الْمَحَالُ ما يمتنع وجوده فى الخارج كاجتماع الحركة و السكون فى جزء واحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص89) 
- المحال - جمع المتناقضين في شيء ما في زمان واحد و جزء و إضافة واحدة (ك، ر، 169، 16) - إنّ المحال هو ضروري العدم (س، شأ، 35، 15) - إنّ كل حادث فإنّه قبل حدوثه: إما أن يكون في نفسه ممكنا أن يوجد، أو محالا أن يوجد - و المحال أن يوجد لا يوجد، و الممكن أن يوجد قد سبقه إمكان وجوده (س، ن، 219، 20) - المحال هو الضروري العدم (غ، م، 204، 10) - إنّ المحال غير مقدور عليه، و المحال إثبات الشيء مع نفيه، أو إثبات الأخصّ مع نفي الأعم، أو إثبات الاثنين مع نفي الواحد، و ما لا يرجع إلى هذا فليس بمحال، و ما ليس بمحال فهو مقدور (غ، ت، 177، 2) - إنّ الموجود مقابله ما ليس بموجود. و ما ليس بموجود منه المحال، و هو ما لا يمكن وجوده، و منه الممكن (ج، ن، 43، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص774) 
جمع المتناقضين في شيء ما في زمان واحد، و جزء و إضافة واحدة. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 169، مفاتيح العلوم/ 140) الجمع بين المتنافيين في شيء ما، في زمان واحد، و جزء واحد، و إضافة واحدة. ما لا صورة له في النّفس. (المقابسات/ 360) معنى المحال هو أنّه غير مقدور عليه. و معنى الممكن أنّه مقدور عليه. (إلهيّات الشّفاء/ 182) هو الضّروري العدم، أو الّذي لا يمكن أن يوجد. (إلهيّات الشّفاء/ 35، التّحصيل/ 291، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 298-28) هو الضّروري العدم. (مقاصد الفلاسفة/ 132) هو أنّه غير مقدور عليه. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 476) هو ضرري العدم أو غير ممكن الوجود. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 280) ← الضّروري، الممتنع، الممكن، الواجب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص357) 
كلّ متصوّر لا يصحّ وجوده و كذا المستحيل. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 173. إثبات استحالة عدم القديم: الشّامل في اصول الدّين 89/2. استحالة اجتماع علّتين تامّتين في معلول واحد: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 160. استحالة تأثير العلّة المركّبة في المعلول البسيط: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 161. استحالة مقدور لقادرين، أو لقدرتين: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 109/8. حدث العالم و بيان استحالة حوادث لا أوّل لها، و استحالة وجود أجسام لا تتناهى مكانا: نهاية الإقدام في علم الكلام/ 5. السؤال لم خلق اللّه العالم؟ محال ممتنع: الينابيع / 103. طلب الإحاطة بكيفيّة وجوده - تعالى - محال: راحة العقل/ 69. قدم أجسام محال است: البراهين في علم الكلام 27/1. وجود أعظام لا نهاية لعددها محال: دلالة الحائرين 244/2، شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 17. وجود عظم ما لا نهاية له محال: شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 6. وجود علل و معلولات لا نهاية لعددها محال: دلالة الحائرين 244/1، شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 18. وجود ما لا نهاية له محال: دلالة الحائرين 216/1 و 236/2. - الاستحالة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص124) 
هو الضّروري العدم. مقاصد الفلاسفة/ 132. الجائز و المستحيل: فلسفۀ ابن رشد/ 115. (في) الممكن و الواجب و المحال، و في الحقّ و الباطل: التّحصيل/ 290. - الامتناع، الإمكان، الممتنع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص115) 
المستحيل. (sth)impossible,inconceivable الأمر الذي يمتنع وجوده في الخارج عقلا و عادة، أو عقلا لا عادة، أو عادة لا عقلا. فإن كان امتناعه عقلا و عادة، سمّي محالا لذاته، و إن كان امتناعه عادة لا عقلا، سمّي محالا لغيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص390) 
- المحال: فهو - في اللغة - كلّ قول أحيل عن سننه. و لذلك قيل للكذب: كلام محال. و المتكلّمون يستعملونه فيما لا يصحّ العلم بحصوله. كقوله: اجتماع المتضادّات محال، بمعنى: أنّه لا يعلم اجتماعهما.... و في عرف الفقهاء: ما لا يفيد بحال، و ربما يؤكّد المنع عن المنهيّ عنه بهذه اللفظ (جون، جهك، 45، 1) - المحال غير متصوّر، و كلّ ما لا يكون متصوّرا لا يكون مأمورا به (رز، مح 1، 372، 4) - منع أكثر المعتزلة و الشيخ أبو حامد الأسفرايني و الغزالي و ابن دقيق العيد ما أي المحال الذي ليس ممتنعا لتعلّق العلم بعدم وقوعه أي منعوا الممتنع لغير تعلّق العلم لأنّه لظهور امتناعه للمكلّفين لا فائدة في طلبه منهم، و أجيب بأنّ فائدته إختبارهم هل يأخذون في المقدّمات فيترتّب عليها الثواب أو لا فالعقاب. أمّا الممتنع لتعلّق علم اللّه بعدم وقوعه فالتكليف به جائز و واقع إتفاقا و منع معتزلة بغداد و الآمدي المحال لذاته دون المحال لغيره و منع إمام الحرمين كونه أي المحال يعني لغير تعلّق العلم لما سبق (مطلوبا) أي منع طلبه من قبل نفسه أي لاستحالته (سب، عطر 1، 270، 3) - المحال ضربان: محال لذاته و محال لغيره، و الخلاف موجود فيهما، و يطلقه الأصوليون و المتكلّمون على أربعة معان: أحدها: ما لا يعقل على حال، و هو المستحيل لذاته كالجمع بين الضدّين، و قلب الأجناس، و إعدام القديم، و إيجاد الموجود. الثاني: على ما لا يدخل تحت مقدور البشر، و إن كان ممكنا في نفسه كخلق الجواهر و الأعراض، فإنّه لا يدخل تحت القدرة الحادثة و إلاّ لما أدركوا من أنفسهم عجزا عنه. الثالث: ما لا يقدر العباد عليه في العادة و إن كان من جنس مقدورهم، كالطيران في الهواء، و المشي على الماء. الرابع: على جنس المقدور في العادة، و لكن لم يخلق اللّه للعبد قدرة عليه، و من هذا جميع الطاعات التي لم تقع، و المعاصي الواقعة، فإنّ اللّه تعالى لم يقدر العاصي على ترك المعصية، و لا الممتنع من الطاعة على فعلها (زر، بحر 1، 386، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1376) 
المحال: ما اقتضى الفساد من كل وجه، كاجتماع الحركة و السكون في محل واحد . و قيل: هو ما يمتنع وجوده في الخارج، كاجتماع الحركة و السكون في جزء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص267) 
و هو ما يمتنع وجوده في الخارج. و هو على ضربين: محال لنفسه أو لذاته، كالجمع بين الضدين، «السواد و البياض، و القيام و القعود» و نحوه؛ و محال لغيره نحو إيمان من علم اللّه سبحانه أنه لا يؤمن، كفرعون و أبي جهل و غيرهما من الكفّار. فهؤلاء إيمانهم ممتنع لا لذاته بل لغيره، أي: لا لكونه إيمانا، إذ لو امتنع لكونه كذلك لما وجد الإيمان من أحد، و إنما امتنع لغيره، أي: لعلة خارجة عنه، و هو علم اللّه سبحانه بأنهم كذلك. و هو بخلاف الجمع بين الضّدّين، فهو محال لذاته أو لنفسه، أي: لكونه جمعا بين الضدين. فعلة امتناعه ذاته، لا أمر خارج عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص282) 
كل متصور لا يصح وجوده، و كذا المستحيل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص282) 
ما جمع فيه بين المتناقضين. - من الأشياء: ما لا يمكن وجوده. - من الكلام: ما عدل به عن وجهه. - في الحوالة: الدائن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص106) 
لغة: ما يحيل عن جهة الصواب إلى غيره. و اصطلاحا: ما اقتضى الفساد من كل وجه، كاجتماع الحركة و السكون في محل واحد، و كقولك: «الجسم أبيض أسود في حال واحدة». فائدة: الفرق بين المحال و التناقض: أن المتناقض: ما ليس بمحال، و ذلك أن القائل ربما قال صدقا، ثمَّ نقضه فصار كلامه متناقضا قد نقض آخره أوله و لم يكن محالا، لأن الصدق ليس بمحال. «الحدود الأنيقة ص 73، و الفروق في اللغة ص 35، و الموسوعة الفقهية 44/14». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص225) 
ما جمع فيه بين المتناقضين. -:ما لا يتصور وجوده في الخارج و قيل المحال الباطل من حال الشيء يحول إذا انتقل عن جهته[المناوي]. -من الأشياء:ما لا يمكن وجوده. -من الكلام:ما عدل به عن وجهه. -في الحوالة:الدائن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص514) 
ما يمتنع وجوده في الخارج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص196) 
استخوان پشت مازه(تاج/544)،پشت مهره(تكملة/652) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص171) 
كلّ متصوّر لا يصحّ وجوده و كذا المستحيل. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 173) هو الّذي يمتنع لذاته، كالجمع بين السّواد و البياض. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 85) ما لا يمكن في العقل تقدير وجوده. (البداية في اصول الدّين/ 70) آن بود كه وجود او ممكن نبود . (البراهين في علم الكلام 238/1) ←المستحيل، الممتنع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص320) 
- المحال ما هو: فقال قائلون: هو معنى تحت القول لا يمكن وجوده، ثم اختلف هؤلاء، فقال قائلون: هو اجتماع الضدّين، و كل مذكور لا يتهيّأ كونه، و قال بعضهم: هو الضدّان يجتمعان، و قال قوم سوى هؤلاء: هو القول المتناقض (ش، ق، 387، 7) - كل كلام لا معنى له فهو محال (ش، ق، 388، 3) - كل قوم أزيل عن منهاجه و اتّسق على غير سبيله و أحيل عن جهته و ضمّ إليه ما يبطله و وصل به ما لا يتصل به مما يغيّره و يفسده و يقصر به عن موقعه و إفهام معناه فهو محال، و ذلك كقول القائل أتيتك غدا و سآتيك أمس، و هذا قول "ابن الراوندي" (ش، ق، 388، 6) - قال قائلون: المحال لا يكون كذبا و الكذب لا يكون محالا (ش، ق، 388، 9) - قال قائلون: كل كذب محال و كل محال كذب، و قال قائلون: من الكذب ما ليس بمحال و المحال كله كذب، و منهم من يقول: إذا قال: العاجز قادر فلم يحل و لكنّه كذب، إلاّ أن يكون قد وصفه بالقدرة على ما لا يجوز أن يقدر عليه، فإذا قال: الغائب حاضر فكذلك و إذا قال: القديم محدث فهذا محال لأنّ هذا مما لا يجوز أن يكون، و قد كان يمكن أن يكون العاجز قادرا و الغائب حاضرا (ش، ق، 388، 10) - إنّ المحال ليس بشيء و مع ذلك يتعلّق العلم بكون المحال محالا و إن كان ليس بشيء بالاتفاق (ب، أ، 5، 13) - إنّ العالم مثلا، يصدق عليه أنّه واجب، و أنّه محال، و أنّه ممكن. أمّا كونه واجبا، فمن حيث أنّه إذا فرضت إرادة القديم موجودة، وجودا واجبا، كان المراد أيضا واجبا بالضرورة، لا جائزا، إذ يستحيل عدم المراد مع تحقّق الإرادة القديمة. و أمّا كونه محالا، فهو أنّه لو قدّر عدم تعلّق الإرادة بإيجاده، فيكون لا محالة حدوثه محالا، إذ يؤدّي إلى حدوث حادث بلا سبب، و قد عرف أنّه محال. و أمّا كونه ممكنا فهو بأن ينظر إلى ذاته فقط، و لا يعتبر معه لا وجود الإرادة، و لا عدمها، فيكون له وصف الإمكان، فإذا الاعتبارات ثلاثة: الأول أن يشترط فيه وجود الإرادة، و تعلّقها فهو بهذا الاعتبار واجب. الثاني أن يعتبر فقد الإرادة، فهو بهذا الاعتبار محال. الثالث أن يقطع الالتفات إلى الإرادة، و السبب، فلا يعتبر وجوده، و لا عدمه؛ و مجرّد النظر إلى ذات العالم. فيبقى له بهذا الاعتبار الأمر الثالث، و هو الإمكان و نعني به أنّه ممكن لذاته، أي إذا لم نشترط غير ذاته كان ممكنا (غ، ق، 84، 11) - نقول المحال غير مقدور (غ، ق، 97، 1) - إنّ المحال لذاته غير مقدور. أمّا المحال لغيره فهو ممكن لذاته، فكونه مقدورا لا ينافي كونه محالا لغيره (ط، م، 301، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1177) 
Impossible,inaccessible,absurd, nothingness 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1554) 
- المحال هو الكذب الضروري أو الكاذب الدائم الكذب الذي لا يمكن أن يتغيّر، فيصير صادقا، و هو الذي مقابله صادق دائم الصدق (ف، ج، 105، 13) - إنّ المحال لا يكون البتّة (س، ق، 95، 14) - إنّ غير الموجود كالجنس لأمرين فقط، فإنّ غير الموجود إمّا أن يكون دائما فيكون: المحال و الضروريّ العدم، و إمّا أن يكون غير دائم فيكون: المطلق السلب. و لا يدخل فيه غيرهما مما ليس نوعا لهما (س، ق، 166، 8) - المحال ضرورة مقرونة بالعدم، فيكون المحال إنّما يتصوّر من جهة الضروري كأنّه الذي موجود له دائما صدق القول إنّه معدوم (س، ق، 169، 9) - المحال فإنّه إذا فرض مقدّما فليس فيه إلاّ الفرض هذا (س، ق، 271، 7) - المحال لا صورة له في الوجود، فكيف تؤخذ عنه صورة في الذهن يكون ذلك المتصوّر معناه؟ فنقول في جوابه: إنّ هذا المحال إمّا أن يكون مفردا لا تركيب فيه و لا تفصيل، فلا يمكن أن يتصوّر البتّة إلاّ بنوع من المقايسة بالموجود و بالنسبة إليه... فيكون المحال تصوّر بتصوّر أمر ممكن ينسب إليه المحال و تتصوّر نسبته إليه و يشبّه به. و أمّا في ذاته فلا يكون متصوّرا و لا معقولا و لا ذات له. و أمّا الذي فيه تركيب ما و يفصل مثل عنزأيّل، و عنقاء، و إنسان يطير تتصوّر أولا تفاصيله التي هي غير محالة، ثم يتصوّر لتلك التفاصيل اقتران ما على قياس الاقتران الموجود في تفاصيل الأشياء الموجودة المركّبة الذوات (س، ب، 25، 19) - إنّ المحال الذي نذكره هاهنا، (في الجدل)، هو الشنع في نفس الأمر، فإنّ الشنع هاهنا هو المحال، كما أنّ المشهور هاهنا هو الحق (س، ج، 315، 1) - المحال صدق الشيء على ما يصدق عليه نقيضه، و أمّا صدق الشيء على نفس نقيضه فواقع في غير موضع (ه، م، 42، 7) - المحال سلب الشيء عن نفسه بمعنى أنّ هذا ليس نفسه، و أمّا بمعنى أنّ هذا ليس بصادق على و ثابت له فليس بمحال، بل هو كذلك لأنّ ثبوت الشيء للشيء يستلزم المغايرة بينهما (ه، م، 42، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص844) 
- المحال عند القوم معنى يرد على القلب من غير تعمّد منهم و لا اجتلاب و لا اكتساب لهم من طرب أو حزن أو بسط أو قبض أو شوق أو انزعاج أو هيبة أو احتياج، فالأحوال مواهب و المقامات مكاسب و الأحوال تأتي من غير الوجود و المقامات تحصل ببذل المجهود و صاحب المقام ممكن في مقامه و صاحب الحال مترق عن حاله. (قشر، قش، 34، 36) - الواجب لا يصحّ أن يكون عين الممكن و لا عين المحال و المحال لا يصحّ أن يكون عين الممكن البتّة، هذا لا يقول به من شمّ الرائحة من العلم فكيف يقول به أهل اللّه و خاصّته. (جيع، اسف، 6، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص837) 
المحال لتعلّق علم اللّه بعدم حصوله Divinely impossible هو ما كان من جنس المقدور عليه في العادة، إلا أنّ اللّه لم يخلق للعبد قدرة عليه، كجميع الطاعات التي لم تقع، و المعاصي غير الواقعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص390) 
المحال في علم الكلام المحال ما هو؟ فقال قائلون: هو معنى تحت القول لا يمكن وجوده. ثم اختلف هؤلاء، فقال قائلون: هو اجتماع الضدّين، و كل مذكور لا يتهيّأ كونه، و قال بعضهم: هو الضدّان يجتمعان، و قال قوم سوى هؤلاء: هو القول المتناقض. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 387، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المحال ليس بشيء و مع ذلك يتعلّق العلم بكون المحال محالا و إن كان ليس بشيء بالاتفاق. (البغدادي، أصول الدين، 5، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نقول المحال غير مقدور. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 97، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المحال لذاته غير مقدور. أمّا المحال لغيره فهو ممكن لذاته، فكونه مقدورا لا ينافي كونه محالا لغيره. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 301، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2532) 
المحال لطروء مانع (sth)impracticable هو الأمر الذي يكون حصوله ممكنا عقلا و عادة، و لكنّه يطرأ عليه شيء يمنع من حصوله. مثاله: جري إنسان مقيّد الرجلين. فجري الإنسان ممكن عادة و عقلا، و لكنّ وجود القيد على رجليه، طارئ يمنع من حصول الجري، فلو أنّ إنسانا جرى مع وجود القيد على رجليه، فإنّ ذلك يعدّ أمرا محالا لطروء مانع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص391) 
المحال في التصوّف المحال عند القوم معنى يرد على القلب من غير تعمّد منهم و لا اجتلاب و لا اكتساب لهم من طرب أو حزن أو بسط أو قبض أو شوق أو انزعاج أو هيبة أو احتياج، فالأحوال مواهب و المقامات مكاسب و الأحوال تأتي من غير الوجود و المقامات تحصل ببذل المجهود و صاحب المقام ممكن في مقامه و صاحب الحال مترق عن حاله. (القشيري، الرسالة القشيرية، 34، 36). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2532) 
المحال في الفلسفة المحال - جمع المتناقضين في شيء ما في زمان واحد و جزء و إضافة واحدة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 169، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2532) 
إنّ المحال هو ضروري العدم. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 35، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المحال غير مقدور عليه، و المحال إثبات الشيء مع نفيه، أو إثبات الأخصّ مع نفي الأعم، أو إثبات الاثنين مع نفي الواحد، و ما لا يرجع إلى هذا فليس بمحال، و ما ليس بمحال فهو مقدور. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 177، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2533) 
المحال في المنطق المحال هو الكذب الضروري أو الكاذب الدائم الكذب الذي لا يمكن أن يتغيّر، فيصير صادقا، و هو الذي مقابله صادق دائم الصدق. (الفارابي، الجدل، 105، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المحال ضرورة مقرونة بالعدم، فيكون المحال إنّما يتصوّر من جهة الضروري كأنّه الذي موجود له دائما صدق القول إنّه معدوم. (ابن سينا، الشفاء/القياس، 169، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المحال صدق الشيء على ما يصدق عليه نقيضه، و أمّا صدق الشيء على نفس نقيضه فواقع في غير موضع. (الأبهري، هداية الحكمة، 42، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2533) 
المحال العاديّ (sth)normally impossible هو الفعل الذي يمتنع وقوعه عادة لا عقلا، أي أن تكون العادة قد اقتضت عدم وقوع هذا الفعل، و إن كان وقوعه ممكنا عقلا. مثاله: جري الإنسان المقعد، فإذا أخبر إنسان أنّه رأى مقعدا يجري على رجليه، فإنّ وقوع هذا الفعل محال عادة، و لكنّه غير محال عقلا. و على كلّ، فإنّ حكم هذا المحال، كحكم المحال لذاته، من حيث التكليف؛ أي لا تكليف بهذا المحال العاديّ، كما لا تكليف بالمحال لذاته مطلقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص390) 
المحال المطلق Out of the question,absurd ما لا يدخل تحت قدرة البشر، و إن كان ممكنا في نفسه، كخلق إنسان الجواهر و الأعراض، فهذا أمر محال مطلق، و ذلك لأنّ الخلق لا يدخل تحت قدرة الإنسان مطلقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص391) 
المحال لذاته (sth)subjectively out of the question,(Sth)impossible,preposterous هو الفعل الذي لا يمكن وقوعه عقلا و عادة، و ذلك لأنّ وقوعه يتنافى مع المعقول و المعهود. مثاله: كون الإنسان حيّا و ميّتا في الوقت نفسه، فهذا الأمر محال لذاته عقلا و عادة، و ذلك لأنّه جمع بين أمرين نقيضين في آن واحد، و معلوم أنّ الأمرين النقيضين لا يمكن أن يجتمعا في شيء واحد في آن واحد، و ذلك لأنّ وجود أحدهما دليل على عدم الآخر، فوجود الموت دليل على عدم الحياة، و وجود الحياة دليل على عدم الموت، و بالتالي، فلا يمكن الجمع بينهما في آن واحد مطلقا، و يسمّى هذا المحال مستحيلا لذاته (ر: مستحيل لذاته). و منه قول الأصوليّين، لا تكليف بالمحال؛ أي لا يمكن أن يرد تكليف بأمر محال لذاته، و ذلك لأنّ مناط التكليف الشرعيّ هو القدرة و الطاقة، فما لا يقدر عليه و لا يطاق، فإنّه لا يكلّف به شرعا، مصداقا لقوله تعالى: لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا [البقرة: 286/2]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص390) 
ليس بمحال - إنّ المحال غير مقدور عليه، و المحال إثبات الشيء مع نفيه، أو إثبات الأخصّ مع نفي الأعم، أو إثبات الاثنين مع نفي الواحد، و ما لا يرجع إلى هذا فليس بمحال، و ما ليس بمحال فهو مقدور (غ، ت، 177، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص720) 