الجَثِيل من الشجر و الثِّيابِ و الشَّعَر الكثيرُ الملتف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص164) 
الجَثْل و الجَثِيل من الشجر و الثِّيابِ و الشَّعَر: الكثيرُ الملتف ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو من الشعر ما غَلُظ و قَصُر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ما كَثُف و اسْوَدَّ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو الضَّخْم الكَثِيف من كل شيء ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجَثْل و الجَثِيل من الشجر و الثِّيابِ و الشَّعَر: الكثيرُ الملتف، و قيل: هو من الشعر ما غَلُظ و قَصُر، و قيل: ما كَثُف و اسْوَدَّ، و قيل: هو الضَّخْم الكَثِيف من كل شيء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج11 , ص100) 
الجَثيل من الشجر و النبات و الشَّعَر الجَثْل ،و الجَثيل من الشجر و النبات و الشَّعَر:الكثير الملتفّ. و قيل:هو من الشَّعَر:ما غَلُظ و قَصُر. و قيل:ما كثُف و اسودّ. و قيل:هو الضخم الكثيف من كل شىء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص368) 
الجَثيلُ من الشَّجَرِ و الشَّعَر الجَثْلُ و الجَثيلُ كأَميرٍ من الشَّجَرِ و الشَّعَرِ الكثيرُ المُلْتَفُّ اللَّيِّنُ، و اقْتَصَرَ أَبُو زَيْدٍ على الجَثْلِ و قالَ: هو الكثيرُ من الشَّعَرِ أَو ما غَلُظَ و قَصُرَ منه أَو كَثُفَ و اسْوَدَّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص98) 
الجَثِيل من الشجر أو الشّعر درخت يا موىِ فراوان و درهم پيچيده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص289) 
جَثِيلٌ قالَ اللَّيْثُ: الجَثْلُ من الشَّعَرِ أَشَدُّه سَواداً و أَغْلَظُه أو الضَّخْمُ الكَثيفُ المُلْتَفُّ من كُلِّ شيءٍ جَثْلٌ و جَثِيلٌ ، و قد جَثُلَ كَسَمِعَ و كَرُمَ الأَخيرَةُ عن اللّيْثِ جَثَالَةً و جُثولَةً هما مَصْدَرا جثل بالضمِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص98) 
جَثِيلُ الذَّنَب (ح) دَزْيُور. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص180) 
شَعْرٌ جَثِيل كثير ليّن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص396) 