اِسْتِطْرَاد سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر و هو غير مقصود بالذات بل بالعرض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص8) 
[في الانكليزية] Digression [في الفرنسية] Digression عند البلغاء هو أن يذكر عند سوق الكلام لغرض ما يكون له نوع تعلّق به، و لا يكون السّوق لأجله، كذا في حواشي البيضاوي في تفسير قوله: وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا و هو قريب من حسن التخلّص كقوله تعالى: يٰا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنٰا عَلَيْكُمْ لِبٰاساً يُوٰارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبٰاسُ اَلتَّقْوىٰ ذٰلِكَ خَيْرٌ . قال الزمخشري هذه الآية وردت على سبيل الاستطراد عقب ذكر بدو السّوءات و خصف الورق عليها إظهارا للمنّة فيما خلق من اللّباس و لما في العري و كشف العورة من الإهانة و الفضيحة، و إشعارا بأنّ السّتر باب عظيم من أبواب التقوى. و قد خرّج على الاستطراد صاحب الإتقان قوله: لَنْ يَسْتَنْكِفَ اَلْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّٰهِ وَ لاَ اَلْمَلاٰئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ فإنّ أول الكلام ذكر الردّ على النصارى الزاعمين بنوّة المسيح، ثم استطراد الردّ على الزاعمين بنوّة الملائكة. و في بعض التفاسير، مثال الاستطراد هو أن يذهب الرجل إلى موضع مخصوص صائدا فعرض له صيد آخر فاشتغل به و أعرض عن السّير إلى ما قصد و أشباهه، انتهى كلامه. و الفرق بينه و بين حسن التّخلّص سيأتي في لفظ التّخلّص. و في الجرجاني: الاستطراد سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر و هو غير مقصود بالذات بل بالعرض، فيؤتى على وجه الاستتباع، انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص155) 
خويشتن را از پيش دشمن بهزيمت دادن براى فريفتن وى كذا في تاج المصادر و يراد به في العلوم ذكر الشيء لا عن قصده بل بتبعية غيره* (اِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ) اي لذنب امتك*(فان قيل)فيلزم حينئذ استدراك قوله تعالى وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ (قلنا)هذا تخصيص بعد التعميم لان امته صلى اللّه عليه و آله و سلم ثلاث و سبعون فرقة و الامر بالاستغفار ليس الا لواحدة منها و هم المؤمنون و المؤمنات اى الذين آمنوا و اعتقدوا على طريقة اهل السنة و الجماعة*و اذا اريد بذنبك ذنب النبي عليه الصلاة و السلام فلا يرد الاشكال المذكور*(نعم يرد)حينئذ ثبوت الشفاعة لصغائر المؤمنين و المؤمنات دون كبائرهم لان ذنبهم مخصوص بالكبائر بقرينة قوله تعالى لِذَنْبِكِ لان ذنبه عليه الصلاة و السلام صغيرة قطعا و ليس كذلك لان شفاعة رسولنا صلى اللّه عليه و آله و سلم عامة لذنوبهم مطلقا صغيرة او كبيرة (و الجواب)ان الذنب في اصل الوضع شامل لهما و ان كان الذنب المضاف الى النبي عليه الصلاة و السلام هو ترك الاولى اى الصغيرة لان الأنبياء معصومون عن الكبائر كما تقرر في موضعه فافهم* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص114) 
من استطرد في الكلام؛ إذا تنقل من موضوع إلى آخر. Digression سوق الكلام على وجه، يلزم منه كلام آخر، و هو غير مقصود بالذات بل بالعرض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص58) 
و هو سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر، و هو غير مقصود بالذات بل بالعرض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص24) 
اطّرد الشيء:تبع بعضه بعضا و جرى،و اطّردت الأشياء إذا تبع بعضها بعضا،و اطّرد الكلام اذا تتابع . و الاستطراد عند الجاحظ هو الانتقال من موضوع الى آخر لكي لا يمل القارئ أو السامع،و هذا واضح في معظم مؤلفاته. و الاستطراد عند ثعلب هو حسن الخروج ، و كذلك عند تلميذه ابن المعتز ،و قيل إنّ أوّل من ابتدع هذا الاسلوب السموأل في قوله: و إنّا أناس لا نرى القتل سبّة إذا ما رأته عامر و سلول يقرّب حبّ الموت آجالنا لنا و تكرهه آجالهم فتطول فكان هذا أول شاهد ورد في هذا النوع و سار مسير الأمثال،قال ابن رشيق:«و هو أول من نطق به» ، و قال المصري:«و أحسب أنّ أول من استطرد بالهجاء السموأل» .و قيل إنّ البحتري الشاعر نقل هذه التسمية عن أبي تمام،قال الصولي:«حدثني أبو الحسن على بن محمد الانباري،قال:سمعت البحتري يقول:أنشدني أبو تمام لنفسه: و سابح هطل التعداء هتّان على الجراء أمين غير خوّان أظمى الفصوص و لم تظمأ قوائمه فخلّ عينيك في ظمآن ريّان فلو تراه مشيحا و الحصى زيم بين السنابك من مثنى و وحدان أيقنت أن لم تثبت أنّ حافره من صخر تدمر أو من وجه عثمان ثم قال لي:ما هذا الشعر؟قلت:لا أدري.قال:هذا المستطرد؛أو قال:الاستطراد.قلت:و ما معنى ذلك؟ قال:يرى أنه يريد وصف الفرس و هو يريد هجاء عثمان،فاحتذى هذا البحتري فقال في قصيدته التي مدح فيها محمد بن علي القمي و يصف الفرس أولها: أهلا بذلكم الخيال المقبل فعل الذي نهواه أو لم يفعل ثم وصف الفرس فقال: و أغرّ في الزمن البهيم محجل قد رحت منه على أغرّ محجّل كالهيكل المبنيّ إلا أنّه في الحسن جاء كصورة في هيكل يهوي كما تهوي العقاب إذا رأت صيدا و ينتصب انتصاب الأجدل متوجس برقيقتين كأنّما يريان من ورق عليه موصّل و كأنما نفضت عليه صبغها صهباء للبردان أو قطر بّل ملك العيون فان بدا أعطيته نظر المحبّ الى الحبيب المقبل ما إن يعاف قذى و لو أوردته يوما خلائق حمدويه الأحول» و علّق الآمدي على بعض حسن الخروج عند الشعراء بقوله:«و هذا يسميه قوم الاستطراد،و هو حسن جدا» و سماه العسكري الاستطراد و قال في تعريفه:«هو أن يأخذ المتكلم في معنى فبينا يمر فيه يأخذ في معنى آخر و قد جعل الأول سببا اليه» ، و ذكر أمثلة من القرآن و الشعر و لا سيما أبيات أبي تمام. و قال ابن رشيق:«الاستطراد أن يبني الشاعر كلاما كثيرا على لفظة من غير ذلك النوع يقطع عليها الكلام و هي مراده دون جميع ما تقدم و يعود الى كلامه الأول و كأنما عثر بتلك اللفظة عن غير قصد و لا اعتقاد نيّة» .و قال:«و هو أن يرى الشاعر أنّه في وصف شي و هو إنّما يريد غيره فان قطع أو رجع الى ما كان فيه فذلك استطراد و إن تمادى فذلك خروج، و أكثر الناس يسمي الجميع استطرادا و الصواب ما بينته» .و قال:«من الاستطراد نوع يسمى الادماج كقول عبيد اللّه بن طاهر لعبد اللّه بن سليمان بن وهب حين وزر للمعتضد: أبى الدهر في اسعافنا في نفوسنا و أسعفنا فيمن نحبّ و نكرم فقلت له:نعماك فيهم أتمّها ودع أمرنا إنّ المهمّ المقدّم و سماه الاستطراد-أيضا-التبريزي و البغدادي و ابن مالك ،و عدّه الصنعاني من أنواع الفصاحة . و ذكر المصري أنّه لم يظفر منه بشيء في القرآن المجيد إلا في موضع واحد،و هو قوله تعالى: أَلاٰ بُعْداً لِمَدْيَنَ كَمٰا بَعِدَتْ ثَمُودُ ،و قال:«فمن ظفر فيه بشيء فهو المحسن بالحاقه في بابه ».و قال مثل ذلك ابن مالك فيما نقله السبكي ،قال:«ان الاستطراد قليل في القرآن الكريم و أكثر ما يكون في الشعر و أكثره في الهجاء،و لم أظفر به إلاّ في قوله تعالى: أَلاٰ بُعْداً لِمَدْيَنَ كَمٰا بَعِدَتْ ثَمُودُ. و ذكر العسكري قبله غير هذه الآية كقوله تعالى: وَ مِنْ آيٰاتِهِ أَنَّكَ تَرَى اَلْأَرْضَ خٰاشِعَةً فَإِذٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْهَا اَلْمٰاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ ،فبينا يدلّ اللّه-سبحانه-على نفسه بانزال الغيث و اهتزاز الارض بعد خشوعها قال: إِنَّ اَلَّذِي أَحْيٰاهٰا لَمُحْيِ اَلْمَوْتىٰ، فأخبر عن قدرته على إعادة الموتى بعد إفنائها و إحيائها بعد إرجائها، و قد جعل ما تقدم من ذكر الغيث و النبات دليلا عليه و لم يكن في تقدير السامع لأول الكلام،إلا أنّه يريد الدلالة على نفسه بذكر المطر دون الدلالة على الاعادة فاستوفى المعنيين جميعا» .و قال الزمخشري في قوله تعالى: يٰا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنٰا عَلَيْكُمْ لِبٰاساً يُوٰارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبٰاسُ اَلتَّقْوىٰ ذٰلِكَ خَيْرٌ،ذٰلِكَ مِنْ آيٰاتِ اَللّٰهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ :«و هذه الآية واردة على سبيل الاستطراد عقيب ذكر بدو السّوءات و خصف الورق عليها إظهارا للمنّة فيما خلق من اللباس و لما في العري و كشف العورة من المهانة و الفضيحة،و اشعارا بأنّ التستر باب عظيم من أبواب التقوى» .و قال السيوطي:«و قد خرجت على الاستطراد قوله تعالى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ اَلْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّٰهِ وَ لاَ اَلْمَلاٰئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ فانّ أول الكلام ذكر فيه الرد على النصارى الزاعمين بنوّة المسيح،ثم استطرد الرد على العرب الزاعمين بنوّة الملائكة» . و هذا يدل على أنّ لأسلوب الاستطراد أمثلة في كتاب اللّه الخالد غير ما ذكر المصري.و قال المظفر العلوي:«و معنى الاستطراد خروج الشاعر من ذم الى مدح أو من مدح الى ذم» ،كقول زهير: إنّ البخيل ملوم حيث كان و لكنّ الجواد على علاّته هرم و أشار القرطاجني الى الفرق بين الاستطراد و التخلص بقوله:«و أهل البديع يسمون ما كان الخروج فيه بتدرج تخلصا،و ما لم يكن بتدرج و لا هجوم و لكن بانعطاف طارى على جهة من الالتفات استطرادا» ،كقول حسان بن ثابت: إن كنت كاذبة الذي حدّثتني فنجوت منجى الحارث بن هشام و لا يرى المدني ذلك استطرادا و انما هو تخلص لأنّ «الاستطراد يشترط فيه العود الى الكلام الأول كما تقدم،و حسان لم يعد الى ما كان عليه من ذكر العاذلة بل أتم القصيدة مستمرا على ذكر هزيمة الحارث بن هشام و الإيقاع بقومه في يوم بدر» . و ذكر السيوطي أنّ مما يقترب من الاستطراد و لا يكاد ان يفترقان حسن التخلص،و قال:«و قال بعضهم:الفرق بين التخلص و الاستطراد أنّك في التخلص تركت ما كنت فيه بالكلية و أقبلت على ما تخلصت اليه.و في الاستطراد تمر بذكر الأمر الذي استطردت اليه مرورا كالبرق الخاطف ثم تتركه و تعود الى ما كنت فيه كأنك لم تقصده و إنّما عرض عروضا. قال:و بهذا يظهر أنّ ما في سورة الأعراف و الشعراء من باب الاستطراد لا التخلص لعوده في الأعراف الى قصة موسى بقوله: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىٰ أُمَّةٌ...» ،و في الشعراء الى ذكر الانبياء و الأمم» .و قال العلوي:«هو أن يشرع المتكلم في شيء من فنون الكلام ثم يستمر عليه فيخرج الى غيره ثم يرجع الى ما كان عليه من قبل،فان تمادى فهو الخروج و إن عاد فهو الاستطراد» ،و فرّق بين الأثنين الحموي و المدني ،و لكن قد يجتمع التخلص و الاستطراد كما في قول مسلم: أجدّك لا تدرين أن ربّ ليلة كأنّ دجاها من قرونك تنشر أرقت لها حتى تجلّت بغرّة كغرة يحيى حين يذكر جعفر و عرّف القزويني الاستطراد بقوله:«هو الانتقال من معنى الى معنى آخر متصل به لم يقصد بذكر الأول التوصل الى ذكر الثاني» ،و ذكر السبكي و الحموي و السيوطي هذا التعريف ،و عرفه الزركشي تعريفا غريبا فقال:«و هو التعريض بعيب انسان بذكر عيب غيره» ،كقوله تعالى: وَ سَكَنْتُمْ فِي مَسٰاكِنِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنٰا بِهِمْ ، و نقل ابن قيم الجوزية هذا التعريف و المثال و أضاف اليه بيتي السموأل السابقين .و ذكر المدني بعض التعريفات السابقة،و أشار الى ما بين الاستطراد و التخلص من فروق،و ذكر أمثلة من القرآن الكريم . و من أمثلة الاستطراد التي أعجبت المصري قول بكر بن النطاح: عرضت عليها ما أرادت من المنى لترضى فقالت قم فجئني بكوكب فقلت لها هذا التعنت كلّه كمن يتشهّى لحم عنقاء مغرب سلي كلّ شيء يستقيم طلابه و لا تذهبي يا بدر بي كلّ مذهب فأقسم لو أصبحت في عز مالك و قدرته أعيا بما رمت مطلبي فتى شقيت أمواله بنواله كما شقيت بكر بأرماح تغلب قال:«و هذا أبدع استطراد سمعته في عمري،فانه قد جمع أحسن قسم،و أبدع تخلص،و أرشق استطراد، و تضمن مدح الممدوح بالكرم و قبيلته بالشجاعة و الظفر و هجاء أعدائهم بالضعف و الخور،و هذا لم يتفق لمن قبله و لا لمن بعده الى وقتنا هذا» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص79) 
قال المناوى: ذكر الشيء في غير موضعه، و قولهم: وقع ذلك على وجه الاستطراد مأخوذ من الاجتذاب، لأنك لم تذكره في موضعه، بل مهّدت له موضعا ذكرته فيه. «التوقيف ص 58». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص146) 