الأَذْرَعُ يقال«قتلهم أذرَعَ قتلٍ»أي أسرعَ قتلٍ و أفظعه ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأفصَح 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص235) 
مُقْرِفٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص462) 
المقرِف و قيل العربيُّ من الامة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الافصح يقال «رجلٌ اَذْرَع منهُ» و (اذرعكنَّ للمغزل) اقدركنَّ عليهِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص297) 
الأَفصحُ. يقال:هو أَذْرَعُ منه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص311) 
المُقْرِفُ ، أَو ابنُ العَرَبِيّ لِلْمَوْلاةِ ، و الأَوَّلُ أَصَحّ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأَفْصَحُ، يُقَال: هُوَ أَذْرَعُ ، أَيْ أَفْصَحُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص125) 
الحرّانيّ عن ابن السكيت:هذا ثوب سَبْع في ثمانية فقالوا:سبع لأن الأذرع مؤنَّثة، تقول:هذه ذراع ، و قلت:ثمانية لأن الأشبار مذكّرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص188) 
المُقْرِفُ ، أو ابنُ العَرَبِيِّ للمَوْلاةِ ، و الأفْصَحُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص30) 
قَتَلُوهُمْ أَذْرَعَ قَتْل اَي: اسرع قتل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص297) 
أَسرَعَه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص311) 
يُقَالُ : قَتَلُوهُم أَذْرَعَ قتْلٍ ، أَي أَسرَعَه. و في نوادِرِ الأَعْرَابِ : أَنْتَ ذَرَّعْتَ بَيْننا هذا، و أَنْت سَجَلْتَهُ ، يُرِيدُ سَبَّبْتَهُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص129) 
قتلٌ ذَرِيعٌ ، أى سريعٌ، يقال: قتلوهم أَذْرَعَ قتلٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1211) 
هى أَذْرَعُهُنَّ للمغزِل أَخفُّهُنَّ به و أقدرهن عليه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص311) 