الرَّجَز

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الرَّجَز

الرَّجَزُ

أن تُرعَد الرجل إذا أراد أن يركب، رَجِز يرجَز رَجَزا فهو أرجز .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص512)
sourceLink

داء يصيب الإبل فى أعجازها. و قيل: الأرجَز الذى يصيبه اضطراب فى فخذيه إذا أراد القيام ساعة ثم ينبسط‍‌، رَجِز يرجَز رَجَزا :فهو أرجَز و هى رَجزاء .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص741)
sourceLink

و الرَّجَزُ بالتحريك: ضربٌ من الشعر. و قد رَجَزَ الرَّاجز و ارْتَجَزَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص878)
sourceLink

و الرَّجَزُ أيضاً: داءٌ يصيب الإبلَ فى أعجازها فإذا ثارت الناقة ارتعشت فخذاها ساعةً ثم تَنْبسطانِ . يقال: بعيرٌ أرْجَزُ ، و قد رَجِزَ ، و ناقةٌ رَجْزاءُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و منه سمِّى الرَّجَزُ من الشعر، لتقارب أجزائه و قلَّة حروفه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص879)
sourceLink

... و من ذلك: قولهم: ناقة رَجْزَاءُ إذا كانت قوائمها ترتعد عند قيامها، و من هذا: رَجَزُ الشعر لأنه أقصر أبيات الشعر، فالانتقال من بيت إلى بيت سَرِيْعٌ ، نحو قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص322)
sourceLink

قال الليث قال الخليلُ : الرَّجَزُ المشطُورُ و المنهوكُ : ليَسا من الشعر كقوله: أنا النَّبيُّ لا كذب و شطرالمُشْطُورُ: الأنصاف المسجَّعَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مصدر رَجَزَ يَرْجُزُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص323)
sourceLink

و الرَّجَز من الشعر:معروف،و إنما سُمِّي رجزا لتقارب أجزائه و قلّة حروفه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص455)
sourceLink

داء يصيب الإبل في أعجازها فإذا ثارت الناقةُ ارتعشت فَخِذاها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص456)
sourceLink

رجز الرَّجَزُ : جنس من الشِّعْر،و بعضهم: ينكر أن يكون شعراً،لأن النبي صلّى اللّه عليه قد قال عليه السلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2420)
sourceLink

مسدس من جزءٍ سباعي مكرر مستفعلن»;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2421)
sourceLink

رجز الأُرْجُوزَةُ : الرَّجَزُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2423)
sourceLink

رَجِزَ : الأَرْجَزُ :الذي يصيبه الرَّجَزُ ، و هو داء يصيب الخيل و الإِبل في أعجازها فترتعش أفخاذها إِذا أرادت القيام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2435)
sourceLink

أن تضطرِب رِجْل البعير إذا أراد القيام ساعة ثم تنبسط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص289)
sourceLink

ارتعاد يصيب البَعير و الناقةَ فى أفخاذهما و مؤخَّرهما عند القيام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شِعْر ابتداء أجزائه سَبَبان ثم وَتِد،و هو وزن يسهل فى السمع و يقع فى النَّفْس...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص290)
sourceLink

و تراجزوا ،و ارتجزوا :تعاطَوْا بينهم الرَّجَز .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص291)
sourceLink

داء يُصيب الرِّجْلَين و العَجُز، يرتعش منه الفَخِذان عند القيام و المشى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص138)
sourceLink

من ذلك الرَّجَزُ : داءٌ يصيبُ الإبلَ فى أعجازِها، فإذا ثارت النّاقةُ ارتعشَتْ فَخِذاها. و من هذا اشتقاق الرَّجَزِ من الشِّعر; لأنه مقطوعٌ مضطرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص489)
sourceLink

گونه‌اى بيمارى در سرين شتر است كه ساعتى رانهايش مى‌لرزد و سپس به حال عادى باز مى‌گردد ¦¦
بحرى از بحور شعر است كه وزن آن شش بار(مُسْتَفْعِلُن) است
(
فرهنگ ابجدی
, ص424)
sourceLink

أَن تضطرب رِجْلُ البعير أَو فخذاه إذا أَراد القيام أَو ثارَ ساعة ثم تنبسط ¦¦
بحر من بحور الشِّعْر معروف و نوعٌ من أَنواعه يكون كل مِصْراع منه مفردا ،و تسمى قصائده أَراجِيزَ،و هي كهيئة السَّجْع إلا أَنه في وزن الشِّعْر،و يسمى قائله راجزا كما يسمى قائل بحور الشِّعْر شاعرا ¦¦
داء يصيب الإِبل في أَعجازها
(
‏لسان اللسان
, ص469)
sourceLink

بحر من أَبحر الشعر،وزنه مستفعلن ست مرات؛و قيل سُمّي بذلك لاضطرابه تشبيهاً بالرَّجَز في الناقة ¦¦
داءٌ يصيب الابل في اعجازها فاذا ثارت ارتعدت افخاذها ساعةٌ ثم انبسطت
(
المنجد فی اللغة
, ص250)
sourceLink

هي الناقَةُ‌ التي تُرْعَدُ إذا قامَتْ‌لضَعْفِها
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص23)
sourceLink

بحر من الشعر ¦¦
داء يصيب الابل في اعجازها فاذا ثارت ارتعدت افخاذها ساعةً ثم انبسطت.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص354)
sourceLink

بحر من بحور الشعر العربي.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص193)
sourceLink

هذا المقطوعُ من الشِّعْر. ¦¦
داءٌ يصيبُ الإبلِ في أعجازِها فإذا ثارتِ الناقةُ ارتعشت فخْذاها.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص125)
sourceLink

داءٌ يصيب الإِبل ترتعش منه أَفخاذها عند قيامها ¦¦
بحرٌ من بحور الشعر أَصل وزنه:مستفعلن، ست مرات، و يأْتى منه المشطور و المنهوك
(
المعجم الوسيط
, ص330)
sourceLink

مُحَرَّكةً‌: داءٌ يُصِيب الإِبلَ في أَعْجَازِها ؛ و هو أَن تضْطَرِب رِجْلُ البَعِير أَو فَخذَاه إِذا أَراد القِيَامَ أَو ثَارَ ساعَة ثمَّ يَنْبَسِط، و قد رَجِزَ رَجَزاً ، و هو أَرْجَزُ و هي رَجْزَاءُ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص68)
sourceLink

قالَ ابنُ‌ بَرِّيّ‌: مَعْنَى الرّجَز: أَنّ الحُرْقُوصَ‌ يَدْخُلُ في فَرْجِ الجارِيَة البِكْرِ، قَالَ‌: و لهذا يُسَمَّى عاشِقَ الأَبْكارِ، فهٰذا مَعْنَى قَوْلِه: تَحْتَ الغَلَقِ المَرْصُوص، بِلاَ مَهْرٍ، ج: حَرَاقِيصُ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص253)
sourceLink

بِفتْحَتَيْن نوْعٌ‌ مِنْ أَوْزَانِ الشِّعْرِ
(
المصباح المنیر
, ص219)
sourceLink

الرَّجَزَ

في التَّهْذِيب: زَعَم الخليلُ أَنّه ليس بِشِعْر و إِنّمَا هو أَنصافُ أَبْياتٍ و أَثْلاثٌ‌ ، و دَليلُ الخَلِيل في ذٰلك ما رُوِيَ عن النّبيّ صلّى اللّٰه عليه و سلم في قوله: سَتُبدِي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً و يأْتِيك مَن لم تُزوَّد بالأَخْبَارِ. قال الخليل: لو كان نِصْفُ البَيْت شِعْراً ما جَرَى على لِسَان النّبيّ صلّى اللّٰه عليه و سلم: ستُبدِي لكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جَاهِلاً و جاءَ بالنِّصفِ الثّاني على غَيْر تَأْلِيف الشِّعْر؛ لأَنّ نِصفَ‌ البَيْت لا يُقَال له شِعْر و لا بَيْت، و لو جاز أَن يُقَال لِنصْف البيْت شِعرٌ لقِيل لجزْءٍ منه شعْر، و قد جَرَى على لسان النبيّ‌ صلّى اللّٰه عليه و سلم: «أَنَا النَّبِيِّ لا كَذِبْ‌، أَنا ابنُ عَبْدِ المُطّلب». قال: فلو كان شِعْراً لم يَجْرِ على لِسَانه صلّى اللّٰه عليه و سلم، قال اللّٰه تعالى: وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ‌ . و قد نازَعه الأَخفَشُ‌ في ذٰلك. ¦¦
بالتَّحْرِيك: ضَرْب من الشِّعرِ معروف، وَزْنُه مُسْتَفْعِلُنْ سِتّ مَرّات ، فابْتداءُ أَجزائِه سَبَبان ثم وَتِدٌ، و هو وَزْنٌ يَسْهُل في السَّمْع، و يَقَع في النَّفْس، و لذٰلك جاز أَن يَقَع فيه المَشْطُور، و هو الذي ذَهَب شَطْره، و المَنْهُوك، و هو الّذِي قد ذَهَب منه أَربَعَة أَجزاءٍ و بَقِيَ جُزْءَ‌ان، قال أَبُو إِسْحَاق: إِنما سُمّي الرَّجَزُ رَجَزاً لأَنّه تَتَوَالَى فيه في أَوَّله حَركة و سُكُون ثمّ حَرَكَة و سُكُون، إِلى أَن تَنْتَهِيَ أَجزاؤُه، يُشَبَّهُ بالرَّجَز في رِجْل الناقَة و رِعْدَتِها، و هو أَن تَتَحَرَّك و تَسْكُنَ‌، و قِيلَ‌: سُمّيَ بذٰلك لِتَقَارُبِ أَجْزَائِه و اضْطِرابِهَا و قِلّةِ حُروفِه ، و قيل: لأَنّه صُدُورٌ بلا أَعْجَاز. ¦¦
قال ابنُ‌ جِنّي: كلّ شِعْرٍ تركَّبَ تَرْكِيبَ الرَّجَز يُسَمَّى رَجَزاً . ¦¦
قال الأَخفش مرَّةً‌: الرَّجَز عند العرب: كلّ ما كَانَ على ثَلاثَةِ‌ أَجْزَاءٍ‌، و هو الذي يَترنَّمُون به في عَمَلهم و سَوْقِهِم و يَحْدُون به. ¦¦
قال ابنُ سِيدَه: و قد رَوَى بَعْضُ مَنْ أَثِق به نَحْوَ هٰذا عن الخَلِيل. و قد اختُلِف فيه، فزَعَم قَوم أَنّه ليس بِشِعْر، و أَن مَجَازَه مَجازُ السّجْع، و هو عند الخَلِيل شِعْرٌ صَحِيح، و لو جاءَ منه شَيءٌ على جُزْءٍ وَاحد لاحْتَمل الرّجَزُ ذٰلك لحُسْن بِنَائه. هٰذا نَصُّ المُحْكَم.
(
تاج العروس
, ج8 , ص67)
sourceLink

قال الأَزْهَرِيّ‌: قوْلُ الخَلِيل الذِي بُنِيَ عليه أَن الرَّجَز شِعْر، و مَعْنَى قَوْلِ اللّٰه عَزَّ و جَلّ وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ‌ أَي لم نُعَلِّمْه الشِّعْر فيَقُولَه و يتَدَرَّبَ فيه حتى يُنْشِئ منه كُتُبَا، و ليس في إِنشاده صلّى اللّٰه عليه و سلم البَيْتَ و البَيْتَيْن لغَيرِه ما يُبِطل هٰذا، لأَن المَعْنَى فيه: أَنَّا لم نَجْعَلْه شاعِراً.
(
تاج العروس
, ج8 , ص68)
sourceLink

و تراجز القومُ ،إذا تنازعوا الرَّجَزَ بينهم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو حاتم: الرَّجز من الشعر مأخوذ من الناقة الرَّجْزاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص456)
sourceLink

رَجَز يَرْجُز رَجْزا ،و ارتجز :قال أُرجوزة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص291)
sourceLink

الصَّوْتُ‌ المُتَدارِكُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص22)
sourceLink

رجز

شعر گفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص662)
sourceLink

رَجَز

رجز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص227)
sourceLink

رَجَزا

قال أبو إسحاق:إنما سُمِّى الرجز رَجَزا لأنه تتوالى فيه فى أوله حركة و سكون،ثم حركة و سكون إلى أن تنتهى أجزاؤه،يُشَبَّه بالرَّجَز فى رِجْل الناقة و رِعْدتها:و هو أن تتحرك و تسكن،و تتحرّك و تسكن. و قيل:سُمِّى بذلك لاضطراب أجزائه و تقارُبها. و قيل:لأنه صدور بلا أعجاز. و قال ابن جِنّى:كلّ شعر تركب تركيب الرَّجَز سُمّى رَجَزا . و قال الأخفش مَرّة: الرجز عند العرب:كل ما كان على ثلاثة أجزاء،و هو الذى يترنّمون به فى عملهم و سَوقهم و يَحْدُون به،قال:و قد رَوَى بعضُ مَن أثق به نحو هذا عن الخَليل. قال ابن جنِّى:لم يحفِل الأخفش هاهنا بما جاء من الرجز على جزءين؛نحو قوله: يا ليتنى فيها جَذَعْ‌ قال:و هو-لعمرى-بالإضافة إلى ما جاء منه على ثلاثة أجزاء جزء لا قَدْر له لقِلَّته، فلذلك لم يذكره الأخفش فى هذا الموضع،فإن قلت:فإنَّ الأخفش لا يرى ما كان على جزءين شعرا،قيل:و كذلك لا يرى ما هو على ثلاثة أجزاء أيضا شعرا،و مع ذلك فقد ذكره الآن و سمَّاه رَجَزا ،و لم يذكر ما كان منه على جزءين،و ذلك لقلَّته لا غير،و إذا كان إنما سمّى رَجَزا لاضطرابه-تشبيها بالرَّجز فى الناقة و هو اضطرابها عند القيام-فما كان على جزءين فالاضطراب فيه أبلغ و أوكد.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص290)
sourceLink

رَجَزْ

يكنوع شعرى است و نام بحرى است از بحور شعر و يكنوع علّتى است كه در كفل ران شتر پيدا شود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص662)
sourceLink

رَجَرٌ(رجز)

لِهذا الشِّعرِ المَقطُوعِ‌
(
دستور اللغة
, ص351)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الرَّجَز

حين قالت قريش للنبي، صلى اللَّه عليه و سلم: إِنه شاعِرٌ، فقال: لقد عرفت الشِّعْرَ و رَجَزَه و هَزَجَه و قَرِيضَه فما هو به

بحر من بحور الشِّعْر معروف و نوعٌ من أَنواعه يكون كل مِصْراع منه مفرداً،و تسمى قصائده أَراجِيزَ،واحدتها أُرْجُوزَةٌ‌،و هي كهيئة السَّجْع إِلا أَنه في وزن الشِّعْر،و يسمى قائله راجزاً كما يسمى قائل بحور الشِّعْر شاعراً.
(
لسان العرب
, ج5 , ص350)
sourceLink

حين قالت قريش للنبى صلى اللّه عليه و سلم إنه شاعر فقال لقد عرفت الشّعر رَجَزَهُ و هزجه و قريضه فما هو به

اَلرَّجَزُ : بحر من بحور الشّعر معروف و نوع من أنواعه، يكون كلّ‌ مصراع منه مفردا، و تسمّى قصائده أَرَاجِيزَ ، واحدها أُرْجُوزَةٌ‌ ، فهو كهيئة السّجع إلا أنه فى وزن الشّعر. و يسمّى قائله رَاجِزاً ، كما يسمّى قائل بحور الشّعر شاعرا. قال الحربى: و لم يبلغنى أنه جرى على لسان النبى صلى اللّه عليه و سلم من ضروب اَلرَّجَزِ إلاّ ضربان: المنهوك، و المشطور. و لم يعدّهما الخليل شعرا، فالمنهوك كقوله فى رواية البراء: أنه رأى النبىّ‌ صلى اللّه عليه و سلم على بغلة بيضاء يقول: أنا النّبىّ‌ لا كذب أنا ابن عبد المطّلب و المشطور كقوله فى رواية جندب: أن النبى صلى اللّه عليه و سلم دميت إصبعه فقال: هل أنت إلاّ إصبع دميت و فى سبيل اللّه ما لقيت و روى: أن العجّاج أنشد أبا هريرة: ساقا بخنداة و كعبا أدرما فقال: كان النبى عليه الصلاة و السلام يعجبه نحو هذا من الشّعر. قال الحربىّ‌: فأمّا القصيدة فلم يبلغنى أنه أنشد بيتا تامّا على وزنه، إنما كان ينشد الصّدر أو العجز، فإن أنشده تامّا لم يقمه على ما بنى عليه، أنشد صدر بيت لبيد: ألا كلّ‌ شىء ما خلا اللّه باطل و سكت عن عجزه و هو: و كلّ‌ نعيم لا محالة زائل و أنشد عجز بيت طرفة: و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد و صدره: ستبدى لك الأيّام ما كنت جاهلا و أنشد ذات يوم: أ تجعل نهبى و نهب العبي‍‌ د بين الأقرع و عيينة فقالوا: إنما هو: .. بين عيينة و الأقرع فأعادها: بين الأقرع و عيينة، فقام أبو بكر فقال: أشهد أنك رسول اللّه. ثم قرأ وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ‌ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ‌ . و اَلرَّجَزُ ليس بشعر عند أكثرهم. و قوله: أنا ابن عبد المطّلب لم يقله افتخارا به؛ لأنه كان يكره الانتساب إلى الآباء الكفّار، ألا تراه لمّا قال له الأعرابى: يا ابن عبد المطّلب، قال: قد أجبتك، و لم يتلفّظ‍‌ بالإجابة كراهة منه لما دعاه به، حيث لم ينسبه إلى ما شرّفه اللّه به من النّبوّة و الرسالة، و لكنّه أشار بقوله: أنا ابن عبد المطلب إلى رؤيا رآها عبد المطلب كانت مشهورة عندهم، رأى تصديقها، فذكّرهم إيّاها بهذا القول. و اللّه أعلم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص199)
sourceLink

الرَّجَز في الاصطلاح

الرَّجَزُ

[في الانكليزية] Rajaz(prosodic metre) [في الفرنسية] Rajaz (metre prosodique) بفتح الراء و الجيم هو نوع من الشّعر القصير و بحر من بحور الشّعر، و وزنه مستفعلن ست مرات. و لا يعدّه الخليل من الشّعر بل نصف أو ثلث بيت . هكذا في المنتخب و الصراح: و بالجملة فالرّجز يستعمل بمعنيين: أحدهما الشعر الذي له ثلاثة أجزاء كمشطور الرجز و السريع. و الذي كان الغالب على شعره الرجز يسمّى راجزا شاعرا، فإنّ الشاعر هو الذي غلب على شعره القصيدة، كذا في بعض رسائل القوافي العربية. و في بعض حواشي البيضاوي في آخر سورة الشعراء الرّجز شعر يكون كلّ مصراع منه مفردا و تسمّى قصائده أراجيز، واحدتها أرجوزة، فهو كهيئة السّجع إلاّ أنّه في وزن الشعر و يسمّى قائله راجزا كما سمّي قائل الشعر شاعرا. قال الحربي و لم يبلغني أنّه جرى على لسان النبي عليه الصلاة و السلام من ضروب الرّجز إلاّ ضربان المنهوك و المشطور، و لم يعدّهما الخليل شعرا. فالمنهوك قوله (أنا النّبي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب) و المشطور قوله (هل أنت إلاّ إصبع دميت. و في سبيل اللّه ما لقيت) انتهى. قال عليه الصلاة و السلام حين أصيبت إصبعه بالقطع و الجرح عند عمل من الأعمال دون الجهاد فقال تحسّرا و تحزّنا، و هذا لا يسمّى شعرا لما في الأشباه أنّ الشعر عند أهله كلام موزون مقصود به ذلك. أمّا ما وقع موزونا اتفاقا لا عن قصد من المتكلّم فإنّه لا يسمّى شعرا. و على ذلك خرج ما وقع في كلام اللّه تعالى كقوله تعالى لَنْ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ و في كلام الرسول صلى اللّه عليه و سلم كقوله (هل أنت إلاّ إصبع دميت. و في سبيل اللّه ما لقيت) انتهى. لأنّ اللّه تعالى نفى الشعر عن القرآن و نفى وصف الشاعر عن النبي عليه الصلاة و السلام بقوله: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ، وَ مٰا هُوَ بِقَوْلِ شٰاعِرٍ الآية و بقوله: وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ الآية، نزلت هذه الآية ردّا لقول الكفار إنّ ما أتى به شعر، فقال ما علمنا النبي شعرا و ما يسهل له. و نقل في كتب الشمائل أنّ النبي عليه الصلاة و السلام لم يقدر على قراءة الشعر موزونا بعد ما نزلت الآية المذكورة و هي وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ الآية. و في الحموي حاشية الأشباه إنّما يتأتّى الاستشهاد بقوله عليه السلام هل أنت إلخ بناء على أنّ الرّجز شعر. أمّا على القول بأنّه ليس بشعر إنّما هو نثر مقفّى فلا. و أيضا إنّما يتأتّى الاستشهاد به على رواية كسر التاء مع الإشباع، أمّا على رواية سكونها فلا انتهى. و ثانيهما بحر من البحور المشتركة بين العرب و العجم و هو مستفعلن ستة أجزاء كما في عنوان الشرف. و في عروض سيفي هذا البحر يستعمل مسدّسا و مثمّنا، و المثمن يستعمل سالما و غير سالم، و غير السالم قد يكون مذالا و قد يكون مطويا، و قد يكون مطويا مخبونا و قد يكون مخبونا مطويا. و المسدّس أيضا يستعمل سالما و غير سالم، و غير السالم قد يكون مخبونا و قد يكون مطويا. و في بعض رسائل العروض العربي الرّجز مسدّس و مربّع انتهى. و المرجّز اسم مفعول من الترجيز قسم من الكلام المنشور.
(
موسوعه کشاف
, ص844)
sourceLink

بفتحتين هو كلام موزون على غير وزن الشعر كهيئة السجع، و أيضا هو بحر من الشعر. ¦¦
بالكسر و الضم: العذاب و الإثم و الصنم و الشرك.
(
التعریفات الفقهیة
, ص103)
sourceLink

انظر: بحر الرَّجز.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص320)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الرَّجَز

الراء و الجيم و الزاء أصلٌ‌ يدلُّ‌ على اصطرابٍ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص489)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.