الدُّرْع قال الأنباري:قال قطرب:يقال:دُرْعٌ لليالي التي صُدورها بِيض و أعجازها سود.و يقال أيضا:دُرْع لليالي التي صُدورها سود و أعجازها بيض،و واحدة الدُّرْع دَرْعاءُ،قال:و يقال:شاة دَرْعاءُ؛إذا كان مقدمُها أبيض و مؤخّرها أسود،و يقال لها أيضا:درعاء،إذا كانَ مقدّمها أسود و مؤخَّرها أبيض.و تابع قطربا على هذا جماعة من البصريين. و قال أبو عبيد:يقال في ليالي الشهر:ثلاث غُرَر،و ثلاث نُفَل،و ثلاث تُسَع، و ثلاث عُشَر،و ثلاث بِيض،و ثلاث دُرَع،و ثلاث ظُلَم،و ثلاث حَنادِس،و ثلاث دَآدِيّ،و ثلاث مُحاق؛فالذين يقولون:«دُرْع»،بتسكين الراءِ يذهبون إلى أن الواحدة دَرْعاءُ،و الذين يقولون:«دُرَع»،بفتح الراء يقولون:الواحدة دُرْعة. و قد يقول بعضهم:واحدة الدُّرَع دَرْعاءُ؛و هذا الجمع على غير القياس،قال الشاعر:[من الرجز] لو كنتِ ليلاً من ليالِي الشهرِ كنتِ من البِيضِ وفاءَ النَّذْرِ قَمرَاء لا يَشقَى بها مَنْ يَسرِي أو كنتِ مَاءً كُنتِ غير كَدْرِ ماء سماءٍ في صفا ذي صَخْرِ أكنه اللّٰه بعيصٍ سِدْرِ فهو شفاءٌ من غَليلِ الصَّدْرِ و قول امرئ القيس:[من المديد] و ابنِ عَمِّ لِي فُجِعْتُ بِهِ مِثْلِ ضَوْءِ البَدْرِ في غُرَرِهْ لم يرد ب«الغُرر»الليالي الثلاث من أول الشهر؛لأنّ البدر لا يكون فيها؛و إنما أراد ب«الغرر»البياض؛و هو جمع؛واحدته غُرّة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص149) 
ثلاث ليالٍ من الشهر تلي البيض لاسوداد اوائلها و ابيضاض سائِرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص195) 
الليالي الدُّرَعُ و الدُّرْع : الثالثة عشرة و الرابعة عشرة و الخامسة عشرة، و ذلك لأَنّ بعضها أَسود و بعضها أَبيض، و قيل: هي التي يطلع القمر فيها عند وجه الصبح و سائرها أَسود مظلم، و قيل: هي ليلة ست عشرة و سبع عشرة و ثماني عشرة، و ذلك لسواد أَوائلها و بياض سائرها، واحدتها دَرْعاء و دَرِعةٌ ، على غير قياس، لأَن قياسه دُرْعٌ بالتسكين لأَن واحدتها دَرْعاء ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَصمعي: في ليالي الشهر بعد الليالي البيض ثلاث دُرَعٌ مثل صُرَدٍ، و كذلك قال أَبو عبيد غير أَنه قال: القياس دُرْعٌ جمع دَرْعاء .و روى المنذري عن أَبي الهيثم: ثلاث دُرَعٌ و ثلاث ظُلَمٌ، جمع دُرْعة و ظُلْمة لا جمع دَرْعاء و ظَلْماء; قال الأَزهري: هذا صحيح و هو القياس. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن بري: إِنما جمعت دَرْعاء على دُرَع إِتباعاً لظُلَم في قولهم ثلاث ظُلَم و ثلاث دُرَع ، و لم نسمع أَن فَعْلاء جمعُه على فُعَل إِلاَّ دَرْعاء .و قال أَبو عبيدة: الليالي الدُّرَع هي السود الصُّدورِ البيضُ الأَعجازِ من آخر الشهر، و البيضُ الصدور السودُ الأَعجاز من أَوَّل الشهر، فإِذا جاوَزَت النصف من الشهر فقد أَدْرَعَ ، و إِدْراعه سواد أَوّله; و كذلك غنم دُرْعٌ للبيض المآخِير السُّودِ المَقاديمِ، أَو السودِ المآخيرِ البيضِ المَقاديمِ، و الواحد من الغنم و الليالي دَرْعاء ، و الذكر أَدْرَعُ ; قال أَبو عبيدة: و لغة أُخرى ليالٍ دُرَعٌ ، بفتح الراء، الواحدة دُرْعة .قال أَبو حاتم: و لم أَسمع ذلك من غير أَبي عبيدة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص83) 
و اللَّيالى الدُّرَعُ و الدُّرْعُ :الثالثةَ عَشرة و الرابعةَ عَشرة و الخامسةَ عَشرة... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص9) 
قال أبو عبيد غير أنه قال:القياس: دُرْعٌ جمع دَرْعَاء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص119) 
لَيَالٍ دُرْعٌ سُوْدُ الصُّدُورِ بِيْضُ الأعْجَاز ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بِيْضُ الصُّدورِ سُوْدُ الأعجاز 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص419) 
- و لَيالٍ دُرْعٌ ، بالضم، و كصُرَدٍ: للثَّلاثِ تَلِي البِيضَ لاِسْودَادِ أوائِلِها و ابْيِضَاضِ سائِرِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص26) 
غَنَم دُرْعٌ كذلك غَنَم دُرْعٌ للبيض المآخير السُّود المقاديم، أو السود المآخير البيض المقاديم. قال: و الواحد من الغنم و الليالي دَرْعَاء ، و الذكر أدرع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص119) 
قومٌ دُرْعٌ انصافهم بيض و انصافهم سود (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص268) 
أَنْصَافُهم بِيضٌ، و أَنْصَافُهم سُودٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص111) 