أَنه سأَل الحُطَيْئَةَ عن عَبْسٍ و مقاومتها قبائل قيس فقال: يا أَمير المؤمنين كنا أَلف فارس كأَننا ذَهَبَةٌ حمراء لا نَسْتَجْمِرُ و لا نحالف. أَي لا نسأَل غيرنا أَن يجتمعوا إِلينا لاستغنائنا عنهم. و الجَمْرَةُ : اجتماع القبيلة الواحدة على من ناوأَها من سائر القبائل; و من هذا قيل لمواضع الجِمَارِ التي ترمى بِمِنًى جَمَراتٌ لأَن كلَّ مَجْمَعِ حَصًى منها جَمْرَةٌ و هي ثلاث جَمَراتٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص145) 
بلغنا أن عمرَ بن الخطاب سأل الْحُطيئة عن ذلك، فقال: يا أميرَ المؤمنين، كُنَّا ألْفَ فارس، كأننا ذَهَبَةٌ حمراءُ لا تَسْتَجْمِرُ و لا تُحالف. قال الليث: الجَمْرَةُ كلُّ قوم يصبرون بقتال من قاتلهم، لا يُحَالفون أحداً، و لا يَنْضَمُّون إلى أحد، تكون القَبيلةُ نفسُها جَمْرَة ، تَصبِر لقراعِ القبائل كما صبرت عَبْسٌ لقبائل قَيْس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص52) 
سأل الحطيئةَ عن عَبْسٍ و مُقاومتها قبائلَ قيس فقال يا أمير المؤمنين كنا ألفَ فارسٍ كأننا ذَهَبَةٌ حمراء لا نَسْتَجْمِر و لا نُحالِفُ أي لا نَسأل غيرنا أن يتجمَّعوا إلينا لاسْتِغْنَائنا بأنفسنا من الجَمَارِ - بفتح الجيم: و هو الجماعة، و تجمّرت القبائل: اجتمعت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص203) 
أنه سأل الحطيئة عن عبس و مقاومتها قبائل قيس فقال يا أمير المؤمنين كنا ألف فارس كأنّنا ذهبة حمراء لا نَسْتَجْمِرُ و لا نحالف لا نَسْتَجْمِرُ: أى لا نسأل غيرنا أن يتجمّعوا إلينا لاستغنائنا عنهم. يقال: جَمَّرَ بنو فلان إذا اجتمعوا و صاروا إلبا واحدا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص293) 
إذا تَوَضَّأْتَ فَانْئِر، و إذا اسْتَجْمَرت فأَوْتِرْ. فسَّر مالك بن أنَس الاسْتِجْمار أنَّه الاسْتِنْجَاء. قال أبو عُبيد و قال أبو زيد: هو الاسْتِنْجَاءُ بالحِجارة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص54) 
إِذا توضأْتَ فانْثُرْ، و إِذا استجمرت فأَوْتِرْ. الاسْتِجْمارُ : الاستنجاء بالحجارة، كأَنه منه. أَبو زيد: الاستنجاء بالحجارة، و قيل: هو الاستنجاء، و استجمر و استنجى واحد إِذا تمسح بالجمار ، و هي الأَحجار الصغار، و منه سميت جمار الحج للحصى التي ترمى بها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص147) 
قال الأصمعي: فسر مالك قوله: إذا استجمرت - أنه الاستنجاء. قال: و لم أسمعه من غيره. قال أبو عبيد قال محمد بن الحسن: هو الاستنجاء و قال أبو زيد: هو الاستنجاء بالأحجار. و قال الكسائي و أبو عمرو: هو الاستنجاء أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص102) 
كُنَّا أَلْفَ فَارِسٍ لاَ نَسْتَجْمِرُ أَي لا نَسْأَلُ غَيْرَنا أَنْ يَجْتَمِعُوا معنا لاستِغْنائِنَا عَنْهُمْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص221) 
إِذَا اِسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ الاسْتِجْمَار: التّمسّح بالجِمَار، و هى الأحجار الصّغار، و منه سمّيت جِمَار الحج؛ للحصى الّتى يرمى بها. و أمّا موضع الجِمَار بمنى فسمّى جَمْرَة لأنها ترمى بالجِمَار و قيل لأنها مجمع الحصى التى يرمى بها، من الجَمْرَةِ و هى اجتماع القبيلة على من ناوأها، و قيل سميّت به من قولهم أَجْمَرَ إذا أَسْرَعَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص292) 
في الحديث ذكر الاِسْتِجْمَار ، و المراد به الاستنجاء، و معناه التمسح بالجمار و هي الأحجار الصغار، يقال اِسْتَجْمَرَ الإنسانُ في الاستنجاء: قلع النجاسة بالجمرات و الجمار. و منه اَلْخَبَرُ: " إِذَا اِسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ" . أي قف على الفرد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص250) 
أي بوترٍ من الحجارة،و يسمى استجماراً بالجمار من الحصى،و هي الصغار. الاستجمار: الاستنجاء بالحجارة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص1176) 
أَي إِذا اسْتَنْجَيْتَ بِالْجِمَارِ - و هي الحَصَياتُ - فَلْتَكُن وِتْراً. و قيلَ: أَرَادَ بِهِ البَخُور بأَنْ يَأْخُذَ منهُ ثَلاثَ قِطَع أَوْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص221) 