الطُّعوم

مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الطُّعوم

أُصولُ الطُّعومِ

صَرَّحَ المولى سعْدُ الدِّيْن في أَوائِلِ البَيانِ مِن المطول بأَنَّ أُصولَ الطُّعومِ‌ تسْعَةٌ‌: حرافةٌ و مَرارةٌ و مُلوحَةٌ و حُموضَةُ‌ و عُفوصَةٌ و قبضٌ ودُسومَةٌ و حَلاوَةُ و تفاهَةٌ‌، ا ه‍. ففي كَلامِ المصنِّفِ إِجمالٌ‌، و للحُكماءِ في هذا تَفْصيلٌ‌ غَرِيبٌ
(
تاج العروس
, ج17 , ص438)
sourceLink

الطُّعوم در اصطلاح

الطّعوم

[في الانكليزية] Tastes [في الفرنسية] Gouts، saveurs بالعين ماهية بديهية. قال الحكماء الطعوم منها بسائط و منها مركّبة، فبسائطها تسعة حاصلة من ضرب ثلاثة في ثلاثة، لأنّ الفاعل إمّا حارّ أو بارد أو معتدل، و القابل إمّا لطيف أو كثيف أو معتدل. فالحار يفعل كيفية غير ملائمة للأجسام إذ من شأنه التفريق. ففي الكثيف يفعل كيفية كثيفة غير ملائمة في الغاية و هي المرارة. و في اللطيف يفعل دونها و هي الحرافة. و في المعتدل ملوحة و هي ما بينهما أي بين المرارة و الحرافة. و البارد يفعل كيفية غير ملائمة إذ من شأنه التكثيف الذي لا يلائم الأجسام لكن عدم ملائمته أقلّ من عدم التفريق، ففي الكثيف يفعل عفوصة لأنّه يتضاعف التكثيف، و في اللطيف يفعل حموضة لكون عدم ملائمته بين بين، لأنّ الفاعل يكثف ببرده و يغوص فيه بلطافته، و في المعتدل قبضا دون العفوصة و فوق الحموضة إذ العفص يقبض ظاهر اللسان و باطنه و القابض يقبض ظاهره فقط. و المعتدل يفعل فعلا ملائما، ففي الكثيف الحلاوة، و في اللطيف الدسومة، و في المعتدل التفاهة، فهذه طعوم بسيط. و تتركّب منها طعوم لا نهاية لها و ذلك إمّا بحسب التركيب أو بحسب ترك الأسباب فمنها ما له اسم على حدة نحو البشاعة المركّبة من مرارة و قبض كما في الحضض و نحو الزعوقة المركّبة من ملوحة و مرارة كما في السخنة و ربما تنضمّ إليها أي إلى الطعوم كيفية لمسية فلا يميّز الحسّ بينهما أي بين الكيفية اللمسية و الطعمية فيصير مجموعهما كطعم واحد، و ذلك كاجتماع تفريق و حرارة مع طعم من الطعوم، فيظن مجموع ذلك حرافة أو كاجتماع تكثيف و تجفيف مع طعم من الطعوم، فيظنّ مجموع ذلك عفوصة، كذا في شرح المواقف.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1135)
sourceLink

الطّعم كيفيّة يتأثّر بها اللّسان من الشّيء الّذى يلقاه من كيفيّات الطّعوم الغالبة على الشّيء. الحدود و الفروق/ 96. - الرّوائح، المحسوسات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص73)
sourceLink

طعوم

- المقطوع بأنّه طعم خالص هو الحلاوة و الحموضة و المرارة و الملوحة و الحرافة، فهي خمس، كما أنّ الخالص من الألوان خمس هيئات. و ما عدا هذه الطعوم فمتوقّف فيها، و مجوّز أن تكون مركّبة من طعوم مختلفة كما قلناه في الألوان حيث تكلّمنا في الغيرة. و لسنا نمنع أن تكون هاهنا طعوم في غير بلادنا و في غير ما نطعمه بخلاف ما نعرفه و يقع بها لأهل تلك البلاد من الاغتذاء، ما يقع لنا بهذه الموجودات عندنا (أ، ت، 295، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص742)
sourceLink

Tastes
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1544)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.