اللاّنُ آخره نون: بلاد واسعة في طرف أرمينية قرب باب الأبواب مجاورون للخزر، و العامة يغلطون فيهم فيقولون علاّن، و هم نصارى تجلب منهم عبيد أجلاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص8) 
بالفتح، و آخره نون: بلاد واسعة و أمة كثيرة، لهم بلاد متاخمة للدّربند في جبال القبق، و ليس هناك مدينة كبيرة مشهورة، و فيهم مسلمون، و الغالب عليهم النصرانية، و ليس لهم ملك واحد يرجعون إليه بل على كل طائفة أمير، و فيهم غلظ و قساوة و قلّة رياضة، حدثني ابن قاضي تفليس، قال: مرض أحد متقدّميهم من الأعيان، فسأل من عنده عمّا به؟ فقالوا: هذا مرض يسمّى الطّحال و هو أرياح غليظة تقوى على هذا العضو فتنفخه، فقال: وددت لو رأيته. ثم تناول سكينا و شقّ في موضعه و استخرج طحاله بيده و رآه، و أراد تخييط الموضع فمات لوقته، و قال علي بن الحسين: بل مملكة صاحب السرير مملكة أللان، و ملكها يقال له كركنداح، و هو الأعم من أسماء ملوكهم، كما أن فيلانشاه في أسماء ملوك السرير. و دار مملكة أللان يقال لها: مغص، و تفسير ذلك: الديانة، و له قصور و متنزهات في غير هذه المدينة ينتقل في السّكنى إليها، و قد كانت ملوك أللان، بعد ظهور الإسلام في الدولة العباسية، اعتقدوا دين النصرانية، و كانوا قبل ذلك جاهلية، فلما كان بعد العشرين و الثلاثمائة رجعوا عمّا كانوا عليه من النصرانية فطردوا من كان عندهم من الأساقفة و القسوس، و قد كان أنفذهم إليهم ملك الروم. و بين مملكة أللان و جبل القبق قلعة و قنطرة على واد عظيم، يقال لهذه القلعة: قلعة باب أللان، بناها ملك من ملوك الفرس القدماء يقال له: سندباذ بن بشتاسف ابن لهراسف، و رتّب فيها رجالا يمنعون أللان من الوصول إلى جبل القبق، فلا طريق لهم إلاّ على هذه القنطرة من تحت هذه القلعة، و القلعة على صخرة صماء لا سبيل إلى فتحها و لا يصل أحد إليها إلا باذن من فيها، و لهذه القلعة عين من الماء عذبة تظهر في وسطها من أعلى الصخرة، و هي إحدى القلاع الموصوفة في العالم، و قد ذكرتها الفرس في أشعارها، و قد كان مسلمة بن عبد الملك وصل إلى هذا الموضع و ملك هذه القلعة و أسكنها قوما من العرب إلى هذه الغاية يحرسون هذا الموضع، و كانت أرزاقهم تحمل إليهم من تفليس، و بين هذه القلعة و تفليس مسيرة أيام. و لو أن رجلا واحدا في هذه القلعة لمنع جميع ملوك الأرض أن يجتازوا بهذا الموضع لتعلّقها بالجو و إشرافها على الطريق و القنطرة و الوادي، و كان صاحب أللان يركب في ثلاثين ألفا، هكذا ذكر بعض المؤرخين، و أما أنا الفقير فسألت من طرق تلك البلاد فخبرني بما ذكرته أوّلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص245) 
بألف، و آخره نون: بلاد واسعة و أمة كثيرة فى بلاد متاخمة للدّربند، فى جبال القبق، و ليس لهم مدينة كبيرة مشهورة، و الغالب عليهم النصرانية، و فيهم مسلمون، و ليس لهم ملك واحد يرجعون إليه، بل لكل طائفة أمير، و فيهم غلظ و قساوة. و بين مملكة أللاّن و جبل القبق قلعة و قنطرة على واد عظيم يقال له: قلعة باب أللاّن، عليها رجال يمنعون أللاّن من الوصول إلى القبق إلا بإذن من فى القلعة، و القلعة على صخرة و فيها عين ماء عذبة تظهر فى وسط القلعة، و بينها و بين تفليس مسيرة أيام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص111) 
آخره نون: بلاد و أمّة فى طرف أرمينية، مجاور الخزر. و العامّة تقول علان، و هم نصارى، يجلب منهم عبيد أجلاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1195) 