عليكم بهذهِ المَشْنِيئَةِ النَّافعةِ التَّلْبِينَةِ أي المُبغضَةِ، و هي شاذّةٌ، و أصلُها مَشنُوءَةٌ؛ خُفِّفَت الهمزةُ من فِعلِها، فقيلَ: شَنِيَ كرَضِيَ، و بُنِيَ منه اسمُ المفعول، فقيلَ: مَشنِيَّةٌ كمَرضِيَّةٍ، ثُمّ أُعيدت الهمزةُ مع إبقاءِ الياءِ للألف بها، فقيلَ: مَشنِيئَةٌ، و مثلُها مَشنِيءٌ للمذكّرِ في قوله: و صَوتُكَ مَشْنِيءٌ إلَيَّ مُكَلَّفُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص115) 
عليكم بالمَشْنِيئَةِ النافعةِ التَّلْبِينَةِ تعنى الحساء، و هى مفعولة، من شَنِئْتُ : أى أبغضت. و هذا البناء شاذّ، فإن أصله مَشْنُوءٌ بالواو، و لا يقال فى مقروء و موطوء: مقرىّ و موطىّ، و وجهه أنه لمّا خفّف الهمزة صارت ياء فقال مشنىّ كمرضىّ، فلما أعاد الهمزة استصحب الحال المخففة. و قولها التّلبينة: هى تفسير للمشنيئة، و جعلتها بغيضة لكراهتها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص503) 
المَشْنِيئة : البَغِيضَة - عن أبي الحسن اللّحياني. و رجل مَشْنِيّ - بالياء - و الأصل مشْنُوّ (بالواو)، و هذا شاذ؛ لا يقال في مقروء مقْريّ، و لا في موطوء مَوْطِيّ. و وجهْهُ - على شذوذه - أنه إذا خففت همزته فقيل: شَنِئَ و شَنِيَ (بالياء) و قيل مشنيّ ؛ كما تقول في رضيّ مرضيّ استُبقيت الياء، و أن أعيدت الهمزة إلْفاً لها، و اسْتِئناساً بها؛ كما قالوا: دَمَيَان (بالتحريك) و يَدَيَان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص218) 
تعني الحَساء، و هي مفعولةٌ من شَنِئْتُ أَي أَبْغَضْتُ. قال الرياشي: سألت الأَصمعي عن المَشْنِيئةِ ، فقال: البَغِيضةُ. قال ابن الأَثير في قوله: مَفْعُولةٌ من شَنِئْتُ إذا أَبْغَضْتَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص103) 
تعني الحَسَاءَ و هي مَفعولة من شَنِئْت إِذا أَبغضت، قال الرياشي: سأَلْت الأَصمعي عن المَشْنِيئَةِ فقال: البغِيضة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص184) 
عليكم بالمَشْنِيئَة النافعةِ التَّلْبين سأَلت الأَصمعي عن المَشْنِيئَة فقال: يعني البَغِيضة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص376) 
عليكم بالمَشْنيئة النافعة التَّلْبين تعني الحَسُوّ. و قال الرّياشيّ: سألت الأصمعيْ عن المَشنيئة ، فقال: البغيضة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج11 , ص290) 
قال: و سألت الأصمعيّ عن المَشنيئة فقال: تعني: البَغِيضة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص262) 