الحَنْظَل

جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنی الحَنْظَل

اَمَرُّ من الحَنْظَلِ

»از حنظل تلختر است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص346)
sourceLink

أخْطَبَ الحَنْظَلُ

صار خُطْباناً فيه خُطُوطٌ‍‌ خُضْرٌ
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص293)
sourceLink

حَنْظَلٌ‌

الشجر المُرُّ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو حنيفة: هو من الأَغْلاث، واحدته حَنْظَلة ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: الحَنْظَل الشَّرْيُ‌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن سيده: الحنظل شجر اختلف في بنائه فقيل ثلاثي، و قيل رباعي ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الشجر المُرُّ، و قال أَبو حنيفة: هو من الأَغْلاث، واحدته حَنْظَلة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد حَظِل البعيرُ، بالكسر، إِذا أَكثر من الحَنْظَل ، فهو حَظِلٌ ، و إبل حَظَالى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و بعيرٌ حَظِل: يَرْعَى الحَنْظَل ، قال: و ليس هذا مما يشهد أَنه ثلاثي، أَ لا ترى إِلى قول الأَعرابية لصاحبتها: و إِن ذكرت الضَّغَابيس فإِنِّي ضَغِبة; و لا محالة أَن الضَّغَابِيس رُبَاعيٌّ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأَزهري: بعير حَظِل إِذا أَكل الحَنْظَل ، و قَلَّما يأْكله، و هم يحذفون النون فمنهم من يقول: هي زائدة في البناء، و منهم من يقول: هي أَصلية و البناء رباعي...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص183)
sourceLink

الحَمْظَل: الحَنْظَل ، ميمه مُبْدَلة من نون حَنْظَل ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحَمْظَل: الحَنْظَل ، ميمه مُبْدَلة من نون حَنْظَل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص184)
sourceLink

نبات يمتدّ على الارض كالبطّيخ.منابته ضفاف البحر المتوسط.ثمره يشبه ثمر البطيخ لكنه اصغر منه جدًّا.و هو سامّ يستعملونه في الطبّ.و يضرب المثل بمرارته فيقال «أمَرُّ من الحنظل»
(
المنجد فی اللغة
, ص158)
sourceLink

معروف
(
العین
, ج3 , ص336)
sourceLink

گياه حنظل ¦¦
هندوانه‌ى ابو جهل
(
فرهنگ ابجدی
, ص346)
sourceLink

الشجر المُرُّ ¦¦
الحَمْظَل
(
‏لسان اللسان
, ص299)
sourceLink

مَعْروفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص287)
sourceLink

نبات حَوْليّ‌ مَدَّاد من فصيلة القَرْعيَّات.ضروبه عديدة منها البرِّيَّة و الزِّراعيَّة.ثمارها صغيرة القَدّ مختلفة الأشكال فيها البِطِّيخيّ‌ و القَرْعيّ‌ و البرتقاليّ‌ و الإجّاصيّ‌.كان و لا يزال يُستعمَل في الطِّبّ‌.يُعتبَر من المُسْهِلات القويَّة المفعول.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص338)
sourceLink

نبتٌ مفْترشٌ، ثمرته فى حجم البرتقالة و لونها، فيها لبّ شديد المرارة.
(
المعجم الوسيط
, ص202)
sourceLink

و قد تبدل نونهُ ميماً فيقال حَمْظَل الواحدة (حَنْظَلة و حَمْظَلة) و نونهُ اصلية في الراجح: نبت يمتدّ على الارض كالبطيخ و اسم ثمرهِ الهبيد و هو كثمر البطيخ غير انهُ صغير جدّاً يضرب بمرارتهِ المَثَل قال الشاعر: لا تكن سُكَّراً فتأْكلَك النا سُ و لا حَنْظَلاً تُذاقُ فتُرْمَى
(
أقرب الموارد
, ص737)
sourceLink

درخت كبسْت
(
دستور اللغة
, ص253)
sourceLink

(اسم جنس،يكىِ آن:ة): حنظل،هندوانه ابو جهل،خيار تلخ( ؛گيا.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص144)
sourceLink

و نصُّ أَبي حَيّان: مَرِضَ من أَكْلِ الحَنْظَلِ ، فهو حَظِلٌ ككَتِفٍ من إِبِلٍ حَظالَى كسَكَارَى، و قالَ أَبُو حَنِيفَةَ : بعيرٌ حَظِلٌ رَعَى الحَنْظَلَ فمَرِضَ عنه، قالَ غيرُه: و قلَّما يأْكُلُه...
(
تاج العروس
, ج14 , ص153)
sourceLink

م مَعْروفٌ كَلامُه صَرِيحٌ في كونِه رُبَاعِيًّا، و الذي صَرَّحَ به أَئِمَّةُ العَرَبِيةِ أنَّ النُّونَ زائِدَةٌ‌ لقَوْلِهم: حَظِلَ البعيرُ إذا مَرِضَ من أَكْلِ الحَنْظَلِ‌ و كذلِكَ‌ ذَكَرَه أَئِمَّةُ الصَّرْفِ و اللُّغَةِ كالجَوْهَرِيّ و الصَّاغانيّ في «ح ظ ل». قالَ شيْخُنا: و صَرَّحَ بزِيادَتِها الشيْخُ ابنُ مالِكٍ و أَبُو حَيَّان و ابنُ هِشَام و غَيْرُ واحِدٍ، انْتَهَى
(
تاج العروس
, ج14 , ص177)
sourceLink

الدَّاهِيَةُ‌؛ و أَيْضاً: العَطَّارُ ، و هما في المُحْكَمِ كصَيْقَلٍ‌. و كذلِكَ‌ جَماعَةُ الجَرادِ مِثْلُ‌ الخَيْطِ، قالَ‌: و أَنَّما لم أَقْضِ على لامِها بالزِّيادَةِ لأَنَّ اللامَ‌ قَليلاً ما تُزَادُ، و إِنَّما زِيْدَتْ في عَبْدَلٍ‌، و في ذلِكَ و لذلك قَضَيْنا أَنَّ لامَ طَيْسَل أَصْلٌ و إِنْ كانُوا قد قالُوا طَيْس
(
تاج العروس
, ج14 , ص203)
sourceLink

نَبْتٌ مُرٌّ و نُونُهُ زَائِدَة الْوَاحِدَةُ حَنْظَلَةٌ‌
(
المصباح المنیر
, ص141)
sourceLink

من الأغلاث،و هو نبت مُرّ. الواحدة بهاء.يقال لا يرعاه إلا النعام و الظباء، و قد يغلط‍‌ به البعير فيقع فى أضعاف العُشب فيمرض عنه فيقال:بعير حَظِلٌ‌ . حَظِل يحظَل حَظَلا : أكل الحنظل فمرض منه.و أحظلَ‌ المكانُ‌: كثر به الحنظل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1107)
sourceLink

الشَرْىُ ، الواحدة حَنْظَلَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد حَظِلَ البعيرُ بالكسر، إذا أكثر من أكل الْحَنْظَلِ ، فهو حَظِلٌ و إبلٌ حَظَالَى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1670)
sourceLink

الحنظل معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص216)
sourceLink

حنظل الحَنْظَل : معروف،يمكن أن تكون النون فيه زائدة، و اشتقاقه من الحَظْل،و الحَظْل:المَنْع الشديد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1142)
sourceLink

حنظل الحَنْظَل ،بالظاء معجمة:الشَّرْيُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حنظل الحَنْظَلة : واحدة الحنظل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1598)
sourceLink

حظل الحنظل : معروف،و يقال:إِن نونه زائدة،لقولهم:بعيرٌ حَظِل،و يقال:إِنها أصلية،و إِنما قيل:بَعيرٌ حَظِلٌ استخفافاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حارٌّ في الدرجة الثالثة،يابس في الثانية،يسهل البلغم اللزج،و إِذا طُبخ شحمه أو عروقه بخلٍّ نفع من وجع الأسنان...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1500)
sourceLink

حنظل و الحَنْظَلُ :ضربٌ من الشجر المرّ،و قال أبو حنيفة:هو من الأغلاث،واحدته حَنْظَلَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حمظلالحَمْظَلُ : الحنظلُ ،ميمُه مبدلةٌ من نون حَنظلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص76)
sourceLink

شجر معروف. و إذا أطلقه الأطبّاء أرادوا الثّمرة نفسها. و هى صِنفان:ذكر و هو وَزين لِيفىّ أصفر الباطن،و هو خفيف الملمَس،و أبيض الباطن و هو جيّد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص375)
sourceLink

و بدل الحنظل حَبّ الخِروع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص376)
sourceLink

حنظل - الحَنْظَلُ : م، و المُخْتارُ منه أصْفَرُه، شَحْمُهُ يُسْهِلُ البَلْغَمَ الغَليظَ المُنْصَبَّ في المَفاصِلِ ، شُرْباً أو إلْقاءً في الحُقَنِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص496)
sourceLink

و حَنْظَلُ بنُ حُصَيْنٍ : صحابيٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص497)
sourceLink

الحَنْظَل في الاصطلاح

شحم الحنظل

شحم ثمرة كالبطيخة الصغيرة،صفراء اللون.حار يابس إلى الثالثة، و المختار منه هو المدرك الأصفر القشر، الأبيض اللحم.و الأخضر و الأسود رديئان. و ضماده ينفع من وجع الظهر المزمن.جاذب من بعيد،ينقي الدماغ و ينفع من نزول الماء. و يضر المعدة و يكرّب و يورث السحج و المغص و يصلحه الكثيرا و الصمغ.قال أكثر الاطباء:يجب أنْ يبالغ في دقّه و سحقه و لا يغترّ بأنّه أُسحق جداً،فإنَّ الجزء الصغير منه في الحسّ إذا صادف الرطوبة يربو و يتشبث بنواحي الأمعاء و المعدة و يورم،فلذلك يجب إذا سحق أنْ يبلّ بماء العسل و يجفّف و يسحق ثانياً.و قال«الشيخ نجيب الدين»و«صاحب المنهاج»:و ينبغي أن لا ينعّم سحقه لئلا يلتصق بسطوح الأمعاء و لو أُخذ حنظل فقور و مُلئ من الميفختج و وضع في ماء حار حتى يسخن و يسقى الميفختج،فإنّه يسهل بلا أذى و مشقة. و لو أخذ ورقه حين يدرك و جفف في الظل، أسهل السوداء إسهالاً قويّاً،و ينفع من الوسواس و الصرع و داء الحية و داء الثعلب و الجذام هذا مجرب.و من لسعة العقرب فضُمد به سكّن ألَمَه.و لو طليت عصارته على اليد ثم أخذ الحية.لم تلسعه الحية،و إنْ خلط في الحناء ثلاثة دراهم و احتقن به أسهل بلغماً رديئاً كثيراً.الشربة منه دانق إلى دانق و نصف و قيل اثنى عشر قيراطاً.و الحنظلة الواحدة التي توجد في الشجرة مهلكة.
(
بحر الجواهر
, ص228)
sourceLink

دهن الحنظل

يؤخذ من عصارة الحنظل المتناهي نضجه قدر أربعة أرطال، ثم يلقى عليه من الدهن مثله، ثم يحمل على النار حتى تذهب العصارة و يبقى الدهن، ثم يصفى و يرفع و إن لم يوجد الحنظلِ الأخضر أخذت اليابس و رميت بحبه و قشره و أخذت من شحمه ربع رطل و ألقيت عليه رطلاً من زيت و طبخته حتى تخرج قوة الحنظل فيه و رقعته و استعملته ينفع من الأمراض الباردة، و إذا شرب أسهل بلغماً و نخاماً كثيراً، و أخرج الحيات و حب القرع من البطن، و إذا حمل على الصرة معقوداً بمرارة البقر فعل مثل ذلك، و إذا احتقن به نفع من القولنج الذي يكون سببه فضولاً غليظة، و إذا دهن به الرأس نفع من الأبرية و منع الشعر المتساقط، و إذا قطر منه في الأذن نفع من الدوي و الطنين فيها و قتل الدود المتولد فيه، و إذا جعل منه على صوفة و حمل على السن الوجعة نفعها و أزال الوجع و هو مسخن جداً، و إذا دهن به مواضع الأوجاع الباردة حيثما كانت أزالها.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص403)
sourceLink

حَنْظَلٌ‌

ثمرة كالبطيخة الصغيرة.أصفر اللون.و سيجيء بيانه في شحمه.
(
بحر الجواهر
, ص146)
sourceLink

بالفتح شجر معروف قال ابن سيده و هو شجر اختلف فى بنائه فقيل ثلاثى و قيل رباعى انتهى و اذا اطلقه الاطباء ارادوا الثمرة نفسها و هى صنفان ذكر و هو رزين ليفى اصفر الباطن و انثى و هو خفيف املس ابيض الباطن و هو جيد و ما وجد على شجرة من حنظلة واحده فهى قتالة لتوفر قوة الشجرة فيها و يجب ان لا يجتنى الا بعد تمام اصفراره و المستعمل شحمه و ينبغى ان لا ينزع منه الا عند استعماله و هو حار يابس فى الثالثة محلل مقطع جاذب من بعيد قال الشيخ و هو يسهل البلغم الغليظ من المفاصل و العصب خصوصا و يسهل ايضا المرار و ينفع من القولنج الرطب و الريحى جدا و ربما اسهل الدم انتهى و ينفع ايضا من الصرع و المالخوليا و الشقيقة و الّلقوة و الفالج و السعال و الربو و عرق النساء و غير ذلك شربا من ربع درهم الى نصفه و احتقانا من درهمين الى مثقالين قال الشيخ و يجب ان يبالغ فى سحقه و لا يغتر بانه قد انسحق جيدا فان الجزء الصغير فى الحس منه اذا صادف الرطوبة يربو و يتشبث بنواحى المعدة و تعاريج الامعاء و لذلك يجب اذا سحق ان يبل بماء العسل ثم يجفف و يسحق و اصلاحه و دفع غاليته بالكتيرا اولى منه بالصمغ لان الصمغ اقهر لقوة الدواء انتهى و ينبغى ان لا يدق اذا استعمل فى الحقن و اذا ثقبت حنظلة و رمى بحبها ثم ملئت بدهن الزنبق و سد الثقب بعجين و جعلت على النار حتى يغلى الدهن عدة غليات ثم ينزل و يدهن به الشعر فانه يسوده و ان دهن به الاسود منعه من سرعة الشيب و بدل الحنظل حب الخروع
(
قاموس الأطباء
, ص340)
sourceLink

نبات معمر من الفصيلة القرعية، تنبت في صحارى أفريقيا و آسيا، منبسط مداد جذره عميق. ورقه متبادل خشن، ثمره لبني كروي الشكل شديد المرارة، يستعمل كمسهل شديد.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص430)
sourceLink

ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات يخرج أغصاناً و ورقاً مفروشة على الأرض شبيهة بأغصان و ورق القثاء البستاني و ورقه مشرف و له ثمرة مستديرة شبيهة بكرة متوسطة في العظم مرة شديدة المرارة، و ينبغي أن يؤخذ من شجرتها و يجمع إذا ابتدأ لونها يستحيل إلى الصفرة. جالينوس في السابعة: طعم هذا الدواء مر لكنه إذا شرب لم يقدر أن يفعل أفعال المرارة لأنه يبادر فيخرج مع الأشياء التي يخرجها بالإسهال لشدّة ما هو عليه من قوّة الإسهال، و إذا كان الحنظل طرياً ثم دلك به الورك ممن يوجعه انتفع به. ديسقوريدوس: و شحم هذه الثمرة إذا أخذ منه مقدار أربع أوثولوسات بالشراب المسمى أدرومالي قيأ، و إن خلط بنطرون و مر و عسل مطبوخ و عمل منه حب أسهل البطن، و الثمرة كما هي إذا جففت و سحقت و خلطت ببعض أدوية الحقن نفعت من عرق النسا و الفالج و القولنج و أسهلت بلغماً و خراطة و دماً أحياناً، و إذا احتملت قتلت الجنين، و إن ثقبت و أخرج ما في جوفها و طين عليها بطين و سخن فيها خل و تمضمض به وافق وجع الأسنان، و إن طبخ فيها أحد شيئاً من الشراب المسمى ماء القراطن و هو ماء العسل أو الشراب المسمى غلوقس، و هو طلاء و نجّمه وصفي و سقي أسهل كيموساً غليظاً و خراطة و ينفع من وجع الأعضاء و هي رديئة للمعدة جداً، و قد يحتمل و يعمل منه إشافات لإسهال البطن و عصارة الثمر إذا كان لون الثمر أخضر، إذا دلكت به على عرق النسا وافقه. ابن جريج: ينبغي لجاني الحنظل أن يجنيه في آخر السنة إذا اصفرّ و لا يقربه و هو أخضر و لا فيه خضرة، و إن أخرج شحمه من بطيخه نقصت قوته سريعاً و ضعفت فإن ترك في بطيخه بقي دهراً و الذي على شجره حنظلة واحدة قتالة. ابن ماسويه: و ينبغي لمجتني الحنظل أن يحذر من الواحدة التي لم تحمل شجرتها غيرها فإنها ضارة متلفة، و المختار منه ما اصفرّ قشره فإن ذلك دليل على بلوغه و نضجه و ما كان داخله أبيض قريباً من الصفرة خفيف الوزن متخلخل الحزم. البصري: هو صنفان: ذكر و أنثى و الذكر ليفي و الأنثى رخو أبيض أملس. الدمشقي: هو حار في الثالثة يابس في الثانية. بولس: و شحم الحنظل يخلف المرّة و فضولاً مخاطية و ليس يخلف ذلك من الدم ما يخلف الخربق و السقمونيا، بل من الأعضاء العصبية، و ينبغي أن يسقى من به وجع في الرأس أو علة في الصفاق أو في الأصداغ، و الذين يعرض لهم الصرع و الشقيقة أو يتأذون بوجع الرأس أو لابيليمسا و أصحاب الفالج و من به لقوّة مزمنه أو يعرض له نزلات في العين و من به عسر النفس الذي يعرض منه الانتصاب و أصحاب الربو و السعال المزمن و أصحاب وجع المفاصل و عرق النسا و من به علة في الكلى و المثانة. الطبري: شحم الحنظل خاصيته إسهال البلغم الغليظ إذا شرب منه و قلع صفرة اليرقان من العين إذا استعط بمائه. حبيش بن الحسن: يسهل البلغم الغليظ الذي ينصب إلى مفاصل البدن و له أيضاً صعود إلى الرأس و يسهل الأخلاط الرديئة التي تجتمع من المرة السوداء و لا يسقى في برد شديد و لا في حر شديد فإنه إذا شرب في شدة الحر أضر بالمعدة و المقعدة إضراراً شديداً، و يبعث الدم من أفواه العروق في الخلفة، و إذا شرب في شدّة البرد أمغص و أكرب إكراباً شديداً، و لم تكد الطبيعة تنحل و هو يسهل من لا تكاد طبيعته تجيب من أهل البلاد الباردة، و من يستعمل في أغذيته الألبان و الأجبان فإن هذا الجنس لا تكاد طبيعتهم تجيب إلى الانطلاق إلا بأقوى الأدوية فعلاً في ذلك، و من أراد إصلاحه و خلطه بالأدوية فليخلص شحمه وحده من حبه و قشره الخارج ثم يخلطه بوزنه من الصمغ العربي أو الكثيراء و النشاستج مفردة و مؤلفة، و أكثر ما يشرب منه إذا دبر هذا التدبير مع غيره دانقان و أقله قيراط و الأقوياء نصف درهم. بولس: أكثر ما يؤخذ من شحم الحنظل وزن نصف درهم مع ثلاث أواق من ماء و عسل أو عسل قد أغلي فيه شراب، و ينبغي أن لا يسحق الحنظل ناعماً فإنه إذا كان ناعماً لصق بالأحشاء فعقرها و يكون منه أيضاً المر في العصب. ابن ماسويه: الحنظل يورث مغصاً و تقطيعاً و سحجاً للأمعاء و إضراراً بها، فإن أراد مريد أخذه فليتقدم قبل ذلك بإصلاحه بالكثيراء، و قد يصلحه قوم بالصمغ العربي و هما في دفع ما يحذر من ضرره في سبيل واحد إلا أن الكثيراء أحد ما يصلح به لسهولته و أنه معين له على الإسهال و الصمغ مانع للإسهال، و ينبغي أن لا يجاد سحقه لئلا يلصق بالأمعاء فيجرحها. الكندي: حار لطيف يجذب من أقاصي البدن و أطرافه. الدمشقي: يسهل الكيموسات المائية. حبيش: و من احتاج إلى أن يجعل الحنظل في شيء من الحقن ألقاه في طبيخ الحقنة صحيحاً غير مكسور فإنه ينفع من القولنج و ينزل الخام و المرة السوداء و يلقى منه في الحقنة من درهمين إلى أربعة دراهم. إسحاق بن عمران: إذا أخذت حنظلة و قوّرت رأسها ورمى لحمها ثم ملئت دهن زنبق وسد الثقب بعجين أو بطين و صيرت على النار حتى تغلي غليات ثم ينزل و يدهن به الشعر فإنه يسوّده و يمنع من أن يسرع إليه الشيب. عبد اللّه بن زياد: حب الحنظل يعالج بالغسل حتى ينقي و يطيب ثم يرضخ و يطبخ باللبن و التمر أو الدقيق فيؤكل و إن نقي منه علقميه فأكلوه صرفاً ليس معه شيء أخذهم منه دوار و سلح و لكنه يورثهم صحة لا يترك مراراً و لا شيئاً إلا استخرجه. حبيش: و ليس ينبغي أن يستعمل في شيء من الأدوية شيء من قشور الحنظل و لا من حبه لأنهما غليظان يابسان جداً يلصقان بالمعدة و الأمعاء و يمغصان مغصاً شديداً و لا يسهلان. الدمشقي: ورقه الغض يحلل الأورام إذا ضمدت به مع النشاستج و يقطع انفجار الدم، و إذا طبخ ورقه كما يطبخ البقل أسهل الطبيعة أيضاً و كذا تفعل قضبانه. حبيش بن الحسن: إصلاح ورقه لمن أراد العلاج به أن يجتنبه من شجره إذا نضج بطيخه و اصفر فإذا بدأ الهواء يبرد عند جني البطيخ منه تمم تجفيفه في الظل حتى لا يبقى فيه شيء من النداوة، فإذا احتاج إليه على نحو ما وصفناه من شحمه من خلطه بالنشا و الصمغ العربي فإنه إذا فعل به هذا كان له فعل في ذلك عجيب في إخراج المرة السوداء إذا أخذ و خلط في الأدوية الموافقة له مثل الأنيسون و الأفتيمون و الملح الهندي و الصبر السقوطري و أيارج فيقرا، و لم أر شيئاً من الأدوية المسهلة الحادة أعمل في أوجاع المرة السوداء منه غير أن الأوائل أغفلوا ذكره و تركوا العلاج به، و أما أنا فقد امتحنته و سقيته أصحاب داء الماليخوليا و الصرع و الوسواس و داء الثعلب و داء الحية و الجذم فوجدته نافعاً لهم، و ربما قيأ من يتناوله فينفعه أيضاً، و أما أصحاب الجذام فيوقف وجعهم فلا يزيد فهذا هو البرء من هذا الداء، و أما أن تكون أوصالهم التي سقطت ترجع فمحال، و إذا طال مكث ورق الحنظل حتى يتجاوز السنة و السنتين إلى الثلاثة نقصت قوّته فينبغي أن يزاد في وزنه على وزن ذلك القوى. مسيح الدمشقي: أصله المطبوخ نافع من الاستسقاء و من لسع الأفاعي. الكندي: خبرني غير واحد أن أصله أعظم دواء للسع الأفاعي و العقارب و أن الأعراب مشهور ذلك فيهم. و قال: أخبرني أعرابي أن ابنه لسعته عقرب في أربعة مواضع فسقاه درهماً من أصل الحنظلة فسكن على المكان كل ما به. غيره: إنه إن سحق و طلي عليه سكن أيضاً قال: و لا سيما أصل الحنظل الذكر منه. ابن سينا: الحنظل إذا طبخ في الزيت كان ذلك قطوراً نافعاً من الدوي في الآذان، و يسهل مع ذلك قلع الأسنان، و الحنظل ينفع من القولنج الرطب و الريحي جداً. مجهول: و قشره اليابس محرقاً يدر على المقعدة لوجعها، و قد يتبخر بحبه لوجع الأسنان فإذا رش البيت بطبيخ الحنظل قتل البراغيث، و الحنظل الذي ينبت في المواضع المرتفعة و يشرب من ماء الأمطار أجود من الذي بقرب المياه، و الذكر الليفي أقوى من الأنثى الرخوة.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص296)
sourceLink

أسماؤه: حدج، حرارة الصحراء. نبات حولي مدّاد، سوقه نحيلة منبسطة، أزهاره صفر، ثماره صغيرة القد مختلفة الأشكال منها البطيخي و القرعي و البرتقالي و الاجاصي، قشرة ثمره رقيقة جامدة، اللب اسفنجي التركيب، أبيض اللون و شديد المرارة.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص149)
sourceLink

الأعلام

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.