لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتّٰى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ (آیه 1/سوره البينة) 
قال الزجاج: اَلْمُشْرِكِينَ في موضع خفض نسق على أَهْلِ اَلْكِتٰابِ، المعنى: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب و من المشركين. و قوله تعالى: مُنْفَكِّينَ حَتّٰى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ، أي: لم يكونوا منفكِّين من كفرهم، أي: منتهين عن كفرهم. و قال الأخفش: زائلين عن كفرهم. و قال مجاهد: يقول: لم يكونوا ليؤمنوا حتى يتبيَّن لهم الحق. و قال ابن عرفة المقلب بنفطويه: معنى قوله: مُنْفَكِّينَ مفارقين. . . و قال الفراء: قد يكون الانفكاك على جهةِ يَزَالُ و يكون على الانفكاك الذي تعرفه، فإذا كان على جهة يزال، فلا بدّ لها من فعل و أن يكون معها جحد، فتقول: ما انفككت أذكرك، تريد ما زلتُ أذكرك. و إذا كانت على غير جهة يَزَالُ. قلت: قد انفككت منك، و انفكَّ الشيء من الشيء، فيكون بلا جحد و لا فِعل. . . قلت: و قول اللّٰه تعالى: مُنْفَكِّينَ ليس من باب ما انفكّ و ما زال، إما هو من انفكاك الشيء من الشيء: إذا زالَ عنه و فارقَه، كما فسَّره ابنُ عرفة، و اللّٰه أعلم. ثعلب عن ابن الأعرابي قال: فُكَّ فلانٌ، أي: خُلِّص و أريح من الشيء. و منه قوله تعالى: مُنْفَكِّينَ معناه: لم يكونوا مستريحين متخلّصين حتى جاءهم البيان مع رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم، فلمَّا جاءهم ما عرفوا كفَروا به. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الليث: يقال: فككْتُ الشيء فانفك بمنزلة الكتاب المختوم تفكُّ خاتمه، كما تفكُّ الحنكين تفصل بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص338) 
الليث: يقال فَكَكْتُ الشيء فانْفَكَّ بمنزلة الكتاب المختوم تَفُكُّ خاتَمه كما تَفُكُّ الحَنَكيْنِ تَفْصِل بينهما. و فَكَكْتُ الشيء: خَلَّصْته. و كل مشتبكين فصلتهما فقد فَكَكْتَهما. و ما انْفَكَّ فلان قائماً أَي ما زال قائماً. قال الفراء: قد يكون الانْفِكاكُ على جهة يَزالُ، و يكون على الانْفِكاكُ الذي نعرفه، فإذا كان على جهة يَزالُ فلا بدَّ لها من فِعْلٍ و أَن يكون معناها جَحْداً، فتقول ما انْفَكَكْتُ أَذكركَ، تريد ما زِلْتُ أَذكرك، و إذا كانت على غير جهة يَزالُ قلت قد انْفَكَكْتُ منك و انْفَكَّ الشيءُ من الشيء، فتكون بلا جَحْدٍ و بلا فِعْل روى ثعلب عن ابن الأَعرابي قال: فُكَّ فلانٌ أَي خُلّص و أُريح من الشيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص475) 
يعنى كفار يهود و نصارى و مشركين جدا از هم نيستند و پراكنده نشدهاند بلكه همگيشان با هم در گمراهيند مثل: كٰانَ اَلنّٰاسُ أُمَّةً وٰاحِدَةً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص85) 
أي: لم يكونوا متفرّقين بل كانوا كلّهم على الضّلال، كقوله: كٰانَ اَلنّٰاسُ أُمَّةً وٰاحِدَةً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلْفَكَكُ : التّفريج، و فَكُّ الرّهن: تخليصه، و فَكُّ الرّقبة: عتقها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص643) 
الفَكُّ: گشودن[دور كردن غم و اندوه]. فَكُّ الرهنِ: خلاص كردن گروى و رهن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص84) 
فك: جدا كردن. «فَكَّ الشىء فَكّاً فصله و آبان بعضه عن بعض» فك رهن خلاص كردن آن و فكّ رقبه آزاد كردن بنده است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
متعلّق «مُنْفَكِّينَ» چيست؟ و اهل كتاب و مشركان از چه چيز منفصل نبودند تا دليل واضحى آيد؟ گفتهاند متعلّق آن «كفر» است يعنى از كفرشان جدا شدنى نبودند تا دليل روشنى بيايد كه آن رسولى است از جانب خدا. الميزان آنرا «سنّت هدايت» گرفته يعنى آنها از سنّت جاريۀ هدايت منفكّ نبودند و اقتضاى آن سنت آمدن رسول بود و چون آمد آنها را باختيارشان گذاشت. نگارنده احتمال ميدهم كه مراد از آيه آنست: پيش از آمدن رسول خدا، اهل كتاب و مشركان همه كافر بودند و كلمۀ كافر شامل همۀ آنها بود و از آن منفك نبودند تا پيامبر اسلام آمد و در اثر تبليغات او، آنها از هم منفصل شدند يعنى عدهاى ايمان آوردند و هدايت يافتند و عدّهاى هم دانسته و از روى علم طريق اختلاف پيمودند و بعبارت ديگر: عدّهاى هدايت شدند و بر عدّهاى حجّت خدا تمام گرديد، دقت در آيات بعدى و تقسيم مردم بر اهل بهشت و آتش اصالت اين احتمال را تأييد ميكند. و اللّه العالم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص199) 