أَنْقَلِيس سمكة نهرية بحرية من فصيلة الأَنقَلِيسِيَّات،تشبه الحيّة(يونانية) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص650) 
جنْس سَمَك من فَصيلة الأَنْقليسيّات و رُتْبة مَفْتُوحات المَثانَة.رَأْسُه مُسْتطيل،له فَكّان مُجهَزّان بالأَسْنان.يَعيشُ في الميَاه الحُلوة و يَبيضُ و يَتكاثَر في الميَاه المالحة و العَذْبة على السَّواء.في اسْتطاعته أن يعيش أيضًا في البرّ مدة طويلة. يُصاد و يُؤْكل(يونانيّة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص49) 
سمكة كالحيَّة بحرية تؤْكَل (دخيل). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص399) 
مارماهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص20) 
بنصب الألف،و اللام،و منهم من يكسرهما:سمكة على خلقة حية 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص268) 
سمكةٌ كالحيّة تعرف بثعبان السمك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص754) 
گونهاى ماهى از رستهىالأَنْقِليسِيَّات)است بسان مار ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اين واژه يونانى است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص154) 
نوع من السمك يعيش فى مياه الأَنهار و المحيطات و البحر المتوسط، و هو يشبه الثُّعبان فى شكله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص30) 
مرةً قال: الأنقليس ، و هو السَّمك الجِزّيّ و الجِرّيت. و قال الليث: هو بفتح الألف و اللام، و منهم من يكسر الألف و اللام، و هو سمكةٌ على خِلْقَة حيّة. قلت: أراها معرّبة... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص296) 
سمكة على هيئة حيَّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص976) 
أَنْقَليس، إِنْقليس، أَنْكِلِيس سمك كالحيّات، من فصيلة الشِيقِيّات و رتبة مفتوحات المثانة، يعيش في الماء العذب و المالح. يسمى أيضا: حِرّيت، قِرّيت، مارماهي، صِلِنْبَاج؛ و عامياً: حنكليس. من اليونانية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص51) 