معنای وَجْرَة

وَجْرَةُ

موضع بين مكة و البصرة، قال الأَصمعي: هي أَربعون ميلاً ليس فيها منزل فهي مَرْتٌ للوَحْشِ‌، و قد أَكثرت الشعراء ذكرها; قال الشاعر: تَصُدُّ و تُبْدي عن أَسِيلٍ و تَتَّقي بناظِرَةٍ‌، من وَحْشِ وَجْرَةَ‌ ، مُطْفِلِ
(
لسان العرب
, ج5 , ص280)
sourceLink

قال السُّكّريّ : وَجْرَةُ دونَ مكّةَ بثلاثِ لَيالٍ
(
تاج العروس
, ج7 , ص585)
sourceLink

الوَجْرَةُ

موضع بين مكَّة و البصرة اربعون ميلاً ليس فيها منزل فهي مَرْتٌ للوحش.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص724)
sourceLink

وجر وَجْرَة : اسم موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7072)
sourceLink

شاهد معنایی وَجْرَة

أحرم من وجرة

وجرة:بين مكّة و البصرة بينها و بين مكّة نحو أربعين ميلا،ليس فيها منزل،فهي مربّ للوحش،و منها يحرم أكثر الحاج(معجم البلدان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص511)
sourceLink

وَجْرَة در اصطلاح

وَجْرَةُ

بين مكة و البصرة و هي أربعون ميلا ليس فيها منزل فهو مربّ للوحش (عن الاصمعي) و في الحديث:«إذا واجر نفسه على شيء معروف أخذ حقه» يقال:و اجرته مواجرة مثل عاملته معاملة و عاقدته معاقدة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص635)
sourceLink

اعلام

وَجْرَةُ

بالفتح ثم السكون، و هو واحد الذي قبله أو تأنيثه، و قال الأصمعي: و جرة بين مكة و البصرة، بينها و بين مكة نحو أربعين ميلا، ليس فيها منزل فهي مربّ‌ للوحش، و قيل: حرّة ليلى، و وجرة و السّيّ‌: مواضع قرب ذات عرق ببلاد سليم، قاله السكري في قول جرير: حييت لست غدا لهنّ‌ بصاحب بحزيز و جرة إذ يخدن عجالا و قال بعض العشاق: أرواح نعمان هلاّ نسمة سحرا، و ماء و جرة هلاّ نهلة بفمي و قال: و جرة دون مكة بثلاث ليال، و قال محمد ابن موسى: و جرة على جادّة البصرة إلى مكة بإزاء الغمر الذي على جادّة الكوفة منها يحرم أكثر الحاجّ‌ و هي سرّة نجد ستون ميلا لا تخلو من شجر و مرعى و مياه و الوحش فيها كثير، قال أبو عبيد اللّه السكوني: و جرة منزل لأهل البصرة إلى مكة، بينه و بين مكة مرحلتان، و منه إلى بستان ابن عامر ثم إلى مكة و هو من تهامة، قال اعرابيّ‌: و في الجيرة الغادين من بطن و جرة غزال أحمّ‌ المقلتين ربيب فلا تحسبي أن الغريب الذي نأى، و لكنّ‌ من تنأين عنه غريب و قال بعض الأعراب: أ تبكي على نجد و ريّا و لن ترى بعينيك ريّا ما حييت و لا نجدا و لا مشرفا ما عشت أبقار و جرة، و لا واطئا من تربهنّ‌ ثرى جعدا و لا واجدا ريح الخزامى تسوقها رياح الصّبا تعلو دكادك أو وهدا تبدّلت من ريّا و جارات بيتها قرى نبطيّات تسمّنني مردا ألا أيها البرق الذي بات يرتقي و يجلو دجى الظلماء ذكّرتني نجدا و هيّجتني من أذرعات و ما أرى بنجد على ذي حاجة طربا بعدا أ لم تر أن الليل يقصر طوله بنجد و تزداد الرياح به بردا؟
(
معجم البلدان
, ج5 , ص362)
sourceLink

بالراء المهملة، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق البصرة، و طولها أربعون ميلا: ليس فيها منزل، قال الطوسي: و جرة في طريق السي، و هي فلاة بين مران و ذات عرق، و هي ثلاثون ميلا يجتمع فيها الوحش، لا ماء فيها، و قال النابغة: من وحش وجرة موشّى أكارعه طاوي المصير كسيف الصّيقل الفرد
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص608)
sourceLink

بالراء المهملة، قال الأصمعىّ‌: هو موضع بين مكة و البصرة، على ثلاث مراحل من مكة، طولها أربعون ميلا، ليس فيها منزل، فهى مربّ‌ للوحش. و قال الطوسىّ‌: و جرة: فى طرف السّىّ‌، و هى فلاة بين مرّان و ذات عرق. و هى ستون ميلا، يجتمع بها الوحش، لا ماء بها، قال النّابغة: من وحش وجرة موشىّ أكارعه طاوى المصير كسيف الصّيقل الفرد قال: و يروى: «من وحش خبّة». و قال عمارة بن عقيل: السّىّ‌: ما بين ذات عرق إلى وجرة، على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة، دون ركبة، على يسار طريق مكة لمن يخرج من ضريّة. و زعم عمارة أنّ و جرة ماء لبنى سليم، على ثلاث مراحل من مكة، كما قال الأصمعىّ‌، و أنشد لجدّه: حيّيت لست غدا لهنّ بصاحب بحزيز وجرة إذ يخدن عجالا الحزيز من الأرض: ما غلظ و استدقّ‌. و قال ابن حبيب: وجرة: من سائر، و سائر: قريب من عين ملل. و قال غيره: و جرة بإزاء غمرة، عليها طريق حجّاج الكوفة و البصرة. و قال الحارث بن ظالم يمدح قريشا: ملأن الأرض مكرمة و خيرا إلى ما بين و جرة فالجناب و قال عبدة بن الطبيب: حلّت سليمى بطن و جرة فالرّجا و احتلّ أهلك يالسّخال إلى القرى الرّجا: موضع دان من وجرة. و السّخال: موضع فى ديار بنى سعد بن زيد مناة، و هو من العالية.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1370)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون: منزل من طريق مكة من البصرة، بينه و بين البصرة أربعون ميلا، ليس بينهما منزل فهو مربّى للوحش. و قيل: حرّة ليلى و وجرة و السّى: مواضع قرب ذات عرق ببلاد سليم، دون مكة بثلاث ليال. و قيل: هى بإزاء الغمر التى على جادّة الكوفة منها يحرم أكثر الناس، و هى سرّة نجد ستّون ميلا لا تخلو من شجر و مرعى و مياه، و الوحش فيها كثير. و قيل هو من تهامة .
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1426)
sourceLink

بالفتح: ع بين مَكَّةَ و البَصْرَةِ‌، قال الأَصْمعيّ‌: هي أَرْبَعُون ميلاً ما فيها مَنْزِلٌ‌ فهي مَرَتٌّ‌ للوَحْش و قال السُّكّريّ‌: وَجْرَةُ‌ دونَ مكّةَ بثلاثِ لَيالٍ‌ ¦¦
قال محمّد بن موسى: وَجْرَةُ‌ على جادّةِ البَصرةِ إِلى مَكّة بإِزاءِ الغَمْر الذي على جادّة الكوفة، منها يُحْرِم أَكثَرُ الحُجّاج و هي سُرَّةُ نَجْدٍ ستونَ مِيلاً لا تَخْلُو من شَجرٍ و مَرْعًى و مِيَاهٍ‌ و الوَحشُ فيها كَثيرٌ
(
تاج العروس
, ج7 , ص585)
sourceLink

مداخل هم ریشه وَجْرَة

الواو و الجيم و الراء كلمةٌ‌ تدلُّ‌ على جنسٍ‌ من السَّقْى.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص87)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.