الاِسْتِبْرَاءُ إستبرأ طلب البراءة، إستبرأت الشيء:طلبت آخره لقطع الشبهة عنه، و الإستبراء:طلب البراءة. قال تعالى «إِنّٰا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمّٰا تَعْبُدُونَ» . و في الحديث «من نام على سطح غير محجر فقد برئت منه الذمة». ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو السعي لتحقق الطهارة و عدم التلويث، و يستعمل في:- 1- الإستبراء من البول و هو إستعمال الخرطات التسع. 2- الإستبراء من المني و هو البول بعد خروج المني للتأكد من عدم وجود بقايا المني في المجرى. 3- إستبراء الحيوان الآكل لنجاسة الإنسان بمعنى منعه من أكل النجاسة الى أن يصل الى الأكل الطبيعي و يعتاده. 4- إستبراء الأمة قبل بيعها بحيضة إن كانت تحيض و بخمسة و أربعين يوما من الوطء إن كانت لا تحيض و هي في سن من تحيض. 5- إستبراء الحائض:هو أن تكون المرأة قائمة فتلصق بطنها في جدار و نحوه، و أن ترفع إحدى رجليها على الجدار ثم تدخل قطنة في باطن فرجها و تصبر قليلا ثم تخرج القطنة و تحكم بما ترى. 6- إستبراء المستحاضة:هو أن تدخل المرأة قطنة و تصبر بمقدار يكفي لمعرفة حال الدم، ثم تخرج القطنة و تنظرها فإن وجدت الدم قد لوث القطنة فالإستحاضة قليلة، و إن رأت الدم قد غمس القطنة أو غمس بعض أطرافها و لم يسل إلى الخرقة فالإستحاضة متوسطة، و إن غمس الدم القطنة و سال الى الخرقة أو الى خارج الفرج فالإستحاضة كثيرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص21) 
في اللغة: البر بالضم و البراء و البراءة بالفتح فيهما التخلص من عيب و قذارة و نحوهما، و البريء:الخالص الخالي، و الاستبراء:طلب البراءة من الدين و العيب و القذارة، و قد كثر استعمال الاستبراء في باب الطهارة أو صار اصطلاحا فيها في عمل خاص تعبدي مختص بالرجال، يعمل به بعد البول و انقطاع دريرته، و هو وضع الإصبع الوسطى من اليد اليسرى على ما يقرب من مخرج الغائط و المسح إلى أصل الذكر ثلاث مرات، ثم وضع السبابة تحت الذكر و الإبهام فوقه و المسح بقوة إلى رأس الذكر ثلاث مرات، ثم عصر رأس الذكر ثلاث مرات، على اختلاف في كيفيته و هذا أحسنها، و هو مستحب نفسي أو شرطي، و فائدته على ما هو المشهور: طهارة الرطوبة الخارجة من المخرج بعد البول المشتبهة بين البول و غيره، و عدم ناقضيتها للوضوء، بحيث لو لم يستبرئ حكم بكونها بولا فتكون نجسة و ناقضة للوضوء، و ذكروا أيضا:أنه لو اشتبهت الرطوبة الخارجة من الآلة بين البول و المني، فإن لم يستبرئ من البول فهو بول يوجب الوضوء فقط. و إن كان استبرأ وجب عليه الوضوء و الغسل معا إلى غير ذلك. ثم إن عنوان الاستبراء مذكور في الفقه أيضا في استبراء الحيوان الجلال، و هو المعتاد أكل عذرة الإنسان، و المراد به هناك:منعه عن أكل العذرة و تغديته علفا طاهرا حتى يزول الاسم، و به يتحقق الاستبراء و ينقلب غير المأكول مأكولا، و يترتب عليه جميع آثار المأكول، من حلية لحمه و لبنه و بيضه و طهارة بوله وروثه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص107) 
«البُرء» بالضمّ و البَراء و البَراءة - بالفتح فيهما - في اللغة: التخلّص من عيب و قذارة و نحوهما. و البَريء: الخالص الخالي. و «استبراء»: طلب البراءة من الدَّين و العيب و القذارة. و قد كثر استعمال الاستبراء في باب الطهارة، أو صار اصطلاحاً فيها في عمل خاصّ تعبّدي مختصّ بالرجال، يعمل به بعد البول و انقطاع دريرته، و هو وضع الإصبع الوُسطىٰ من اليد اليسرى على ما يقرب من مخرج الغائط و المسح إلى أصل الذَّكَر ثلاث مرّات، ثمّ وضع السبّابة تحت الذَّكر و الإبهام فوقه، و المسح بقوّة إلى رأس الذَّكر ثلاث مرّات، ثمّ عَصر رأس الذَّكر ثلاث مرّات - على اختلاف في كيفيّته، و هذا أحسنها - و هو مستحبّ نفسي أو شرطي. و فائدته - على ما هو المشهور - طهارة الرطوبة الخارجة من المخرج بعد البول المشتبهة بين البول و غيره، و عدم ناقضيّتها للوضوء بحيث لو لم يستبرء حُكم بكونها بولاً، فتكون نجساً و ناقضة للوضوء. و ذكروا أيضاً أنّه لو اشتبهت الرطوبة الخارجة من الآلة بين البول و المَني، فإن لم يستبرء من البول فهو بول يوجب الوضوء فقط، و إن كان استبرأ وجب عليه الوضوء و الغسل معاً، إلى غير ذلك. ثمّ إنّ عنوان الاستبراء مذكور في الفقه أيضاً في استبراء الحيوان الجلّال، و هو المعتاد بأكل عَذَرة الإنسان، و المراد به هناك منعه عن أكل العذرة و تغذيته عَلفاً طاهراً حتّى يزول الاسم، و به يتحقّق الاستبراء، و ينقلب غير المأكول مأكولاً، و يترتّب عليه جميع آثار المأكول من حلّيّة لحمه و لبنه و بيضه و طهارة بوله و روثه. فراجع المطهّر الحادي عشر تحتَ عنوان المطهّر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص68) 
إستبرأ طلب البراءة، إستبرأت الشيء: طلبت آخره لقطع الشبهة عنه، و الإستبراء: طلب البراءة. قال تعالى: إِنّٰا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمّٰا تَعْبُدُونَ [الممتحنة: 4]. و في الحديث «من نام على سطح غير محجر فقد برئت منه الذمة». ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو السعي لتحقق الطهارة و عدم التلويث، و يستعمل في: 1 - الإستبراء من البول و هو إستعمال الخرطات التسع. 2 - الإستبراء من المني و هو البول بعد خروج المني للتأكد من عدم وجود بقايا المني في المجرى. 3 - إستبراء الحيوان الآكل لنجاسة الإنسان بمعنى منعه من أكل النجاسة إلى أن يصل إلى الأكل الطبيعي و يعتاده. 4 - إستبراء الأمة قبل بيعها بحيضة إن كانت تحيض و بخمسة و أربعين يوما من الوطء إن كانت لا تحيض و هي في سن من تحيض. 5 - إستبراء الحائض: هو أن تكون المرأة قائمة فتلصق بطنها في جدار و نحوه، و أن ترفع إحدى رجليها على الجدار ثم تدخل قطنة في باطن فرجها و تصبر قليلا ثم تخرج القطنة و تحكم بما ترى. 6 - إستبراء المستحاضة: هو أن تدخل المرأة قطنة و تصبر بمقدار يكفي لمعرفة حال الدم، ثم تخرج القطنة و تنظرها فإن وجدت الدم قد لوث القطنة فالإستحاضة قليلة، و إن رأت الدم قد غمس القطنة أو غمس بعض أطرافها و لم يسل إلى الخرقة فالإستحاضة متوسطة، و إن غمس الدم القطنة و سال إلى الخرقة أو إلى خارج الفرج فالإستحاضة كثيرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص40) 
طلب البراءة. - شرعا: التربص بالمرأة مدة بسبب ملك اليمين حدوثا، أو زوالا، لبراءة الرحم، أو تعبدا. (الأنصاري). - عند الحنفية: طلب براءة رحم الجارية من الحمل. و: الاستبراء من الخارج من أحد السبيلين: هو طلب البراءة من الخارج بمشي أو تنحنح، أو نوم على شقه الأيسر، و يختلف بطباع الناس، حتى يستيقن زوال الأثر. و: عبارة عن التبصر و التعرف احتياطا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص35) 
هو طلب الاحلال من العهدة أي طلب التخلّص من الدّين.و يتّخذ معنى آخر هو طلب البراءة.و في لغة الفقه هو تعرّف براءة الرحم اي طهارته من ماء الغير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص43) 
لغة طلب البراءة:-شرعا التربص الواجب على كاملة الرق بسبب تجديد ملك أو زوال فراش مقدرا بأقل ما يدل على البراءة[المناوي]. -شرعا:التربص بالمرأة مدة بسبب ملك اليمين حدوثا،أو زوالا،لبراءة الرحم،أو تعبدا. [الأنصاري]. -عند الحنفية:طلب براءة رحم الجارية من الحمل. و:الاستبراء من الخارج من أحد السبيلين: هو طلب البراءة من الخارج بمشي،أو تنحنح،أو نوم على شقه الأيسر،و يختلف بطباع الناس،حتى يستقين زوال الأثر. و:عبارة عن التصرف و التعرف احتياطا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص45) 
البرء بالضم و البراء و البراءة بالفتح فيهما في اللغة التخلص من عيب و قذارة و نحوهما، و البريء الخالص الخالي، و استبراء طلب البراءة من الدين و العيب و القذارة، و قد كثر استعمال الاستبراء في باب الطهارة أو صار اصطلاحا فيها في عمل خاص تعبّدي مختص بالرجال، يعمل به بعد البول و انقطاع دريرته، و هو وضع الإصبع الوسطى من اليد اليسرى على ما يقرب من مخرج الغائط و المسح إلى أصل الذكر ثلاث مرات، ثم وضع السبابة تحت الذكر و الإبهام فوقه و المسح بقوة إلى رأس الذكر ثلاث مرات، ثم عصر رأس الذكر ثلاث مرات، على اختلاف في كيفيته و هذا أحسنها، و هو مستحب نفسي أو شرطي، و فائدته على ما هو المشهور طهارة الرطوبة الخارجة من المخرج بعد البول المشتبهة بين البول و غيره، و عدم ناقضيتها للوضوء بحيث لو لم يستبرئ حكم بكونها بولا فتكون نجسا و ناقضة للوضوء، و ذكروا أيضا أنه لو اشتبهت الرطوبة الخارجة من الآلة بين البول و المني، فإن لم يستبرئ من البول فهو بول يوجب الوضوء فقط و إن كان استبرأ وجب عليه الوضوء و الغسل معا إلى غير ذلك. ثم إن عنوان الاستبراء مذكور في الفقه أيضا في استبراء الحيوان الجلال و هو المعتاد بأكل عذرة الإنسان، و المراد به هناك منعه عن أكل العذرة و تغذيته علفا طاهرا حتى يزول الاسم، و به يتحقق الاستبراء و ينقلب غير المأكول مأكولا و يترتب عليه جميع آثار المأكول، من حلية لحمه و لبنه و بيضه و طهارة بوله و ورثه. فراجع المطهر الحادي عشر تحت عنوان المطهر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص62) 
لغة: الاستبراء - لغة - طلب البراءة، يقال: استبرأ الشيء إذا طلب آخره لقطع الشبهة عنه، و من ذلك استبراء الجارية أو المرأة بترك وطئها حتى تحيض، و معناه طلب براءتها من الحمل، و كذلك استبراء الرحم، و استبراء الذكر طلب براءته من بقيّة البول أو المني حتى يعلم أنّه لم يبق فيه شيء. و الاستبراء من الدين أو الذنب أو غيرهما طلب الإبراء منه. و الأصل في كلّ ذلك هو البُرء بمعنى خلوص الشيء عن غيره، أو بمعنى التباعد من الشيء و مزايلته.فالجارية - مثلاً - بالاستبراء تكون قد بُرئت من الريبة التي تمنع المشتري من مباشرتها . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اصطلاحاً: استعمل الاستبراء في الفقه بنفس معناه اللغوي و لكن في موارد و أبواب عديدة اختلف المراد الفقهي منه في كلّ باب عن الباب الآخر تبعاً لاختلاف الموارد من حيث المستبرإ و المستبرأ منه و المستبرأ لأجله، و تلك الموارد إجمالاً ما يلي: 1 - الاستبراء في الطهارة: بمعنى طلب البراءة من النجاسة كالبول و المني و الدم و الجلل. 2 - الاستبراء في النسب: بمعنى طلب نقاوة الرحم من النطفة و الحمل كاستبراء الأمة المنتقلة إلى شخص، و المرأة التي يراد تطليقها و الزانية. 3 - الاستبراء في الموت: بمعنى طلب اليقين بالموت بتطبيق علاماته. 4 - الاستبراء في الأهليّة: بمعنى طلب البراءة من الجنون و السفه كاستبراء حال المقرّ و من ادّعى عليه الخصم و لم يجب القاضي. 5 - الاستبراء في العيوب: بمعنى طلب التنزّه من العيب كاستبراء حال المرأة التي حلق رأسها و استبراء حال المجروح و المكسور. 6 - الاستبراء في الحقوق: بمعنى طلب تخلّص الذمّة و براءتها من الدين و نحوه. 7 - الاستبراء في الذنوب: بمعنى طلب براءة الذمّة من الذنب كما في الاستبراء من الغيبة بالاعتذار للمغتاب و طلب السماح منه و إبراء الذمّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج10 , ص347) 
أولاً - التعريف: الاستبراء لغة: طلب البراءة، فيقال: استبرأ الشيء إذا طلب آخره لقطع الشبهة عنه، واستبرأ الذكر استنقاه، أي استنظفه من البول . والأصل فيه البُرء، بمعنى خلوص الشيء عن غيره. وللاستبراء عند الفقهاء استعمالان: الأوّل: يتصل بالطهارة كشرط لصحته . الثاني: يتصل بالاطمئنان على سلامة الأنساب، وعدم اختلاطها، حيث تستبرأ الرحم من الحمل . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص239) 
نقل الاقدام و الركض بها و نحو ذلك حتى يستيقن زوال اثر البول* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص86) 
طلب براءة رحم الجارية من الحمل*و من ملك امة حرم وطؤها و لمسها و النظر الى فرجها بشهوة حتى تستبرئ*و الاستبراء في الحامل بوضع الحمل*و في ذوات الحيض بحيضة و ان كانت لا تحيض من صغرها فاستبراؤها بشهر*و اذا حاضت في اثنائه بطل الاستبراء بالايام*و ان ارتفع حيضها بان صارت ممتدة الطهر و هي ممن تحيض يتركها حتى اذا تبين انها ليست بحامل واقعها و ليس فيه تقدير في ظاهر الرواية الا ان مشايخنا قالوا يتبين ذلك بشهرين او ثلاثة اشهر*و كان محمد رحمه اللّه تعالى يقول أربعة اشهر و عشرة ايام ثم رجع و قال يستبرئها بشهرين و خمسة ايام و عليه الفتوى*و الحيلة في اسقاط الاستبراء ان يتزوجها المشتري قبل الشراء ثم يشتريها اذا لم تكن تحته حرة* و لو كانت فالحيلة ان يزوجها البائع قبل الشراء و المشتري قبل القبض ممن يوثق به ثم يشتريها و يقبضها ثم يطلق* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص87) 
پاك كردن زهدان زن از حيض(قانون/ج 110/1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص25) 
التَّربُّصُ لبَراءَةِ الرَّحمِ إذا تعلَّق بمِلْكِ اليمينِ، فإن تعلَّق بالنِّكاحِ أو وَطْء الشُّبهةِ سُمِّيَ عِدَّةً. قال الرّافعيّ: هو التَّربُّصُ الواجب بسَبَبِ مِلْكِ اليمينِ حُدوثاً أو زَوالاً؛ خُصَّ بهذا الاسم لأنَّ هذا البياض مقدَّرٌ بأقَلِّ ما يدُلُّ على البراءَةِ من غيرِ تكرُّرٍ، و خصَّ التَّرَبُّصُ الواجبُ بسَبَبِ النِّكاحِ باسم العِدَّة اشتقاقاً من العَدَد؛ لما فيه من التَّعَدُّد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص30) 
إستبرء يستبرىء، و لغة استبرء بمعنى إستنقى، فاستبرء من البول استنقى منه. و اصطلاحا:-الاستبراء من البول:هو المسمى بالخرطات التسعة، بأن يمسح ثلاثا من المقعدة إلى أصل القضيب ثم ثلاثا من أصل القضيب إلى الحشفة ثم يعصرها ثلاثا. و هو مستحب للرجال فلا استبراء للنساء. -الإستبراء من المني يحصل بإخراج البول. -و الإستبراء للحيوان الجلاّل هو ان يطعم طعاما خاليا من العذرة لمدة يزول معه اسم الجلل عرفا، مع مراعاة فترة زمانية معينة لبعض الحيوانات على إختلاف بين أقوال الفقهاء. -و استبراء الأمة التي وطأها المالك و أراد بيعها، و ذلك بترك وطئها من المشتري حتى تمر عليها حيضة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص17) 
من البول: و هو طلب براءة المحل من البول بالاجتهاد. (اللمعة، الحجرية، ج 1، ص 34). راجع (الخراطات التسعة). و من المَنِيّ: بالبول. (اللمعة، الحجرية، ج 1، ص 38). و من الحيض: قال: لو انقطع الدم. على العادة فاستبرأت فرأت نفسها نقية. (التحرير: باب الحيض). (و يكون ذلك باختبار نفسها). و من الجَلَل: قال: استبراء الجلاّل من الحيوان بما يخرجه عن اسم الجلل. (مطهرات التحرير). و للأَمَة: في قوله: و يجب الاستبراء للأمة بحدوث الملك و زواله. قال: و المراد بالاستبراء ترك وطئها. (اللمعة، الحجرية، ج 2، ص 143). و للميت بعلامات كانخساف صدغيه و ميل أنفه و امتداد جلدة وجهه. (اللمعة، ج 1، ص 50) و الشرائع، ص 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص17) 
استبراء الأمة و المراد منه:ترك وطئها قبلا و دبرا إن كان قد وطأ البالغ أو المالك بحيضة واحدة إن كانت تحيض، أو بخمسة و أربعين يوما إذا كانت لا تحيض و هي في سن من تحيض . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص608) 