الغُلاٰة غلا غلوا فهو غال و هم غلاة، و غلا في الشيء تجاوز حدّه. و الغلاة هم الذين قالوا ان أمير المؤمنين (ع) ربهم، و هؤلاء محكوم بكفرهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص152) 
هم الذين يغالون في عليّ (ع) و يجعلونه ربّا. (المجمع). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص153) 
مأخوذ من الغلو بمعنى التجاوز عن الحدّ. مقباس الهداية، ج 2، ص 397. -: هم الذين نسبوا أمير المؤمنين و الأئمّة من ذريّته عليهم السلام إلى الاُلوهيّة و النبوّة، و وصفوهم من الفضل في الدين و الدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحدّ، و خرجوا عن القصد، و هم ضلال كفّار، حكم فيهم أمير المؤمنين عليه السلام بالقتل و التحريق بالنار، و قضت الأئمّة عليهم السلام عليهم بالإكفار و الخروج عن الإسلام. تصحيح الاعتقاد (مصنفات الشيخ المفيد، ج 5)، ص 131. -: هم الذين قالوا بإلٰهيّة الأئمّة، و أباحوا محرّمات الشريعة، و أسقطوا وجوب فرائض الشريعة - كالبيانيّة، و المغيريّة، و الجناحيّة، و المنصوريّة، و الخطّابيّة، و الحلوليّة، و من جرى مجراهم - فما هم من فرق الإسلام وإن كانوا منتسبين إليه. الفَرق بين الفِرق، ص 23. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص111) 
- الغلاة ثمان عشرة فرقة و هم: السبئية. و الكاملية. و البيانية. و المغيرية. و الجناحية. و المنصورية. و الخطابية. و الغرابية. و الذّمية. و الهشامية. و الزرارية. و اليونسية. و الشيطانية. و الرزامية. و المفوّضة. و البدائية. و النصرية. و الإسماعيلية و هم: الباطنية. و القرمطية. و الحرمية. و السبعية. و البابكية. و الحمدية (شط، عصم 2، 420، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1065) 
هؤلاء الّذين غلوا في حقّ أئمّتهم حتّى أخرجوهم من حدود الخليقيّة، و حكموا فيهم بأحكام الإلهيّة... الملل و النّحل للشّهرستاني 154/1. حكم الغلاة: اصول الدّين للبغداديّ/ 331. ذكر جملة من مذاهب الغلاة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الثّاني 173/20. الرّدّ على الغلاة: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 201. الكلام على الغلاة من الرّافضة: المعتمد في اصول الدّين/ 255. - الفرق، المذاهب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص103) 
أشهر الغلاة الشيعي و من أشهر من قام ببث أحاديث الغلو بين الشيعة و في كتب الحديث الشيعية: 1 - المغيرة بن سعيد، المعاصر للامام الباقر (ع). روى الكشي بإسناده عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن هشام بن الحكم:أنه سمع أبا عبد اللّه (ع) يقول:كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي، و يأخذ كتب أصحابه، و كان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة، فكان يدس فيها الكفر و الزندقة، و يسندها إلى أبي، ثم يدفعها إلى أصحابه، فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة، فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم». 2 - محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي الأجدع، المعروف بمحمد بن أبي زينب و المشهور بأبي الخطاب، تلميذ المغيرة بن سعيد. «كان من أصحاب الصادق (ع)، مستقيما في أول أمره، و قال علي بن عقبة:كان أبو الخطاب قبل أن يفسد، يحمل المسائل لأصحابنا، و يجيء بجواباتها، كذا في باب فضل التجارة من (الكافي)، ثم ادعى القبايح، و ما يستوجب الطرد و اللعن، من دعوى النبوة و غيرها، و جمع معه بعض الأشقياء، فاطلع الناس على مقالاتهم، فقتلوه مع تابعيه. و الخطابية منسوبون إليه، عليه و عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين. و في (إكمال الدين) في التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان - عجل اللّه فرجه -:أمّا أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع فملعون، و أصحابه ملعونون، فلا تجالس أهل مقالتهم، فإني بريء و آبائي (ع) منهم برئاء». و كان ما نشروه من غلو في أهل البيت (ع) غلو ارتفاع، فنسبوا إليهم أنهم آلهة، و نسبوا إليهم أنهم أنبياء، و نسبوا إليهم أنهم يعلمون الغيب علما لدنيا (ذاتيا)، و نسبوا إليهم أنهم يعلمون بكل ما في الكون. و قالوا:إن معرفة الامام تسقط التكليف الشرعي. و هذه - كما تراها - لا تعدو أن تكون صدى من أصداء الفكر المسيحي الموجود في الأناجيل المحرفة. و بخاصة إذا علمنا أن الذين نشروا هذه الأفكار أمثال المغيرة بن سعيد و تلميذه أبي الخطاب و أتباعهما هم من أهل الكوفة،.. و الكوفة - كما هو معروف تاريخيا - قامت على أنقاض الحيرة و حلت محلها حاضرة للعراق الغربي. و في الحيرة اجتمع على النصرانية قبائل شتى من العرب، و في أطرافها كانت أديرة الرهبان السريان تنتشر هنا و هناك. و كان المسلمون في الكوفة يلتقون هؤلاء، و ربما تظاهر بعضهم بالاسلام للكيد و الوقيعة. و كما نشر اليهود أفكارهم في المدينة عن طريق سرد الحكايات و نقل الأساطير، فعل مثلهم النصارى في الكوفة، فنشروا أفكار الغلو، و دعموها بالأحاديث المصنوعة. و قد وقف منهم أئمة أهل البيت (ع) موقف الطرد لهم و الشجب لأفكارهم، و رفضها رفضا باتا، و تحريم الاعتقاد بها تحريما قاطعا. و وقفوا من حديثهم موقف الرفض له، و التحذير من روايته، و منعها منعا باتا. يقول القاضي النعمان في كتابه (دعائم الاسلام 48/1-50):«فأمّا ذكر من ضل و هلك من أهل هذا الأمر (يعني الغلو) فكثير، يطول و يخرج عن حد هذا الكتاب، و لكن لا بد من ذكر نكت من ذلك. فمن ذلك:ما روينا عن علي بن أبي طالب (ع) أن قوما من أصحابه، و ممن كان قد بايعه و تولاه و دان بامامته، مرقوا عنه، و نكثوا عليه، و قسطوا فيه، فقاتلهم أجمعين، فهزم الناكثين، و قتل المارقين، و جاهد القاسطين، و قتلهم، و تبرأوا منه، و برىء منهم. و إن قوما غلوا فيه لما استدعاهم الشيطان بدواعيه، فقالوا:هو النبي، و إنما غلط جبرئيل فيه، و إليه كان أرسل فأتى محمدا (ص). فيا لها من عقول ناقصة، و أنفس خاسرة، و آراء واهية، و لو أن أحدهم بعث رسولا بصاع من تمر إلى رجل، فأعطاه غيره، لما استجاز فعله، و لعوّض المرسل إليه مكانه، أو استرده إليه ممن قبضه، فكيف يظنون مثل هذا الظن الفاسد برب العالمين، و بجبرئيل الروح الأمين، و هو ينزل أيام حياة رسول اللّه (ص) بالوحي إليه، و بالقرآن الذي أنزل عليه، ثم يقولون هذا القول العظيم، و يفترون مثل هذا الافتراء المبين، بما سوّل لهم الشيطان، و زيّن لهم من البهتان و العدوان. و زعم آخرون منهم أن عليا (ع) في السحاب، رقاعة منهم، و كذبا لا يخفى عن ذوي الألباب. و أتاه (ع) قوم غلوا فيه ممن قدمنا وصفهم و استزلال الشيطان إياهم، فقالوا: أنت إلهنا و خالقنا و رازقنا، و منك مبدؤنا، و إليك معادنا، فتغيّر وجهه (ع)، و ارفضّ عرقا، و ارتعد كالسعفة، تعظيما لجلال اللّه - عز جلاله -، و خوفا منه، و ثار مغضبا، و نادى بمن حوله، و أمرهم بحفير فحفر، و قال:لأشبعنكم اليوم لحما و شحما، فلما علموا أنه قاتلهم، قالوا:لئن قتلتنا فأنت تحيينا، فاستتابهم، فأصروا على ما هم عليه، فأمر بضرب أعناقهم، و أضرم نارا في ذلك الحفير، فأحرقهم فيه. و هذا من مشهور الأخبار عنه (ع). و كان في أعصار الأئمة من ولده مثل ذلك، ما يطول الخبر بذكرهم، كالمغيرة بن سعيد - لعنه اللّه -، و كان من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي (ع) و دعاته، فاستزله الشيطان، فكفر و ادعى النبوة، و زعم أنه يحيي الموتى، و زعم أن أبا جعفر (ع) إله، تعالى اللّه رب العالمين، و زعم أنه بعثه رسولا، و تابعه على قوله كثير من أصحابه، سموا (المغيرية) باسمه. و بلغ ذلك أبا جعفر محمد بن علي (ع)، و لم يكن له سلطان كما كان لعلي، فيقتلهم كما قتل علي (ع) الذين ألحدوا فيه، فلعن أبو جعفر المغيرة و أصحابه، و تبرأ منه و من قوله و من أصحابه، و كتب إلى جماعة أوليائه و شيعته، و أمرهم برفضهم و البراءة إلى اللّه منهم و لعنه و لعنهم، ففعلوا، فسماهم (المغيرية الرافضة) لرفضهم إياه، و قبولهم ما قال المغيرة لعنه اللّه. و كانت بينه و بينهم و بين أصحابه مناظرة و خصومة و احتجاج، يطول ذكرها. و استحل المغيرة و أصحابه المحارم كلها و أباحوها، و عطلوا الشرائع و تركوها، و انسلخوا من الاسلام جملة، و بانوا من جميع شيعة الحق كافة و اتّباع الأئمة، و أشهر أبو جعفر محمد بن علي (ع) لعنهم و البراءة منهم. ثم كان أبو الخطاب في عصر جعفر بن محمد (ع) من أجلّ دعاته، فأصابه ما أصاب المغيرة، فكفر، و ادعى أيضا النبوة، و زعم أن جعفر بن محمد (ع) إله، تعالى اللّه عن قوله، و استحل المحارم كلها، و رخص فيها. و كان أصحابه كلما ثقل عليهم أداء فريضة، أتوه و قالوا:يا أبا الخطاب، خفف علينا، فيأمرهم بتركها، حتى تركوا جميع الفرائض، و استحلوا جميع المحارم، و ارتكبوا المحظورات، و أباح لهم أن يشهد بعضهم لبعض بالزور، و قال: من عرف الامام فقد حل له كل شيء كان حرم عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص143) 
فرق الغلاة - و انقسم الغلاة إلى: 1 - الخطابية. 2 - المحمدية. 3 - المغيرية. 4 - المفوضة. 5 - الناووسية. 6 - النصيرية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص129) 