معنای فَخُّ

فَخٌّ

موضع بمكَّةَ‌ ¦¦
ماءٌ أَقطعَه النّبيُّ‌ صلّى اللّه عليه و سلّم عُظَيمَ‌ بنَ‌ الحارث المُحاربيّ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص297)
sourceLink

موضع بمكة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص303)
sourceLink

المِصيَدة، و الجمع فِخَاخٌ و فُخُوخٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ص428)
sourceLink

قال الليث: الفَخُّ مُعَرَّب، و هو من كلام العجم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص8)
sourceLink

فخخ الفَخُّ : بالخاء معجمة:المصيدة التي يصاد بها،و هو معرّب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5055)
sourceLink

الذى يُصادُ بهِ ،مَعرُوفٌ ،و قيل:هو أعجمىٌّ مُعَرَّبٌ ،و الجمعُ فُخوخٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
استرخاءٌ فى الرِّجْلَينِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص524)
sourceLink

و الفَخُّ للصَّيد معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص437)
sourceLink

فخخ - الفَخُّ : المِصْيَدَةُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص367)
sourceLink

الفَخُّ ، كفَلْسٍ : آلةٌ يصادُ بها الطَّيرُ أَو مطلقاً، قيل: معرَّب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قول الفيروزاباديّ : الفَخُّ بأَلف و لام، غلطٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص156)
sourceLink

شاهد معنایی فَخُّ

لما قدم المدينةَ مع رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم مهاجرا أخذته الحُمَّى و عامرَ بن فُهَيْرة و بلالا قالت عائشة رضي اللّٰه تعالى عنها فدخلتُ عليهم و هم في بيتٍ واحد فقلت لأبي كيف أصْبَحْت فقال كل امرى ء مُصَبَّح في أهْلِه و الموتُ أدْنَى من شِراك نَعْلِه فقلت إِنّٰا لِلّٰهِ إن أبي لَيَهْذِي ثم قلت لعامر كيف تَجِدُك فقال لقد وجدت الموت قبل ذَوْقِه و المرء يأتي حَتْفُه من فَوْقِه كل امرى ء مجاهدٌ بِطَوْقه كالثور يَحْمِي أنْفَه بِرَوْقِه فقلت هذا و اللّٰه ما يدري ما يقول ثم قلت لبلال كيف أصْبَحْت فقال ألا ليتَ شعري هل أبيتَنَّ ليلة بفَخٍّ و حولي إذْخِرٌ و جَليل و هل أرِدَنْ يوما مِيَاهَ مَجَنَّة و هل يبدونْ لي شَامَةٌ و طَفِيل قالت ثم دخلت على رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم فأخبرته فقال اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة كما حببتَ إلينا مكة اللهمّ بارك لنا في صاعنا و مُدّنا اللهم انقل حُمَّاها إلى مَهْيَعةَ

الفخ : واد بمكة.
(
الفائق
, ج2 , ص235)
sourceLink

وَ يَوْمَ فَخٍّ كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلَى بْنِ اَلْحَسَنِ اِبْنَ عَمِّ مُوسَى اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَ قَدْ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ حِينَ وَدَّعَهُ يَا بْنَ عَمٍّ إِنَّكَ مَقْتُولٌ فَأَجِدَّ اَلضِّرَابَ فَإِنَّ اَلْقَوْمَ فُسَّاقٌ فَقُتِلَ بِفَخٍّ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ

هو بفتح أوله و تشديد ثانيه: بئر قريبة من مكة على نحو من فرسخ
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص438)
sourceLink

فَخٌّ : ماءٌ أَقطعَه النّبيُّ صلّى اللّه عليه و سلّم عُظَيمَ بنَ الحارث المُحاربيّ

فَخٌّ‌:ماءٌ‌ أَقطعَه النّبيُّ‌ صلّى اللّه عليه و سلّم عُظَيمَ‌ بنَ‌ الحارث المُحاربيّ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص297)
sourceLink

أَلا ليتَ شِعري، هل أَبيتَنَّ لَيلَةً بفَخٍّ ، و حَوْلي إِذْخِرٌ و جَلِيلُ

فخٌّ‌:موضع بمكة
(
لسان العرب
, ج3 , ص42)
sourceLink

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بفَخٍّّ و حولي إذخر و جليل

فَخٌّ‌: موضع عند مكّة. و قيل: واد دفن به عبد اللّه بن عمر، و هو أيضا ماء أقطعه النبي صلى اللّه عليه و سلّم عظيم بن الحارث المحاربيّ‌
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص418)
sourceLink

تُجَرَّدُ اَلصِّبْيَانُ مِنْ فَخٍّ

هو بفتح أوله و تشديد ثانيه: بئر قريبة من مكة على نحو من فرسخ ، و ذلك رخصة لمن حج على طريق المدينة، فلو حج على غيره فالتحريك من موضع الإحرام.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص438)
sourceLink

اعلام

فَخٌّ

بفتح أوله، و تشديد ثانيه، و الفخ: الذي يصاد به الطير معرّب و ليس بعربي و اسمه بالعربية طرق: و هو واد بمكة، و قال السيد عليّ‌: الفخ وادي الزاهر، و يروى قول بلال: ألا ليت شعري هل أبيتنّ‌ ليلة بفخ و عندي إذخر و جليل‌؟ و يوم فخّ‌ كان أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسن ابن علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، خرج يدعو إلى نفسه في ذي القعدة سنة 169 و بايعه جماعة من العلويين بالخلافة بالمدينة و خرج إلى مكة فلما كان بفخ لقيته جيوش بني العباس و عليهم العباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس و غيره فالتقوا يوم التروية سنة 169 فبذلوا الأمان له، فقال: الأمان أريد، فيقال إن مباركا التركي رشقه بسهم فمات و حمل رأسه إلى الهادي و قتلوا جماعة من عسكره و أهل بيته فبقي قتلاهم ثلاثة أيام حتى أكلتهم السباع، و لهذا يقال لم تكن مصيبة بعد كربلاء أشدّ و أفجع من فخ، قال عيسى بن عبد اللّه يرثي أصحاب فخ: فلأبكينّ‌ على الحسي‍‌ ن بعولة و على الحسن و على ابن عاتكة الذي واروه ليس بذي كفن تركوا بفخّ‌ غدوة في غير منزلة الوطن كانوا كراما هيّجوا، لا طائشين و لا جبن غسلوا المذلّة عنهم غسل الثياب من الدّرن هدي العباد بجدّهم، فلهم على الناس المنن و أنشد موسى بن داود بن سلم لأبيه في أصحاب فخ: يا عين بكّي بدمع منك منهمر، فقد رأيت الذي لاقى بنو حسن صرعى بفخ تجرّ الريح فوقهم أذيالها و غوادي دلّح المزن حتى عفت أعظم لو كان شاهدها محمد ذبّ‌ عنها ثم لم تهن و في هذا الموضع دفن عبد اللّه بن عمر و نفر من الصحابة الكرام. و فخ أيضا: ماء أقطعه النبي، صلى اللّه عليه و سلم، عظيم بن الحارث المحاربي، حكى ذلك الحازمي.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص237)
sourceLink

بفتح أوله، و تشديد ثانيه: واد بمكة. قيل: وادى الزاهر فيه ، قتل به الحسين ابن على بن الحسن العلوى يوم التروية سنة تسع و ستين و مائة. و قتل جماعة من أهل بيته، و فيه دفن عبد اللّه بن عمر و جماعة من الصحابة . و فخّ‌: ماء أقطعه النبي عليه السلام عظيم بن الحرث المحاربى.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1019)
sourceLink

بفتح أوله و تشديد ثانيه: بلفظ الفخ الذي يصاد به، و هو معرب و ليس بعربي، و اسمه بالعربية «طرق»: و هو واد بمكة، و هو وادي الزاهر بين عمرة التنعيم و المسجد الحرام. قال بلال و قد أصابته الحمى: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ و حولي إذخر و جليل و روى ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم اغتسل بفخ قبل دخوله مكة، و فيه مدفن ابن عمر رضي اللّه عنهما، و يعرف اليوم باسم الشهداء.
(
المعالم الأثيرة
, ص213)
sourceLink

بفتح أوّله و تشديد ثانيه: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم العقيق، و سيأتى فى رسم هرشى، بينه و بين مكّة ثلاثة أميال، به مويه. و روى ابن عمر أن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم اغتسل بفخّ قبل دخوله مكّة. و بفخّ كانت وقعة الحسين و عقبة . و قال الشاعر: ألا ليت شعرى هل أبيتنّ ليلة بفخّ و حولى إذخر و جليل أهل الحجاز يسمّون الثّمام الجليل. و بفخّ مقابر المهاجرين، كلّ من جاور بمكّة منهم فمات يوارى هناك.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1014)
sourceLink

فخ

الأول: واد بنواحي مكة، الثاني: ماء أقطعه النبي عليه الصلاة و السلام، عظيم بن الحرث المحاربي.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص224)
sourceLink

بالخاء المعجمة من فوق، من فجاج مكة، بينه و بين مكة ثلاثة أميال، و قيل ستة أميال، و في الخبر ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم اغتسل بفخ قبل دخوله مكة، و بفخ كانت وقعة الحسين و عقبه، قاله البكري ، و ذلك أن الحسين بن علي [بن الحسن] بن الحسن بن علي رضي اللّه عنهم كان قام بالمدينة أيام موسى الهادي، ثم خرج إلى مكة في ذي القعدة سنة تسع و ستين و مائة، و خرج معه جماعة من بني عمه و اخوته منهم يحيى و إدريس ابنا عبد اللّه بن حسن، و بلغ الهادي خبره فخلا بنفسه ليلته جمعاء فجعل يكتب كتبا بخطه و نحى كلّ من كان بحضرته من غلام و غيره، فغمّ خاصته خلوته، و كان لهم غلام صغير يقف على رأسه، فدسوه ليعرف خبره، فعلم ما يريد فقال و هم يسمعون متمثلا: رقد الأولى ليس السرى من شأنهم و كفاهم الادلاج من لم يرقد قال المسعودي : و كان على الجيش الذي حاربه جماعة من بني هاشم منهم سليمان بن أبي جعفر و محمد بن سليمان بن علي و موسى بن عيسى بن موسى و العباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين و أكثر من كان معه، و أقاموا ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع و الطير، و كان معه سليمان بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن بن علي رضي اللّه عنهم، فأسر في هذا اليوم و ضربت عنقه بمكة صبرا و قتل معه عبد اللّه بن الحسن بن إبراهيم ابن الحسن بن الحسن بن علي، و أسر الحسن بن محمد بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن بن علي فضربت عنقه صبرا، و أخذ لعبد اللّه ابن الحسن بن علي و للحسن بن علي أمان، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك، و قتلا بعد ذلك، فسخط الهادي على موسى بن عيسى لقتله الحسين بن علي بن الحسن و ترك المصير به إليه ليحكم فيه بما يرى، و قبض أموال موسى، و أظهر الذين أتوا بالرأس الاستبشار، فبكى الهادي و زجرهم و قال: أتيتموني مستبشرين كأنكم أتيتموني برأس رجل من الترك و الديلم، إنه رأس رجل من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، ألا إن أقل جزائكم عندي ألا أثيبكم شيئا، و في الحسين بن علي صاحب فخ يقول بعض شعراء ذلك العصر من أبيات: فلأبكينّ على الحسي‍ ن بعولة و على الحسن و على ابن عاتكة الذي أثووه ليس له كفن تركوا بفخ غدوة في غير منزلة الوطن كانوا كراما قتّلوا لا طائشين و لا جبن غسلوا المذلة عنهم غسل الثياب من الدرن هدي العباد بجدهم فلهم على الناس المنن و قال سلم الخاسر في ذلك: إنّ المنايا و هي غدّارة صادت حسينا ثانيا يوم فخ أوقد نارا خابيا ضوءها لم يغن للايقاد فيها بنفخ كبيذق لم يحمه شاهه فشنجته ضربة شاه رخ و قال داود بن علي بن عبد اللّه في ذلك : يا عين بكى بدمع منك منحدر فقد رأيت الّذي لاقى بنو حسن صرعى بفخ تجرّ الريح فوقهمو أذيالها و غوادي دلّح المزن حتى عفت أعظم لو كان شاهدها محمّد ذبّ عنها ثم لم تهن ما ذا يقولون و الماضون قبلهم على العداوة و الشحناء و الاحن ما ذا نقول إذا قال الرسول لنا * ما ذا صنعتم بنا في سالف الزمن لا الناس من مضر حاموا و لا غضبوا و لا ربيعة و الأحياء من يمن يا ويحهم كيف لم يرعوا لهم حرما و قد رعى الفيل حق البيت ذي الركن و هرب يحيى و ادريس ابنا عبد اللّه بن حسن، فأما ادريس فوقع إلى بلاد المغرب، و يأتي خبره إن شاء اللّه تعالى في رسم مليلة من حرف الميم، و أما يحيى فاختفى ثم تجول في البلدان. و بفخ أيضا كانت مقابر المهاجرين، إذ كل من جاور منهم بمكة فمات يدفن هناك.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص436)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.