أَن عبدَ اللّه بنَ عبدِ المطلب أَبا النبي، صلى اللّه عليه و سلم، مرَّ بامرأَة تَنْظُرُ و تَعْتافُ فدعته إلى أَن يَسْتَبْضِعَ منها فأَبى . العِيَافَة : زجْرُ الطير و التفاؤل بأَسمائها و أَصواتها و مَمَرِّها، و هو من عادة العرب كثيراً و هو كثير في أَشعارهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص261) 
أنّ عبد اللّه بن عبد المطّلب أبا النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم مرّ بامرأة تنظر و تَعْتَافُ فدعته إلى أن يستبضع منها فأبى العِيَافَة: زجر الطّير و التّفاؤل بأسمائها و أصواتها و ممرّها. و هو من عادة العرب كثيرا. و هو كثير في أشعارهم. يقال: عَافَ يَعِيفُ عَيْفاً إذا زجر و حدس و ظنّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص330) 
إِنَ عبدَ اللّه بن عبد المطلب مرَّ بامرأة كانت تَنْظر و تَعْتَافُ، فَدَعَتْه إِلى أَن يَسْتَبْضِعَ منها تَعْتَافُ : من العِيَافة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص310) 
أنَّ أَبا النَّبِيِّ صلَّى اللّٰه عليهِ و سَلَّمَ مرَّ بامْرأَةٍ تَنْظُرُ و تَعْتَافُ اعْتافَه : عافَهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص405) 
كان فيهم رجل...يعتاف اعتياف العرب العيافة:زجر الطّير و التّفاؤل بأسمائها و أصواتها و ممرّها.و هو من عادة العرب كثيرا. و هو كثير في أشعارهم.يقال:عاف يعيف عيفا:إذا زجر و حدس و ظنّ(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص568) 