أَحراد جمع حريد، و هو المنفرد عن محلّة القوم، و هى بئر بمكة قديمة، تسمّى أم أحراد، حفرها بنو عبد الدار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص36) 
أَحْوَاد جمع حريد، و هو المنفرد عن محلّة القوم، و قيل: أحراد جمع حرد، و هي القطعة من السّنام، و كان هذا الموضع، إن كان سمّي بذلك، فلأنه ينبت الشحم، و يسمّن الإبل. و الحرد: القطا الواردة للماء، فيكون سمّي بذلك، لأن القطا ترده، فيكون به أحراد، جمع حرد بالضم: و هي بئر بمكة قديمة. روى الزبير بن بكار عن أبي عبيدة في ذكر آبار مكة، قال: احتفرت كل قبيلة من قريش في رباعهم بئرا، فاحتفرت بنو عبد العزّى شفيّة، و بنو عبد الدار أمّ أحراد، و بنو جمح السّنبلة، و بنو تميم بن مرة الجفر، و بنو زهرة الغمر، قالت أميمة بنت عميلة، امرأة العوّام بن خويلد: نحن حفرنا البحر أمّ أحراد، ليست كبذّر النّزور الجمّاد فأجابتها ضرّتها صفيّة: نحن حفرنا بذّر، نسقي الحجيج الأكبر، و أمّ أحراد شر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص110) 