مَا يَدْرِي أَ يُخْثِرُ أَمْ يُذِيبُ يُضْرَبُ للمُتَحَيِّرِ المُتَرَدِّدِ، و أصْلُهُ أن المرأةَ تَسْلأ السَّمْنَ، فَيَخْتَلِطُ خاثرُهُ بِرَقِيقهِ، فلا يَصْفُو، فَتَبْرَمُ بأمْرِها، فلا تَدْرِي أ تُوقِدُ حتى يَصْفُو، و تَخْشَى إن أوقَدَتْ، أن يَحْتَرِقَ فَتَحارُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص72) 
أَخْثَرْتُ الزُّبْدَ تركته خاثراً و ذلك إِذا لم تُذِبْهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص230) 
يُضرَبُ في اختلاطِ الأمرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص360) 
و أصله في السّمن فلا يدري صاحبه أ يحمده أم يذمّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص222) 
ما أدري أ يُخْثِرُ أم يُذِيبُ للقَوْم يَختلِطُ عليهم أمْرُهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص323) 