أَنه ذَكَرَ القُرآن فقال: «لا يَتْفَهُ و لا يَتَشَانّ معناه أنه لا يَخْلَقُ على كَثرَة القِراءَةِ و التَّرْدَاد، و هو مَأْخوذٌ من الشَّنّ أيضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص191) 
ذكر القرآنَ فقال لا يَتْفَهُ و لا يَتَشَانّ التشانّ : الإخلاق، من الشنِّ و هو الْجِلْد اليابس البالي؛ أي هو حُلْو طيّب، لا تذهب طَلاوته، و لا يبلى رَوْنقه و طراوته بتَرْدِيد القراءة كالشعر و غيره. و منه قول عليّ عليه السلام: لا تَخْلَق بكَثْرَة الردّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل: معنى التشانّ الامتزاج بالباطل، من الشُّنَانَة ، و هي اللّبن المَذيق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص135) 
فى ذكر القرآن: لا يَتفه و لا يتشاَنُّ أى لا يَقِلُّ و لا يُخْلِق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص176) 
و ذكر القرآن فقال لا يتفه و لا يتشان. قوله: لا يتشأن يقول: لا يخلق و هو مأخوذ من الشن و هو الجلد[الخلق -]البالي و من ذلك حديث عائشة رضي الله عنها و ذكرت جلد شاة ذبحوها فقالت: فنبذنا فيه حتى صار شنا أي صار خلقا و القربة شنة و الجمع من ذلك شنان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص55) 
لا يَتْفَهُ و لا يَتَشَانُّ أى لا يخلق على كثرة الردّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص507) 
أي لا يكون حقيراً و لا يُخْلِق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3354) 
معناه أَنه لا يَخْلَقُ على كثرة القراءة و التَّرْداد. و قد اسْتَشَنَّ السقاءُ و شَنَّنَ إِذا صارَ خَلَقاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص241) 
يَتشانُّ: يَبْلَى من الشَّنّ، و لا يَخْلُقُ من كثرة التَّرْداد، من الشَّنّ، و هو السِّقاء الخَلَق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص481) 
أي لا يُخْلِقُ كالشَّنِّ ، و قيل: لا يَمْتَزِجُ بالباطلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص263) 
لا يَخْلَقُ من الشّنّة ،و استشنّ ما بينهما كما تقول:يَبِس الثرى بيني و بينه.و استشنّ فلان :هزل.و تشنّن جلده من الهرم و تشنّج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص340) 