اقْلَعَطَّ إذا مضى في البلاد على وجهه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص293) 
اقْلَعَطّ الشعرُ: جَعُد كشعر الزّنْج، و قيل: اقْلَعَطّ و اقْلَعَدّ، و هو الشعر الذي لا يطول و لا يكون إِلا مع صلابة الرأْس; و قال: فما نُهْنِهْتُ عن سَبْطٍ كَمِيٍّ، و لا عن مُقْلَعِطِّ الرأْسِ جَعْدِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص385) 
اقْلَعَطَّ الشَّعَرُ جعد و صلُب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص651) 
هو الجعد الذي لا يطول و لا يكون إلا مع صلابة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص293) 
هو الجَعْدُ الذي لا يَطُوْلُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص208) 
جَعُد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص411) 
جعد و صلب كشعر الزنج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص403) 
جَعُد كشعر الزّنْج ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اقْلَعَطّ و اقْلَعَدّ، و هو الشعر الذي لا يطول و لا يكون إِلا مع صلابة الرأْس; و قال: فما نُهْنِهْتُ عن سَبْطٍ كَمِيٍّ، و لا عن مُقْلَعِطِّ الرأْسِ جَعْدِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص385) 
قلعط الاقلعطاط : اقلعطّ الشَّعرُ:إذا جعد و لم يَطُل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5618) 
قلعط و اقْلَعَطَّ الشعَرُ:جَعُدَ كشَعَرِ الزّنْج،و لا يكون إلاَّ مع صلابةٍ ،و قال: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص404) 
قلعط - اقْلَعَطَّ الشَّعَرُ: جَعُدَ، و صَلُبَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص578) 
الليث: اقلعطَّ الشَعرُ و اقلعدّ. و هو الشَعر الذي لا يطول و لا يكون إلاّ مع صَلابَة الرأس و أنشد: *بأتلع مقلعطِّ الرأس طاطِ* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص183) 
اقْلَعَطَّ الشّعرُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. و قال اللَّيْثُ: أَي جَعُدَ و صَلُبَ كشَعرِ الزَّنْجِ كاقْلَعَدَّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص391) 