عَبَاثِرُ بالثاء المثلثة المكسورة، و الراء، جمع عبثران، و هو نبات مثل القيصوم في الغبرة: و هو نقب منحدر من جبل جهينة يسلك فيه من خرج من إضم يريد ينبع، و قال ابن السكيت: و هي عباثر و قاعس و المناخ و منزل أنقب يؤدّين إلى ينبع إلى الساحل، و قال في قول كثير ما يدل على أنه جبل فقال: و أعرض ركن من عباثر دونهم، و من حدّ رضوى المكفهرّ حنين و قال أيضا يصف سحابا: و عرّس بالسّكران ربعين و ارتكى يجرّ كما جرّ المكيث المسافر بذي هيدب جون تنحرّه الصّبا و تدفعه دفع الطّلا و هو حاسر له شعب منها يمان و ريّق شآم و نجديّ و آخر غائر و مرّ فأروى ينبعا فجنوبه و قد جيد منه جيدة فعباثر و رواه بعضهم عباثر، بالضم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص73) 
بالفَتْح: نَقْبٌ يَنْحَدِرُ من جَبَلِ جُهَيْنَة يَسْلُكُه مَنْ خَرَجَ مِنْ إِضَمٍ يُريدُ يَنْبُعَ كذا في المُعْجَم و التَّكْمِلَةِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص182) 
عباثر بفتح أوّله، و بالتاء المثلثة، بعدها راء مهملة: موضع قد تقدّم ذكره و تحديده فى رسم الأشعر، قال كثيّر: و مرّ فأروى ينبعا و جنوبه و قد جيد منه جيدة فعباثر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص915) 
بفتح أوله، و الثاء المثلثة المكسورة، و الراء: نقب ينحدر من جبل جهينة، يسلك فيه من خرج من إضم يريد ينبع . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص913) 