معنی زَمْزَمُ

زمزم

چاه آبى است در مكّه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص712)
sourceLink

اسْمٌ لِبِئْرِ مَكَّةَ وَ لاَ تَنْصَرِفُ لِلتَّأْنِيثِ‌ و الْعَلَمِيَّةِ‌
(
المصباح المنیر
, ص256)
sourceLink

و زَمْزَمُ أَيضاً، بالفتح: اسم بئرِ مكَّة شرّفها اللّٰه تعالى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و زَمْزَمُ و عَيْطَلُ : اسمان لناقة، و قد ذكرناه فى اللام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1945)
sourceLink

قال اللّيث: زَمزَم العِلْجُ إذا تكَلَّف الكلامَ عند الأكل و هو مطبقٌ فَمَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص121)
sourceLink

ثعلب عن ابن الأعرابيّ : زَمزم : إذا حفظ الشيء. و مززمزمز: إذا تعتع إنسانا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: هي زَمْزَمُ و زَمَّمُ و زُمَزِمٌ ، و هي الشُّباعةُ ، و هَزْمَةُ المَلِكِ ، و رَكْضَةُ جبريلَ لبئر زمزَم الّتي عند الكعبة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص122)
sourceLink

معروفة،يزعم بعض أهل العلم أنه اسم لها خاصّ ،و ذلك
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص202)
sourceLink

بِئْرُ مَكَّةَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص18)
sourceLink

- و زَمْزَمُ ، كجعفرٍ و عُلابِطٍ: بِئْرٌ عِندَ الكَعْبَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص80)
sourceLink

و زَمْزَمُ ، بالفتح: بئر بمكة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن الأَعرابي: هي زَمْزَمُ و زَمَّمُ و زُمَزِمٌ ، و هي الشُّباعةُ و هَزْمَةُ المَلَكِ و رَكْضَة جبريل لبئر زَمْزَمَ التي عند الكعبة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري: لزَمْزَم اثنا عشر اسماً: زَمْزَمُ ، مَكْتُومَةُ ، مَضْنُونَةُ ، شُباعَةُ ، سُقْيا، الرَّواءُ ، رَكْضَةُ جبريل، هَزْمَةُ جبريل، شِفاء سُقْمٍ ، طَعامُ طُعْمٍ ، حَفيرة عبد المطلب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و زَمْزَمٌ و عَيْطَلٌ : اسمان لناقة، و قد تقدم في اللام;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص275)
sourceLink

اسم لناقة ¦¦
بئر بمكة
(
‏لسان اللسان
, ص554)
sourceLink

بئر في مسجد مكة عند البيت
(
العین
, ج7 , ص354)
sourceLink

بِئْرٌ في مَسْجِدِ مَكَّةَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص21)
sourceLink

چاه زمزم كه در نزديكى كعبه است
(
فرهنگ ابجدی
, ص461)
sourceLink

بئْرٌ عند الكعبة غير منصرف للعَلَمية و التأْنيث و قد يقال لها زَمَّم.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص559)
sourceLink

بِئرٌ عند الكعبة
(
المنجد فی اللغة
, ص305)
sourceLink

بئرٌ مشهورة بمكة بجوار الكعبة يُتبرّك بها، و يشرب ماؤُها، و ينقل إِلى الجهات. و هى غير منصرفة للعلمية و التَّأْنيث.
(
المعجم الوسيط
, ص400)
sourceLink

فراوان،بسيار،زياد،سرشار، مملو،وافر(خصوصاً آب)؛زمزم(نام چاهى در مكه).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص264)
sourceLink

زَمْزَمْتُه زَمْزَمَة

في النوادِرِ: كَمْهَلْتُ المالَ كَمْهَلَةً و زَمْزَمْتُه زَمْزَمَةً : إذا جَمَعْتُه و رَدَدْتُ أَطْرافَ ما انْتَشَر منه
(
تاج العروس
, ج16 , ص327)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ زَمْزَمُ

احْفِرْ زَمْزَمَ إنك إن حفرتَها لم تندم

زَمْزَمُ‌ :معروفة،يزعم بعض أهل العلم أنه اسم لها خاصّ‌
(
جمهرة اللغة
, ص202)
sourceLink

فزمّته بما جعلته حوله،فلذلك سمّيت زمزم

قيل:سمّيت بها لكثرة مائها.يقال:ماء زمازم و زمزم.و قيل:هو اسم علم لها(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص357)
sourceLink

خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم

زمزم:اسم بئر بمكّة،سمّيت به لكثرة مائها،و قيل:لزمّ هاجر مائها حين انفجرت،و قيل:لزمزمة جبرئيل و كلامه،و هو أوّل من أظهرها سقيا لإسماعيل عليه السّلام، ثمّ حفرها الخليل عليه السّلام،ثمّ غاضت بعده حين استخفّت جرهم بحرمة الحرم،ثمّ‌ حفرها عبد المطلّب بعد أن علّمت له في المنام،و لم تزل ظاهرة إلى الآن(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص115)
sourceLink

زَمْزَمُ في الاصطلاح

زمزم

بئر مشهورة بجوار الكعبة المشرفة، و قد ظهرت بين يدي نبي اللّه اسماعيل عليه السلام، عندما احضره والده ابراهيم (ع) هو و امه إلى البيت العتيق في قصة معروفة.
(
القاموس الفقهي
, ص106)
sourceLink

(كجعفر) إسم بئر بمكة، سميت به لكثرة مائها، و قيل:لزمّ هاجر مائها حين انفجرت، و قيل:لزمزمة جبرئيل و كلامه و هو أول من أظهرها سقيا لإسماعيل (ع)، و لها أسماء كثيرة منها:ركضة جبرئيل و سقيا إسماعيل و حفيرة عبد المطلب و المصونة و طعام طعم و شفاء سقم... و في الحديث:(ماء زمزم لما شرب له) قال في الروضة فينبغي شربه للمهمات الدينية و الدنيوية فقد فعله جماعه من الاعاظم لمطالب مهمة فنالوها و أهمها طلب رضى اللّه و القرب منه و الزلفى لديه و مع ذلك يستحب حمله و إهداؤه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص230)
sourceLink

المراد به: بئر واقعة داخل المسجد الحرام شرقي الكعبة و جنوبي مقام إبراهيم (عليه السلام) في مكانه الآن، و بينها و بين الكعبة (15) مترا، و توجد صخرة في صحن المسجد الحرام كتب عليها (زمزم) (هداية الناسكين ص 146 للشيخ محمد حسن النجفي صاحب جواهر الكلام، و تعليق العلامة الدكتور الفضلي). أسماؤها:عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أسماء زمزم:ركضة جبرائيل و سقيا إسماعيل، و حفيرة عبد المطلب، و زمزم، و المصونة، و السقيا، طعام و طعم، و شفا سقم. في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 217/15:فقال خويلد بن أسد: أقول و ما قولي عليهم بسبة إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم حفيرة إبراهيم يوم ابن هاجر و ركضة جبريل على عهد آدم و في الكافي 201/4:أحاديث كثيرة عن زمزم ضمن روايات بناء إبراهيم و إسماعيل و حجهما البيت الحرام، نأخذ مواطن منها:«فلما نفذ الماء عطش الغلام-إسماعيل-خرجت حتى صعدت على الصفا و نادت:هل بالوادي من أنيس‌؟ ثم انحدرت حتى أتت المروة فنادت مثل ذلك، ثم أقبلت راجعة إلى ابنها فإذا عقبه يفحص في ماء فجمعته فساخ و لو تركته لساح»
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص329)
sourceLink

- بزايين مفتوحتين -: اسم للبئر المشهورة في المسجد الحرام بينها و بين الكعبة المشرفة ثمان و ثلاثون ذراعا. و سمّيت زمزم لكثرة مائها، يقال: «ماء زمزم و زمزوم»: إذا كان كثيرا، و قيل: لاجتماعها، لأنه لما فاض منها الماء على وجه الأرض قالت هاجر للماء: زم زم، أى: اجتمع يا مبارك، فاجتمع، فسميت زمزم. - و قيل: لأنها زمت التراب لئلا يأخذ الماء يمينا و شمالا، فقد ضمت هاجر - عليها السلام - ماءها حين انفجرت و خرج منها الماء و ساح يمينا و شمالا، فمنع بجمع التراب حوله. - و قيل: «لو لا أمكم هاجر حوطت عليها لملأت أودية مكة». - و قيل: إن اسمها غير مشتق. و زمزم: بئر في المسجد الحرام بينها و بين الكعبة ثمان و ثلاثون ذراعا. و زمزم: هي بئر إسماعيل بن إبراهيم - عليهما الصلاة و السلام -، التي سقاه اللّه تعالى منها حين ظمئ و هو صغير، فالتمست له أمه ماء فلم تجده، فقامت إلى الصفا تدعو اللّه تعالى و تستغيثه لإسماعيل - عليه السلام -، ثمَّ‌ أتت المروة ففعلت مثل ذلك، و بعث اللّه تعالى جبريل - عليه السلام - فهمز له بعقبة في الأرض فظهر الماء. فائدة: من أسماء زمزم: برّة، و المضنونة، و تكتم - بوزن - تكتب، و هزمة جبريل - عليه السلام -، و شفاء سقم، و طعام طعم، و شراب الأبرار، و طيبة. فائدة أخرى: قيل: إن عليّا - رضى اللّه عنه - قال: «خير بئر في الأرض زمزم، و شر بئر في الأرض برهوت». «تحرير التنبيه ص 180، و المطلع ص 200، 201، و الموسوعة الفقهية 14/24».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص210)
sourceLink

بئر عند الكعبة غير منصرف و ماء زمزم: أي كثير.
(
التعریفات الفقهیة
, ص109)
sourceLink

بئر مشهورة بمائها، في حرم مكة، - حرسها اللّه و زادها شرفا -، و سميت بذلك لكثرة مائها. و فيها ورد: «ماء زمزم لما شرب له» . و هي طعام طعم، و شفاء سقم . و قد حفر بئر زمزم إبراهيم، و قيل: نبع إكراما لإسماعيل و أمه عليهما السّلام، وسّعها و اهتم بها الخلفاء المسلمون: المنصور، و هارون الرشيد، و لا تزال إلى اليوم و الحمد للّه . و في النهاية: (زمزم: اسم علم لها)، (و هي البئر المعروفة بمكة) .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص159)
sourceLink

الأعلام

زمزم

بفتح أوّله، و سكون ثانيه، و تكرير الميم و الزاي: و هي البئر المباركة المشهورة، قيل: سميت زمزم لكثرة مائها، يقال: ماء زمزم و زمازم، و قيل: هو اسم لها و علم مرتجل، و قيل: سميت بضمّ‌ هاجر أم إسماعيل، عليه السلام، لمائها حين انفجرت و زمّها إيّاه، و هو قول ابن عبّاس حيث قال: لو تركت لساحت على الأرض حتى تملأ كل شيء، و قيل: سميت بذلك لأن سابور الملك لما حج البيت أشرف عليها و زمزم فيها، و الزمزمة: كلام المجوس و قراءتهم على صلاتهم و على طعامهم، و فيها يقول القائل: زمزمت الفرس على زمزم، و ذاك في سالفها الأقدم و قيل: بل سميت زمزم لزمزمة جبرائيل، عليه السلام، و كلامه عليها، و قال ابن هشام: الزمزمة عند العرب الكثرة و الاجتماع، و أنشد: و باشرت معطنها المدهثما، و يمّمت زمزومها المزمزما و قال المسعودي: و الفرس تعتقد أنّها من ولد إبراهيم الخليل، عليه السلام، و قد كانت أسلافهم تقصد البيت الحرام و تطوف به تعظيما لجدها إبراهيم و تمسكا بهديه و حفظا لأنسابها، و كان آخر من حجّ‌ منهم ساسان بن بابك، و كان ساسان إذا أتى البيت طاف به و زمزم على هذه البئر، و في ذلك يقول الشاعر في القديم من الزمان: زمزمت الفرس على زمزم، و ذاك في سالفها الأقدم و قد افتخر بعض شعراء الفرس بعد ظهور الإسلام: و ما زلنا نحجّ‌ البيت قدما، و نلقي بالأباطح آمنينا و ساسان بن بابك سار حتى أتى البيت العتيق بأصيدينا و طاف به و زمزم عند بئر لإسماعيل تروي الشاربينا و لها أسماء، و هي: زمزم و زمّم و زمّزم و زمازم و ركضة جبرائيل و هزمة جبرائيل و هزمة الملك، و الهزمة و الركضة بمعنى، و هو المنخفض من الأرض، و الغمزة بالعقب في الأرض يقال لها هزمة، و هي سقيا اللّه لإسماعيل، عليه السلام، و الشّباعة و شباعة و برّة و مضنونة و تكتم و شفاء سقم و طعام طعم و شراب الأبرار و طعام الأبرار و طيّبة، و لها فضائل كثيرة، روي عن جعفر الصادق، رضي اللّه عنه، أنّه قال: كانت زمزم من أطيب المياه و أعذبها و ألذها و أبردها فبغت على المياه فأنبط‍‌ اللّه فيها عينا من الصفا فأفسدتها ، و روى ابن عباس عن النبيّ‌، صلى اللّه عليه و سلم، أنه قال: التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، و ماء زمزم لما شرب له، قال مجاهد: ماء زمزم إن شربت منه تريد شفاء شفاك اللّه و إن شربته لظمإ روّاك اللّه و إن شربته لجوع أشبعك اللّه، و قال محمد بن أحمد الهمذاني: و كان ذرع زمزم من أعلاها إلى أسفلها ستين ذراعا، و في قعرها ثلاث عيون: عين حذاء الركن الأسود، و أخرى حذاء أبي قبيس و الصفا، و أخرى حذاء المروة ثمّ‌ قلّ‌ ماؤها جدّا حتى كانت تجمّ‌، و ذلك في سنة 223 أو 224، فحفر فيها محمد بن الضحاك، و كان خليفة عمر بن فرج الرّخّجي على بريد مكّة و أعمالها، تسعة أذرع فزاد ماؤها و اتسع ثمّ‌ جاء اللّه بالأمطار و السيول في سنة 225 فكثر ماؤها، و ذرعها من رأسها إلى الجبل المنقور فيه أحد عشر ذراعا و هو مطويّ‌ و الباقي فهو منقور في الحجر، و هو تسعة و عشرون ذراعا، و ذرع تدويرها أحد عشر ذراعا، و سعة فمها ثلاثة أذرع و ثلثا ذراع، و عليها ميلا ساج مربعان فيهما اثنتا عشرة بكرة ليستقى عليها، و أوّل من عمل الرخام عليها و فرش أرضها بالرخام المنصور، و على زمزم قبة مبنية في وسط‍‌ الحرم عن باب الطواف تجاه باب الكعبة، و في الخبر: أن إبراهيم، عليه السلام، لما وضع إسماعيل بموضع الكعبة و كرّ راجعا قالت له هاجر: إلى من تكلنا؟ قال: إلى اللّه، قالت: حسبنا اللّه، فرجعت و أقامت عند ولدها حتى نفد ماؤها و انقطع درّها فغمها ذلك و أدركتها الحنة على ولدها فتركت إسماعيل في موضعه و ارتقت على الصفا تنظر هل ترى عينا أو شخصا، فلم تر شيئا فدعت ربّها و استسقته ثمّ‌ نزلت حتى أتت المروة ففعلت مثل ذلك، ثمّ‌ سمعت أصوات السباع فخشيت على ولدها فأسرعت تشتد نحو إسماعيل فوجدته يفحص الماء من عين قد انفجرت من تحت خده، و قيل: بل من تحت عقبه، قيل: فمن ذلك العدو بين الصفا و المروة استنانا بهاجر لما عدت لطلب ابنها لخوف السباع، قالوا: فلمّا رأت هاجر الماء سرّت به و جعلت تحوطه بالتراب لئلا يسيل فيذهب و لو لم تفعل ذلك لكان عينا جارية، و لذلك قال بعضهم: و جعلت تبني له الصفائحا، لو تركته كان ماء سافحا و من الناس من ينكر ذلك و يقول: إن إسماعيل حفره بالمعاول و المعالجة كسائر المحفورات، و اللّه أعلم، و قد كان ذلك محفورا عندهم قبل الإسلام، و قالت صفية بنت عبد المطلب: نحن حفرنا للحجيج زمزم سقيا نبيّ‌ اللّه في المحرّم ركضة جبريل و لمّا يفطم قالوا: و تطاولت الأيّام على ذلك حتى غوّرت تلك السيول و عفتها الأمطار فلم يبق لزمزم أثر يعرف، فذكر محمد بن إسحاق فيما رفعه إلى عليّ‌ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، أن عبد المطلب بينما هو نائم في الحجر إذ أتي فأمر بحفر زمزم، فقال: و ما زمزم‌؟ قالوا: لا تنزف و لا تهدم، تسقي الحجيج الأعظم، و هي بين الفرث و الدّم، عند نقرة الغراب الأعصم، فغدا عبد المطلب و معه الحارث ابنه ليس له يومئذ ولد غيره فوجد الغراب ينقر بين إساف و نائلة، فحفر هنالك فلمّا بدا الطيّ‌ كبّر فاستشركته قريش و قالوا: إنّها بئر أبينا إسماعيل و لنا فيها حق، فأبى أن يعطيهم حتى تحاكموا إلى كاهنة بني سعد بأشراف الشام، فركبوا و ساروا حتى إذا كانوا ببعض الطريق نفد ماؤهم فظمئوا و أيقنوا بالهلكة فانفجرت من تحت خف عبد المطلب عين من ماء فشربوا منها و عاشوا و قالوا: قد، و اللّه، قضي لك علينا أن لا نخاصمك فيها أبدا، إن الذي سقاك الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم، فانصرفوا، فحفر زمزم فوجد فيها غزالين من ذهب و أسيافا قلعية كانت جرهم دفنتها عند خروجهم من مكّة، فضرب الغزالين بباب الكعبة و أقام عبد المطلب سقاية زمزم للحاج، و فيه يقول حذيفة بن غانم: و ساقي الحجيج ثمّ‌ للخير هاشم و عبد مناف ذلك السيّد الفهر طوى زمزما عند المقام فأصبحت سقايته فخرا على كلّ‌ ذي فخر و فيه يقول خويلد بن أسد بن عبد العزّى و فيه ما يدل على أن زمزم أقدم من إسماعيل، عليه السلام: أقول، و ما قولي عليكم بسبّة: إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم حفيرة إبراهيم يوم ابن هاجر، و ركضة جبريل على عهد آدم
(
معجم البلدان
, ج3 , ص147)
sourceLink

بئر مكة، و يقال لها زمزم و زمزم و زمّزم و هي الشياعة و ركضة جبريل و حفيرة عبد المطلب و طيبة و برّة و المضنونة، و ماؤها لما شرب له. قال عبد المطلب: إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت فقال: احفر طيبة، قال، قلت: و ما طيبة‌؟ قال: ثم ذهب عني، فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه فجاءني فقال: احفر المضنونة، قلت: و ما المضنونة‌؟ ثم ذهب عني، فلما كان من الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه فجاءني فقال احفر زمزم، فقلت: و ما زمزم‌؟ قال: لا تنزف أبدا و لا تذمّ‌، تسقي الحجيج الأعظم، و هي بين الفرث و الدم عند نقرة الغراب الاعصم عند قرية النمل. قال ابن اسحاق: فلما بين له شأنها و دل على موضعها غدا بمعوله و معه ابنه الحارث بن عبد المطلب ليس له يومئذ ولد غيره، فحفر فلما بدا لعبد المطلب الطي كبّر، فعرفت قريش أنه قد أدرك حاجته، فقاموا إليه فقالوا: يا عبد المطلب انها بئر أبينا اسماعيل، و ان لنا فيها حقا فاشركنا معك فيها، فقال: ما أنا بفاعل، ان هذا الأمر قد خصصت به دونكم و أعطيته من بينكم، قالوا له: فأنصفنا غير تاركيك حتى نخاصمك فيها، قال: فاجعلوا بيني و بينكم من شئتم حتى أحاكمكم إليه، قالوا: كاهنة بني سعد بن هذيم، قال: نعم، و كانت بأشراف الشام، فركب عبد المطلب في نفر من بني عبد مناف و ركب من كل قبيلة من قريش نفر، قال: و الأرض اذ ذاك مفاوز، قال: فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز نفد ماء عبد المطلب و من معه من بني عبد مناف و ظمئوا حتى أيقنوا بالهلاك، فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبوا أن يسقوهم و قالوا: انا بمفازة و نحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم، فقال عبد المطلب لمن معه: ما ذا ترون‌؟ قالوا: ما رأينا إلا تبع لرأيك فمرنا بما شئت، قال: فاني أرى أن يحفر كل رجل منكم حفيرة لنفسه فمن مات دفناه في حفرته، ففعلوا و جلسوا ينتظرون الموت عطشا، ثم قال لهم: اركبوا نطلب الماء، فركبوا و تقدم عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب، فكبر عبد المطلب و كبر أصحابه، ثم نزل فشرب و شرب أصحابه و استقوا حتى ملأوا أسقيتهم، ثم دعا القبائل من قريش فقال: هلموا إلى الماء فقد سقانا اللّه فاشربوا و استقوا، فجاءوا فشربوا و استقوا ثم قالوا: قدر اللّه قضى لك علينا يا عبد المطلب، و اللّه لا نخاصمك في زمزم أبدا، إن الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم فارجع إلى سقايتك راشدا، فرجع و رجعوا معه، فلم يصلوا إلى الكاهنة و خلوا بينه و بينها. قال: فلما تمادى في الحفر وجد فيها غزالين من ذهب و هما الغزالان اللذان دفنت جرهم فيها حين خرجت من مكة، و وجد فيها أسيافا قلعية و أدراعا، قال: فضرب الأسياف بابا للكعبة، و ضرب في الباب الغزالين من ذهب، فكان أول ذهب حلّيته الكعبة فيما يزعمون. ثم ان عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحاج. قال ابن اسحاق : فعفّت زمزم على البئار التي كانت قبلها يسقي عليها الحاج، و انصرف الناس إليها لمكانها من المسجد الحرام و لفضلها على ما سواها من المياه و لأنها بئر اسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام، و افتخرت بها بنو عبد مناف على قريش كلها و على سائر العرب. قالوا : و كانت أسلاف الفرس تقصد البيت الحرام و تطوف به تعظيما لجدها إبراهيم و تمسكا بهديه، و كان ساسان إذا أتى البيت طاف بها و زمزم على بئر اسماعيل، و قيل إنما سميت زمزم لزمزمته عليها هو و غيره من فارس، و في ذلك قيل قديما: زمزمت الفرس على زمزم و ذاك في سالفها الأقدم و كان صنع خالد القسري فيما بين زمزم و الحجر الأسود حوضا كحوض العباس رضي اللّه عنه و جلب إليه الماء العذب من أصل جبل ثبير، و كان ينادي مناديه: هلموا إلى الماء العذب و اتركوا أم الخنافس، يعني زمزم، أخزاه اللّه، فلما مضت دولة بني أميّة غيّر أهل مكة تلك السقاية و هدموها و لم يتركوا لها أثرا.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص292)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون، و تكرير الزاى، و الميم: البئر المباركة المشهورة بالمسجد الحرام بمكة، زادها اللّه شرفا، و قد كانت فى زمن إسماعيل عليه السلام و طوتها السيول و تطاول عليها الأيام، فلم يبق لها أثر، فأتى عبد المطلب فى المنام فأمر بحفرها و دلّ على موضعها؛ فاستخرجها و وجد فيها غزالين من ذهب و أسيافا، فضرب الغزالين صفائح على باب الكعبة؛ و بقيت لسقاية الحاج، و اختص بها العباس بن عبد المطلب، فهى فى يد ولده إلى اليوم.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص669)
sourceLink

البئر المعروفة في مكة المشرفة. و زمزم أيضا بئر بالمدينة النبوية على يمين السالك إلى ذي الحليفة.
(
المعالم الأثيرة
, ص135)
sourceLink

بئر معروفة بمكّة، و فيها لغات: زمزم، بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، و فتح الزاى الثانية. و زمزم، بضمّ أوّله، و فتح ثانيه، و كسر الزاى الثانية . و زمّزم بضم أوله، و فتح ثانيه و تشديده، و كسر الزاى الثانية. و هى الشّيّاعة. بتشديد الشين المعجمة، و تشديد الياء أخت الواو ، و بالعين المهملة. و هى ركضة جبريل، و حفير عبد المطّلب. ذكر ذلك أبو عمر الزاهد. و سمّيت زمزم، لأنّ عبد المطّلب أرى فى منامه: احفر زمزم، إنك إن حفرتها لم تندم. و قال بعضهم: إنها مشتقّة من قولهم ماء زمزوم و زمزام، أى كثير. قال أبو إسحاق الحربى: سميّت زمزم لتزمزم الماء فيها، و هى حركته. و الزّمزمة: الصّوت تسمع له دويّا. و فى الحديث إنها هزمة جبريل، أى ضربه برجله، فنبع الماء. و الهزمة تطامن فى الأرض، و هزمت البئر: أى حفرتها. و الهزائم: الآبار الكثيرة الماء، قال الطّرمّاح: أنا الطّرمّاح و عمّى حاتم و البحر حين تنكش الهزائم و يروى فى الحديث أنها همزة جبريل، بتقديم الميم على الزاى، كما أتى فى حديث مبتدإ الوضوء أنّ جبريل همز للنبىّ صلى اللّه عليه و سلم بعقبه فى الوادى، فنبع الماء. و روى الحربىّ من طريق حميد بن هلال عن عبد اللّه بن الصامت، عن أبى ذرّ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: زمزم طعام طعم، و شفاء سقم.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص700)
sourceLink

نَقَلَ مُؤَرِّخو المدينَةِ‌، على ساكِنِها أَفْضَل الصَّلاة و السَّلام أَنَّ بها بئْراً تُسَمَّى زَمْزَم مَشْهورَة يُتَبَرَّكُ بها و يُشْرَبُ‌ ماؤُها و يُنْقَل؛ ذَكَرَه السَّخاويُّ في التّحفةِ اللَّطيفَة في تارِيخِ‌ المدينَةِ الشَّريفَة نَقَلَه شيْخُنا
(
تاج العروس
, ج16 , ص327)
sourceLink

قالَ ابنُ بَرِّي: لزَمْزَم اثْنا عَشَرَ اسْماً زَمْزَمُ؛‌ مَكْتومَةُ‌؛ مَضْنُونَةُ؛‌ شُباعَةُ؛‌ سُقْيا؛ الرَّواءُ؛‌ رَكْضَةُ جِبْريل؛ هَزْمَةُ‌ جِبْريل؛ شِفاءُ سُقْمٍ؛ طَعامُ طُعْمٍ؛ حَفِيرُة عبد المطَّلب. قلْتُ‌: و قد جَمَعت أَسْماءَها في نبذَةٍ لَطِيفةٍ فجاءَتْ على ما ينيفُ على ستّيْن اسْماً ممَّا اسْتَخْرجْتُها مِن كُتبِ الحَدِيْث و اللغَةِ‌؛ و في الحدِيْث: ماءُ زَمْزَمَ‌ لمَا شُرِبَ له
(
تاج العروس
, ج16 , ص325)
sourceLink

بئر زمزم

بئر بالمدينة على يمين السالك إلى آبار علي. و قال السمهودي: لعلها بئر إهاب، و هي في طرف الحرة الغربية. و سميت «زمزم» لأن أهل المدينة يتبرّكون بها، و ينقل ماؤها إلى الآفاق، كما ينقل ماء زمزم مكة.
(
المعالم الأثيرة
, ص42)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.