الوِذَامُ الحزة من الكرش المعلقة منها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص203) 
من السُّيُوْرِ التي تُشَدُّ بها عُرْوَةُ الدَّلْوِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص113) 
التّربة .و الوذام جمع و ذمة.و هى الجرة من الكرش و الكبد.و الوذام:سيور الدّلاء لانها مقدودة طوال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأجناس من كلام العرب الأجناس من كلام العرب
, ص39) 
الكرشُ و الأمعاء، الواحدة وَذَمَةٌ ، مثل ثَمَرَةٍ و ثِمَارٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2050) 
قال: و الوِذَام ، واحدتها وَذَمَة ، و هي الحُزَّة مِن الكَرِشِ أَو الكَبِد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص22) 
&قال: و قال أَبو عُبَيدة نحو ذلك، قال: واحدة الوِذَام : وَذَمة ، و هي الكَرِش، لأنها مُعَلَّقة. و يُقال: هي غَيْرُ الكَرِش أَيضاً مِن البُطون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص23) 
الوَذَم : وَذَم الدَّلو،و هي سُيور تُشَدّ بها أطراف العَراقي، و الجمع أوذام و وِذام ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص703) 
وذم الوِذام : جمع وَذْمةٍ من الكرش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج11 , ص7118) 
و الوَذَمَةُ :زِيادَةٌ فى حَياءِ النّاقَةِ ،و الشَّاةِ ،كالثُّؤْلُول،تَمْنَعُها من الوَلَدِ،و الجمعُ : وَذَمٌ ، و وِذامٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و هى الوَذَمَةُ ،و الجمعُ : وِذامٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص119) 
و الوَذَمة : الحُزَّة من الكَرِش المعلَّقة، و الجمع وِذام . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص99) 
و الوَذَمةُ : زيادةٌ في حياء الناقة و الشاة كالثُّؤْلول تمنعها من الولَد، و الجمعُ وَذَمٌ و وِذَامٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَخيرة جمع أَوْذُمٍ ، و ليس بجمع أَوْذَامٍ ، إِذ لو كان ذلك لثبتت الياء، و هي الوَذَمَة و الجمع وِذَامٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكَرِشُ و الأَمْعاءُ ، الواحدة وَذَمَةٌ مثل ثمَرةٍ و ثِمارٍ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَصمعي: سأَلني شعبة عن هذا الحرف فقلت: ليس هو هكذا، إِنما نَفْض القصّاب الوِذَامَ التَّرِبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص632) 
... و أَراد بالوِذَامِ الحُزَزَ من الكَرِش و الكبِد الساقطةَ في التُّراب و القصّاب يُبالغُ في نَفْضِها، قال: و من هذا قيل لسيُور الدِّلاء الوَذمُ لأَنها مقدَّدةٌ طِوال، قال: و التِّراب التي سقطت في التُّراب فتتَرَّبَت، و واحدةُ الوِذَامِ وَذَمةٌ ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن الأَثير: الوَذَمَةُ ، بالتحريك، سيرٌ يُقدُّ طُولاً، و جمعه وِذَامٌ ، و تُعمل منه قلادة توضع في أَعناق الكلاب لتُرْبطَ فيها، فشبّه الشَّيطانَ بالكلب... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص633) 