الصَّدْآء

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الصَّدْآء

الصَّدْآءُ

مؤنث(اَلأَصْدَأ)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص549)
sourceLink

الأَرضُ‌ التي تَرى حَجَرَها أَصْدَأَ أَحْمَرَ تَضْرِب إِلى السَّواد
(
تاج العروس
, ص193)
sourceLink

الأَرض التي تَرى حَجَرها أَصْدَأَ أحمر يَضْرِب إلى السَّواد،لا تكون إلاَّ غَلِيظة،و لا تكون مُسْتَوِيةً بالأَرض
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص10)
sourceLink

مؤنث الأَصْدأ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص260)
sourceLink

الصَّدْآءُ‌ على فَعْلاء: الأَرض التي تَرى حَجَرها أَصْدَأَ أَحمر يَضْرِب إلى السَّواد، لا تكون إلاَّ غَلِيظة، و لا تكون مُسْتَوِيةً بالأَرض، و ما تحتَ حِجارة الصدْآء أَرض غَلِيظةٌ‌، و ربما كانت طِيناً و حِجارةً‌
(
لسان العرب
, ص108)
sourceLink

صَدْآءُ

عَيْنٌ عذبة الماء،أَو بئر
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص10)
sourceLink

صَدْآءُ‌ : عَيْنٌ عذبة الماء، أَو بئر
(
لسان العرب
, ص109)
sourceLink

إن كانت الشاة سوداءَ مُشْرَبةً‌ حُمْرةً‌،فهي صَدْآءُ
(
فقه اللغة
, ص117)
sourceLink

صدأ صَدْآء ،مهموز:اسم بئر عذبة الماء،
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3698)
sourceLink

صَدِئ صدأ ،و هو أصْدَأُ ،و الأُنْثَى صَدْآءُ و صَدِئةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عينٌ عَذْبةُ الماءِ أو بِئْرٌ،و فى المَثَلِ «ماءٌ و لاَ صَدُآءَ »،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص349)
sourceLink

- صَدِئَ الفَرَسُ ، كَفَرِحَ و كَرُمَ ، و هو أصْدَأُ ، و هي صَدْآءُ ، - و - الحَدِيدُ: عَلاَهُ الطَّبَعُ و الوَسَخُ ، - و - الرَّجُلُ : انْتَصَبَ فَنَظَرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص24)
sourceLink

... و هي الشّقرةُ تَضرِبُ إلى السّوادِ، و السّوادُ المشرَّبُ بحمرةٍ ، كلون صَدَإ الحديدِ، و هو أصْدَأُ ، و هي صَدْآءُ - كأحمَرَ و حَمْراءَ - و تُقصَرُ، و هي من شِياتِ الخيلِ و المعزِ، و يقالُ : كُمَيتٌ أصْدَأُ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و صَدْآءُ - كحَمْرَاء - و يقالُ صَدّاءُ ، كرَفّاء: رَكِيّةٌ عذبةُ الماءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص126)
sourceLink

ماءٌ و لا كَصَدْآءَ‌

قال أَبو عبيد: من أَمثالهم في الرجلين يكونانِ ذَوَيْ فضل غير أَن لأَحدهما فضلاً على الآخر قَولهم: ماءٌ و لا كَصَدْآءَ‌ ، و رواه المنذري عن أَبي الهيثم: و لا كَصَدَّاءَ‌ ، بتشديد الدال و المَدّة، و ذكر أَن المثَل لقَذورَ بنت قيس بن خالد الشَّيباني، و كانت زوجة لَقِيط بن زُرارةَ‌، فتزوجها بعده رجُل من قَومها، فقال لها يوماً: أَنا أَجملُ أَم لَقِيطٌ؟ فقالت: ماءٌ و لا كَصَدْآء أَي أَنت جَميلٌ و لستَ مثلَه.
(
لسان العرب
, ص109)
sourceLink

كَتِيبةٌ صَدْآء

عِلْيَتُها صَدَأُ الحَدِيد
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص10)
sourceLink

كَتِيبةٌ صَدْآء : عِلْيَتُها صَدَأُ الحَديد، و كَتِيبةٌ جَأْواء إذا كان عِلْيَتُها صدأَ الحديد.
(
لسان العرب
, ص109)
sourceLink

عِلْيَتُها صَدَأُ الحديدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص349)
sourceLink

و قالوا: كتيبةٌ صَدْآءُ - كحَمْراء - إذا عَلاها سوادٌ في حمرةٍ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص126)
sourceLink

ضرب المثل الصَّدْآء

ماءٌ و لا كَصَدْآءَ‌

يضرب للذي فيه مقنع و لكنه دون غيره. و أصله فيما يقال:أن قدور بنت بسطام خلف عليها بعد لقيط بن زرارة رجلٌ‌ فقال:أنا خير أم لقيط؟فقالت: «ماء و لا كَصَدْآء » فذهبت مثلاً.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3699)
sourceLink

قال أَبو عبيد: من أَمثالهم في الرجلين يكونانِ ذَوَيْ فضل غير أَن لأَحدهما فضلاً على الآخر قَولهم: ماءٌ و لا كَصَدْآءَ‌ ، و رواه المنذري عن أَبي الهيثم: و لا كَصَدَّاءَ‌ ، بتشديد الدال و المَدّة، و ذكر أَن المثَل لقَذورَ بنت قيس بن خالد الشَّيباني، و كانت زوجة لَقِيط بن زُرارةَ‌، فتزوجها بعده رجُل من قَومها، فقال لها يوماً: أَنا أَجملُ أَم لَقِيطٌ؟ فقالت: ماءٌ و لا كَصَدْآء أَي أَنت جَميلٌ و لستَ مثلَه. قال المفضل: صَدَّاءُ‌ : رَكِيّةٌ ليس عندهم ماء أَعذب من مائها، و فيها يقول ضِرارُ بن عَمرو السَّعدي: و إِني، و تَهْيامي بزَيْنَبَ‌، كالذي يُطالِبُ‌، من أَحْواضِ صَدَّاءَ‌ ، مَشْرَبا قال الأَزهري: و لا أَدري صدَّاء فَعَّالٌ أَو فعلاء، فإِن كان فَعَّالاً: فهو من صَدا يَصْدُو أَو صَدِيَ يَصْدَى. و قال شمر: صَدا الهامُ يَصْدُو إذا صاحَ‌، و إِن كانت صَدَّاءُ فَعْلاء، فهو من المُضاعَفِ كقولهم: صَمَّاء من الصَّمَم.
(
لسان العرب
, ص109)
sourceLink

زعموا أن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك رأى يوما ابنه لقيطا مختالا و هو شاب فقال: و اللّه إنك لتختال كأنك أصبت بنت قيس بن مسعود بن قيس بن خالد و مائة من هجائن المنذر بن ماء السماء، قال: فإن اللّه عليّ لا مسّ رأسي غسل و لا أشرب خمرا حتى آتيك بابنة قيس و مائة من هجائن المنذر أو أبلي في ذلك عذرا، فسار لقيط حتى أتى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد، و كان سيد ربيعة و بيتهم، و كان عليه يمين ألا يخطب إليه إنسان علانية إلا ناله بشر، و سمّع به، فأتاه لقيط و هو جالس في القوم، فسلم عليه ثم خطب إليه علانية، فقال له قيس: و من أنت‌؟ قال: أنا لقيط بن زرارة، قال: فما حملك على أن تخطب إليّ علانية‌؟ قال: لأني قد عرفت إني إن أعالنك لا أشنك، و أن أناجك لا أخدعك، قال قيس: كفؤ كريم، لا جرم و اللّه لا تبيت عندي عزبا و لا محروما، ثم أرسل إلى أمّ الجارية: إني قد زوجت لقيطا القذور بنت قيس فاصنعيها حتى يبتني بها، و ساق عنه قيس، فابتنى بها لقيط و أقام معهم ما شاء اللّه أن يقيم، ثم احتمل بأهله حتى أتى المنذر بن ماء السماء فأخبره بما قال أبوه، فأعطاه مائة من هجائنه، ثم انصرف إلى أبيه و معه بنت قيس و مائة من هجائن المنذر. و زعموا أن لقيطا لما أراد أن يرتحل بابنة قيس إلى أهله قالت له: أريد أن ألقى أبي فأسلم عليه و أودّعه و يوصيني، ففعلت، فأوصاها و قال: يا بنية كوني له أمة يكن لك عبدا، و ليكن أطيب ريحك الماء حتى يكون ريحك ريح شنّ غبّ مطر - و الشنّ طيب الريح غب المطر - و إن زوجك فارس من فرسان مضر، و إنه يوشك أن يقتل أو يموت، فإن كان ذلك لا تخمشي وجها و لا تحلقي شعرا. فلما أصيب لقيط احتملت إلى قومها و قالت: يا بني عبد اللّه أوصيكم بالغرائب شرا فو اللّه ما رأيت مثل لقيط لم يخمش عليه وجه و لم يحلق عليه رأس، و لو لا أني غريبة لخمشت و حلقت، فلما انصرفت إلى قومها تزوجها رجل منهم فجعل يسمعها تكثر ذكر لقيط، فقال لها: أي شيء رأيت من لقيط قطّ أحسن في عينك‌؟ قالت: خرج في يوم دجن و قد تطيّب و شرب فطرد البقر و صرع منها و أتاني و به نضح الدماء و الطيب و رائحة الشراب، فضممته ضمة و شممته شمة، فودت أني كنت مت ثمة، فلم أر قطّ منظرا أحسن من لقيط، فسكت عنها زوجها حتى إذا كان يوم دجن شرب و طيب ثم ركب فصرع من البقر، فأتاها و به نضح الدماء و الطيب و ريح الشراب، فضمته إليها، فقال: كيف ترينني أنا أحسن أم لقيط؟ فقالت: ماء و لا كصداء فأرسلتها مثلا... و صداء ركية ليس في الأرض ماء أطيب منها مذكورة بطيب الماء قد ذكرها الشعراء، قال ضرار بن عتبة السعدي : فإني و تهيامي بزينب كالذي يخالس من أحواض صدّاء مشربا يرى دون برد الماء هولا و ذادة إذا شدّ صاحوا قبل أن يتحببا يتحبب: يشرب حتى يروي، و قطّ إذا أريد بها الكفاية كسرت مثل قولك: كسبت درهما فقط، و إذا أريد بها الدهر رفعت كقولك ما رأيت قطّ. قال حبيب بن عيسى: الحديث أنه كان بين لقيط بن زرارة و بين رجل من أهل بيته يقال له زيد بن مالك ملاحاة فعيره زيد بتركه النكاح و قال: إن أكفاء أهل بيتك يرغبون عنك، و من غيرهم من العرب عنك أرغب، فلما زوجه قيس قال: أ لم يأت زيدا حيث أصبح أنني تزوجتها إحدى النساء المواجد عقيلة شيخ لم يكن لينالها سوى عدسي من زرارة ماجد إذا اتصلت يوما بنسبتها انتهت إلى آل مسعود بن قيس بن خالد كأن رضاب المسك دون لثاتها على شيم من ماء مزنة بارد لها بشر صافي الأديم كأنه لجين تراه دون حمر المجاسد إذا ارتفعت فوق الفراش حسبتها شريجة نبع زينت بالقلائد متى تبغ يوما مثلها تلق دونها مصاعد ليست سبلها كالمصاعد
(
أمثال العرب
, ص44)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.