مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حُرٌّ قالَ ابنُ الأَثيرِ: ذو الرَّحِمِ هُم الأَقارِبُ و يَقَعُ على كلِّ مَن يَجْمعُ بَيْنك و بَيْنه نسَبٌ و يطْلقُ في الفَرائِضِ على الأَقارِبِ مِن جهَةِ النِّساءِ يقالُ: خذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ و مُحَرَّم و هو مَنْ لا يَحِلُّ نِكاحه كالْأُمِّ و البنْتِ و الْأُخْت و العمَّة و الخَالَة. و الذي ذَهَبَ إليه أَكْثَر العُلَماءِ مِن الصَّحابَة و التابِعِيْن و أَبو حَنيفَةَ و أَصْحابُه و أَحْمدُ أَنَّ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ عليه ذَكَراً كانَ أَو أُنْثَى. قالَ: و ذَهَبَ الشافِعِيُّ و غيرُهُ مِن الأَئمَّةِ و الصَّحابَةِ و التابِعِيْن إلى أَنَّه يَعْتِقُ عليه الأَوْلادُ و الآباءُ و الْأُمَّهاتُ و لا يَعْتِقُ عليه غيرُهُم ج أَرْحامٌ لا يُكَسَّرُ على غيرِ ذلِكَ؛ و منه قوْلُه تعالَى: وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ اَلَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحٰامَ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: مَن نَصَب أَرادَ و اتَّقُوا الأَرْحامَ أَنْ تَقْطعُوها و مَنْ خَفَض أَرادَ تَساءَلون به و بالأَرْحامِ و هو قوْلُكَ: نَشَدْتُكَ اللَّه و بالرَّحِمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص277) 