقالة، و أما فيما ذهب عنك أو نقص لك فبالتسليم و الرضا و الاحتساب، و أما فيما يؤذيك به ظالم فبالصبر و السكون و الثبات، فاحذر أن تظلم نفسك فتنتصر لها فتفدي الحق في حق الظالم فيجتمع عليك ظلمان ظلم غيرك لك و ظلمك لنفسك، فإن فعلت ما ألزمت به من الصبر و الاحتمال أثابك سعة الصدر حتى تعفو و تصفح و ربما أثابك من نور الرضا ما ترحم به من ظلمك فتدعو له فتجاب دعوتك فتلك درجة الصديقين و الرحماء، و توكّل على اللّه. و أما إذا ورد عليك القبض و لم تعلم له سببا فالوقت وقتان ليل و نهار، فالقبض أشبه شيء بالليل و البسط أشبه شيء بالنهار. فإذا ورد عليك القبض بغير سبب فالواجب عليك السكون و هو عن ثلاثة أشياء عن الأقوال و الحركات و الإرادات، فإذا فعلت ففي قريب يذهب عنك الليل بطلوع نهارك أو يبدو لك نجم تهتدي به أو قمر تستضيء به أو شمس تبصر بها. و النجوم نجوم العلم و القمر قمر التوحيد و الشمس شمس المعرفة و إن تحرّكت في ظلم ليلك فقل سلمنا تسلم من الهلاك. (نقش، جا، 39، 1) - القبض هو أخذ الوقت بوارد يشير إلى ما يوحشه من الصدّ و الهجران و أمثال ذلك و قد مرّ ذكره فيما يقابله من البسط، و أكثر ما يقع عقيب البسط لسوء أدب يصدر من السالك في حال البسط و الفرق بينهما و بين الخوف و الرجاء أن تعلّق الخوف و الرجاء بالمكروه و المرغوب المتوقّع في مقام النفس و القبض و البسط إنما يتعلّقان بالوقت الحاضر لا تعلّق لهما بالآجل. (نقش، جا، 92، 27) - القبض و البسط فهما حالان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرجاء، فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف. و الفرق بينهما أن الخوف و الرجاء متعلّقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب، و القبض و البسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبي من كل واحد من القبض و البسط قد يكون تامّا و قد يكون ناقصا قاصرا، فالقبض التام هو وارد غيبي قوي كأنه يعاقب على تقصير أو سوء أدب كالمخاطب بما لا تحمل النفس أثقاله فيستغرق العارف في ذلك حتى تنسدّ عليه أبواب النفس، و القبض الناقص وارد غيبي ضعيف كأنه يخاطب بما تحمله قوّته فلا يبقى مسلوبا بالكلية، و البسط التام وارد غيبي قوي كأنه يخصّه بتشريف و إقبال و لطف و سرور فيجذبه بكليته حتى يبقى مدهوشا في بسطه كأنه قد حلّ‌ عنه عقال الموانع و أطلق في ميادين الأفضال و كوشف في رياض الجمال و الجلال لقوّة الوارد، و البسط الناقص غيبي ضعيف يؤثّر في العارف سرورا و نشاطا و ارتياحا تأثيرا تبقى معه فيه بقية يتصرّف بها في نفسه و غيره فلا يؤثر فيه البسط تأثيرا كليّا و قوّته استيلاء سلطان العناية الأزلية على قلبه و بسط كل شخص على حسب قبضه و قبضه على حسب بسطه. و قد يحدث قبض لا يعرف سببه و علاجه التسليم حتى يذهب ذلك الوقت لأن التكلّف يدفعه إلى أن يخلّ بالأدب و يزيد في ذلك القبض و بالتسليم يزول عن قرب. (نقش، جا، 195، 28)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص744)
sourceLink

1 - القبض عبارة عن قبض القلوب في حالة الحجاب. و القبض في حال العارفين مثل الخوف في حال المريدين... و معروف في الآثار أنّ يحيى لم يضحك طيلة حياته، و أنّ عيسى لم يبك طول عمره، صلوات اللّه عليهما، لأنّ أحدهما كان منقبضا و الآخر كان منبسطا، فلمّا التقيا قال يحيى: «يا عيسى هل أمنت القطيعة‌؟» فقال عيسى: «يا يحيى هل يئست من الرّحمة‌؟ فلا بكاؤك يغيّر الحكم الأزليّ‌، و لا ضحكي يغيّر القضاء المبرم» (الهجويري، ص 619). 2 - و القبض عبارة عن حال الخوف (الغزالي، ص 66). 3 - القبض حال الخوف في الوقت. و قيل: وارد يرد على القلب توجيه إشارة إلى عتاب و تأديب. و قيل: أحد وارد الوقت (ابن عربي، ص 5). 4 - القبض هو أخذ - الوقت - القلب بوارد يشير إلى ما يوحشه من الصّدّ و الهجران و أمثال ذلك. و قد مرّ ذكره في ما يقابله من البسط و القبض؛ أكثر ما يقع عقيب البسط لسوء أدب يصدر من السّالك في حال البسط. و الفرق بينهما، و بين الخوف و الرّجاء، أن تعلّق الخوف و الرّجاء بالمكروه و المرغوب المتوقّع في مقام النّفس؛ و القبض و البسط إنّما يتعلّقان بالوقت الحاضر لا تعلّق لهما بالأجل (الكاشي، ص 138). 5 - القبض خلاف البسط (التّهانوي، ص 1198).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص139)
sourceLink

هو أخذ الوقت بوارد يشير إلى ما يوحشه من الصد و الهجران و أمثال ذلك، و قد مر ذكره فيما يقابله من البسط، و أكثر ما يقع عقيب البسط لسوء أدب يصدر من السالك في حال البسط، و الفرق بينهما و بين الخوف و الرجاء إن تعلق الخوف و الرجاء بالمكروه، و المرغوب المتوقع في مقام النفس. و القبض و البسط إنما يتعلقان بالوقت الحاضر لا تعلق لهما بالأجل.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص64)
sourceLink

و هو ههنا: قبض الحق عبده عند الخلق، في لباس التلبيس بظاهر الشريعة، و صورة العوام صيانة عن الناس. و صورته في البدايات: قبضه عن المخالعات. و في الأبواب: قبضه عن الفضول الشاغلة عن المباحاة. و في المعاملات: قبضه عن رؤية الأفعال من المخلوقات و المسببات من الأسباب. و في الأخلاق: قبضه من صفات النفس، و استيلاء الرذائل. و في الأصول: قبضه عن الفوز في السير، و حدوث العلائق و الموانع. و في الأودية: قبضه عن الجهل و الغباوة. و في الأحوال: قبضه عن السلوّ و البطالة. و في الولايات: قبضه عن كثرة الصفات إلى وحدة الذات. و درجته في النهايات: قبض الحق رسم العبد، و حاله عنه إليه في مقام المصافات ضنانة عليه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص154)
sourceLink

إعلم أن الزمان في مقام القلب لا يصلح إلاّ للحال، أو لا تعلق له بالماضي، و المستقبل، و النفس إنما تتعلق بالماضي تأسفا، و بالمستقبل خوفا و حذرا. و لذلك قال: «القبض: حال الخوف في الوقت الحاضر، فإن القلب مع الأنات الحاضرة سواء يحمل إليه القبض أو البسط أو غير ذلك من الأحوال». و قال قدّس سره: «القبض في الحقيقة تجلي الحق لكل معتقد في صورة اعتقاده». فصار الحق كأنه محصور، و مقبوض عليه بالاعتقادات، و هي العلامة التي بين اللّه تعالى، و بين عباده العامة، و لا بد له في كونه إلها يتصف بهذه الصفة، و العالم متباين الاستعداد، و لا بد له من الاستناد إليه، فلا يزال يعبد كل جزء إلهه من حيث استعداده، و استناده فلا بد أن يتجلى له الحق بحسب اقتصار استعداده، و يقع منه القبول، فما من شيء إلاّ و هو يسبّح بحمده. و قيل: «وارد يرد على القلب من الغيب توجبه إشارة إلى عتاب و زجر، و تأديب. حين يقع السالك في الهفوات الموجبة للتقاعد و الفترة». و قيل: «أخذ وارد الوقت بغشيان أثر الكون على القلب، و انطباع صوره فيه».
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص207)
sourceLink

حال الخوف في الوقت. و قيل: وارد برد على القلب بتوجه إشارة إلى عقاب و تأديب. و قيل: أحد واردي الوقت.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص11)
sourceLink

بالتحريك،هو ألم البطن،هو و الم القبض من أكل التمر،و من الفرح،درد شكم و درد گرفتن از خوردنِ خرما و شادمانى نمودن.
(
بحر الجواهر
, ص303)
sourceLink

القبض في التصوّف

القبض: حال الخوف في الوقت، و قيل: وارد يرد على القلب بتوجيه إشارة إلى عتاب و تأديب، و قيل: أخذ وارد الوقت. (ابن عربي، التعريفات، 14، 8). ¦¦
القبض إنه عبارة عن حال الخوف في الوقت فإن الأسف في الماضي و الخوف و الحذر في المستقبل و القبض للمعنى الحاصل في الوقت. و بعضهم نزع في القبض إلى نتائجه فقال القبض وارد يرد على القلب يوجب إشارة إلى عتاب أو زجر باستحقاق تأديب، و قال بعضهم القبض حال ينتجه الخوف و قد يكون الخوف مشعورا به و قد لا يكون. فاعلموا أيّدكم اللّه أن القبض في الجناب الإلهيّ‌ الذي عنه صدر القبض في الكون هو ما اتّصف به الحق سبحانه من صفات المخلوقين. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 509، 28). ¦¦
القبض: و يشار به إلى مقام الضنائن و رقته الأولى فرقة قبضوا قبض الترقي، فضنّ‌ بهم. عن أعين العالمين. و الثانية: فرقة قبضوا فستروا، في لباس التلبيس، و أخفوا عن عيون العالم. و الثالثة: فرقة قبضهم الحق منهم إليه، فصافاهم مصافاة سرّ، فضنّ‌ بهم عليهم. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 494، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2170)
sourceLink

أسباب القبض ثلاثة: ذنب أحدثته أو دنيا ذهبت عنك أو نقصت لك أو ظالم يؤذيك في مالك، أو نفسك أو عرضك أو عيالك أو جاهك أو دينك أو غير ذلك. فإن ورد شيء من هذه الأسباب فالعبودية أن ترجع إلى الشرع أما في الذنب فبالتوبة و الإنابة و طلب الإقالة، و أما فيما ذهب عنك أو نقص لك فبالتسليم و الرضا و الاحتساب، و أما فيما يؤذيك به ظالم فبالصبر و السكون و الثبات، فاحذر أن تظلم نفسك فتنتصر لها فتفدي الحق في حق الظالم فيجتمع عليك ظلمان: ظلم غيرك لك و ظلمك لنفسك. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 39، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2171)
sourceLink

القبض فى العروض

حذف الخامس الساكن مثل ياء مفاعيلن ليبقى مفاعلن و يسمى مقبوضا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص73)
sourceLink

القبض في اللّغة

القبض: خلاف البسط‍‌... و تقبّضت الجلدة في النار أي انزوت. و في أسماء اللّه تعالى: القابض، هو الذي يمسك الرزق و غيره من الأشياء عن العباد بلطفه و حكمته، و يقبض الأرواح عند الممات... و قبض المريض: إذا توفّي و إذا أشرف على الموت... و التقبّض: التشنّج... و القبض: الانقباض... و قبّضت الشيء تقبيضا: جمعته و زويته... و القبضة بالضم: ما قبضت عليه من شيء... و القبضة: ما أخذت بجمع كفّك كلّه... و القبض: تحويلك المتاع إلى حيّزك... و قبض الشيء قبضا: أخذه. و قبّضه المال: أعطاه إياه. و القبض: ما قبض من الأموال... و يقال: صار الشيء في قبضك و في قبضتك: أي في ملكك... و القبض في زحاف الشعر: حذف الحرف الخامس الساكن من الجزء نحو النون من فعولن أينما تصرّفت... و تقبّض على الأمر: توقّف عليه. و تقبّض عنه: اشمأزّ... و القبض: ضرب من السّير. (لسان العرب، قبض، 213/7-216). ¦¦
القبض... هو عند الصوفية: وارد فيه إشارة بعتاب أو تأديب أو عدم لطف من جانب الحق لصاحب ذلك الوارد، و لكل مقام لائق بذلك المقام قبض و بسط‍‌. (كشاف الاصطلاحات، القبض، 1300/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2170)
sourceLink

القبض و البسط

هما حالتان بعد ترقى العبد عن حالة الخوف و الرجاء فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن و الفرق بينهما انّ‌ الخوف و الرجاء يتعلقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب و القبض و البسط‍‌ بأمر حاضر فى الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبىّ‌.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص73)
sourceLink

1 - و القبض و البسط حالان شريفان لأهل المعرفة. إذا قبضهم الحقّ أحشمهم عن تناول القوام و المباحات و الأكل و الشّرب و الكلام؛ و إذا بسطهم ردّهم إلى هذه الأشياء و تولّى حفظهم في ذلك. فالقبض حال رجل عارف ليس فيه فضل لشيء غير معرفته؛ و البسط حال رجل عارف بسطه الحقّ و تولّى حفظه حتّى يتأدّب الخلق به. قال اللّه تعالى: وَ اَللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ‌ تُرْجَعُونَ‌ و قال الجنيد، رحمه اللّه، في معنى القبض و البسط: «يعني الخوف و الرّجاء، فالرّجاء يبسط إلى الطّاعة، و الخوف يقبض عن المعصية». و قد قال القائل في صنعة حال العارف المنقبض، وصفة حال العارف المنبسط فقال: معارف الحقّ تحويها إذا نشرت ثلاثة بعدها الأرواح تختلس فعارف بحظوظ الحقّ ليس له عنه سواه و لا منه له نفس و عارف بولا المليك معترف يحثّه الوجد ما ولّى له الغلس و عارف غاب عنه العرف فاعتسفت منه السّراير مطويّ الذّرى شرس حتّى استكان و غاب الوعث في مهل فطار شيئان عنه النّطق و الخرس أغاثه الحقّ عمّا دونه فله منه إليه سرار وحيها خنس (الطوسي، ص 420/419). 2 - «القبض و البسط» و هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرّجاء. فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف، و البسط للعارف بمنزلة الرّجاء للمستأنف... ثمّ تفاوتت نعوتهم في القبض و البسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم، فمن وارد يوجب قبضا و لكن يبقى مساغ للأشياء الأخر، لأنّه غير مستوف. و من مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنّه مأخوذ عنه بالكلّيّة بوارده. و كذلك المبسوط قد يكون فيه بسط يسع الخلق فلا يستوحش من أكثر الأشياء، و يكون مبسوطا لا يؤثّر فيه شيء بحال من الأحوال... و قد عدّ أهل التّحقيق حالتي القبض و البسط من جملة ما استعاذوا منه، لأنّهما بالإضافة إلى ما فوقهما من استهلاك العبد و اندراجه في الحقيقة فقر و ضرّ... سمعت الجنيد يقول: «الخوف من اللّه يقبضني، و الرّجاء منه يبسطني، و الحقيقة تجمعني، و الحقّ يغريني. إذا قبضني بالخوف أفناني عنّي، و إذا بسطني بالرّجاء ردّني عليّ‌، و إذا جمعني بالحقيقة أحضرني، و إذا فرّقني بالحقّ‌ أشهدني غيري فغطّاني عنه. فهو تعالى في ذلك كلّه محرّكي غير ممسكي، و موحشي غير مؤنسي. فأنا بحضوري أذوق طعم وجودي. فليته أفناني عنّي فمتّعني، أو غيّبني عنّي فروّجني» (القشيري، ص 32). 3 - القبض و البسط هما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف و الرّجاء. فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن. و الفرق بينهما أنّ الخوف و الرّجاء متعلّقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب، و القبض و البسط بأمر حاضر في الوقت يقلب على قلب العارف من وارد غيبيّ (الجرجاني، ص 178). القبيح: ما يخالف الأمر (الهجويري، ص 631). القدرة: قوّة ذاتيّة لا تكون إلاّ باللّه و شأنها إبراز المعلومات إلى العالم العينيّ على المقتضى العلميّ (الجيلي، ج 1، ص 54).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص140)
sourceLink

قسمة الدين قبل قبض الدين

ما اذا استوفى أحد الشريكين نصيبه شركه الآخر فيه لئلا يلزم قسمة الدين قبل القبض.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص75)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ القَبْض

القاف و الباء و الضاد أصلٌ‌ واحد صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على شىء مأخوذٍ، و تجمُّع في شيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص50)sourceLink

الأسماء

المقبوضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِقْبَضَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَقْبِضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِنْقِبَاضمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالقَبَّاضصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَبَاضَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقُبُوضةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنْقَبِضمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالتَّقَبُّضمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالقَبْضَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَقْبِضَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقِبَضّىمصدر ثلاثی مجرد القُبَاضَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَقْبَضَةمصدر میمی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقُبْضةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقِبِضَّىمصدر ثلاثی مجرد المَقْبَضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَبْضمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقُبَضَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَابِضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِقْبَضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَبِيضمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَبَضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتَقَبِّضمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالإقباضمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّقْبِيضمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالقَبَّاضَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقُبَضالقُبَّضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَبِيضة
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.