التَّنْشيف

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّنْشيف

التنشيف

نشَف الماءَ ينشِفه نَشفا :أخذه من غدير أو أرض بخرقة و نحوها.و كان للنبى (ص)خِرقة ينشِف بها الماء إذا توضأ. و نشّف مبالغة.و تنشّف :مسح الماء عن جسده بخرقة و النَّشفة : خِرقة يُنشَف بها ماء المطر و تُعصر فى الأوعية. و النَّشّافة :منديل يُتمسّح به.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص447)
sourceLink

نشف التنشيف : نشَّف نَشُوفاً:أي اتخذه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6608)
sourceLink

تنشيف

كفك برآوردن شير و كفك برآورنده شدن شير شتر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص375)
sourceLink

تَنْشيف

(تق)تَجْفيف:«تَنْشيف حَجَر جِيْريّ‌» ¦¦
(ز)تَيْبِيس:«تَنْشِيفُ‌ ثِمار»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1413)
sourceLink

تَنْشِيف

خشك‌كنى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص691)
sourceLink

التَّنْشيف در اصطلاح

تنشيف

أوّلاً - التعريف: التنشيف لغة: مصدر نشّف، و النشف: دخول الماء في الأرض و الثوب، يقال: نَشَفَتِ الأرضُ الماءَ تنشّفه نشفاً، إذا شربته . و منه الحديث: «كان لرسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم نشّافة يُنشِّف بها غُسالة وجهه» . و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التجفيف: و هو التيبيس ، و الفرق بينه و بين التنشيف أنّ الأخير يكون غالباً بتشرّب الماء بخرقة و نحوها، أمّا التجفيف فيكون بذلك و بغيره كالشمس و التراب، فيكون أعم من التنشيف. 2 - التمندل: و هو عبارة عن استعمال المنديل بعد الغسل لتجفيف العضو المغسول ، و قد استعمله الفقهاء في تجفيف ماء الوضوء عن الأعضاء المغسولة بالمنديل ، فيكون بهذا المعنى أخص من التنشيف. ثالثاً - الأحكام و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء للتنشيف في موارد متعدّدة من الفقه، و هي كالتالي: 1 - تنشيف مخرج البول: لا يجزي في تطهير موضع البول إلّا الغسل بالماء مع القدرة على الماء ، و أمّا مع العجز عنه فيجب تنشيفه و مسحه بما يزيل العين و إن بقي الأثر؛ تخفيفاً للنجاسة، و هو ظاهر غير واحدٍ من الفقهاء ، بل يظهر من بعضهم أنّه مشهور ؛ لقولهم عليهم السلام: «لا يسقط الميسور بالمعسور» ، و «ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه» ، و «إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم» . 2 - تنشيف بلل الوضوء عن أعضائه: المشهور كراهة تنشيف بلل الوضوء عن أعضائه، بما يصدق عليه اسم التمندل؛ لقول الإمام الصادق عليه السلام: «مَن توضّأ و تمندل كتبت له حسنة، و من توضّأ و لم يتمندل حتى يجفّ وضوؤه كتبت له ثلاثون حسنة» . و نوقش بعدم دلالته على الكراهة، بل أقصاه كون الترك أفضل ، مع أنّه معارض بكثير من النصوص المتضمّنة لفعل الإمام الصادق عليه السلام و أمره به، فعن إسماعيل بن الفضل، قال: رأيت أبا عبد اللّٰه عليه السلام توضّأ للصلاة ثمّ مسح وجهه بأسفل قميصه، ثمّ قال: «يا إسماعيل، افعل هكذا؛ فإنّي هكذا أفعل» . و مداومة أمير المؤمنين عليه السلام عليه مع ما في بعض الأخبار من نفي البأس عن مسح الوجه بالمنديل . و في رواية أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا بأس بمسح الرجل وجهه بالثوب إذا توضّأ، إذا كان الثوب نظيفاً» . و في رواية محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن التمسّح بالمنديل قبل أن يجفّ؟ قال: «لا بأس به» . اللّهمّ إلّا أن تحمل هذه الأخبار على موافقة التقيّة، كما يشهد له مداومة العامة عليه، مع حمل البأس على إرادة نفي الحرمة، و حمل ما دلّ على المسح بالثوب و القميص و نحو ذلك في مقابلة الردّ على مذهب أبي حنيفة من نجاسة ماء الوضوء، أو أنّه ليس من التمندل؛ إذ المراد به المسح بالمنديل فلا يشمل الثوب و نحوه. أو تحمل على مسح خصوص الوجه لعارضٍ من العوارض كالريح المثيرة للتراب، سيّما إذا كان في مكانٍ مظنّة النجاسة، و ربما يشير إليه اقتصارها على ذكر الوجه، بخلاف اليدين لمكان كونها تحت الأكمام؛ لأنّهم كانوا يوسعونها . (انظر: وضوء) 3 - تنشيف الميّت بعد غسله: يستحبّ تنشيف بدن الميّت بثوبٍ نظيف و نحوه بعد الفراغ من الأغسال الثلاثة ، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ صوناً للكفن عن البللِ المؤدّي إلى سرعة الفساد . و المستند فيه الأخبار: منها: خبر يونس عنهم عليهم السلام قال: «إذا أردت غسل الميّت فضعه على المغتسل مستقبل القبلة...ثمّ نشّفه بثوبٍ طاهر» . و منها: الرضوي: «...فإذا فرغت من الغسلة الثالثة فاغسل يديك من المرفقين إلى أطراف أصابعك، و ألقِ عليه ثوباً ينشّف به الماء عنه» . (انظر: غسل الميّت) 4 - تنشيف اليدين بعد غسلهما من الطعام: من الاُمور التي ذكرها الفقهاء في آداب الطعام و الأكل تنشيف اليدين بعد غسلهما من الطعام بمنديلٍ و نحوه، فعن مرازم، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام إذا توضّأ قبل الطعام لم يمسح بالمنديل، و إذا توضّأ بعد الطعام مسح بالمنديل .و المراد بالوضوء هنا غسل اليدين . (انظر: أطعمة) 5 - استعمال أواني الكفّار التي تنشّف الماء: المعروف بين الفقهاء طهارة أواني الكفّار ما لم يعلم نجاستها بمباشرتهم أو ملاقاة نجاسة اُخرى، بل ادّعى المحقّق النجفي عدم الخلاف في ذلك ، فيجوز استعمالها و إن كانت تنشّف الماء كآنية الخشب و القرع و الخزف. نعم، قال القاضي ابن البرّاج: إنّه لا يجوز استعمال أواني الكفّار - التي تنشّف الماء - في الماء غسل أو لم يغسل .و التفصيل في محلّه. (انظر: آنية) 6 - تطهير أواني الخمر التي تنشّف الخمر: اختلف الفقهاء في تطهير أواني الخمر التي تنشّفه - كالمصنوعة من الخشب - بالغسل على قولين: الأوّل: عدم التطهير . و الثاني: التطهير على كراهة . و التفصيل في محلّه. (انظر: آنية، طهارة) 7 - تنشيف الأواني بعد تطهيرها من الولوغ و الشراب: ظاهر عبائر بعض فقهائنا المتقدّمين وجوب تنشيف أواني الولوغ بعد غسلها و تطهيرها، و كذا أواني الخمر .و لكن نفاه آخرون؛ لعدم الدليل عليه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص343)
sourceLink

تَنْشِيف

أولاً - التعريف: التنشيف لغةً‌: مصدر نشّف، يقال: نشّف الماء تنشيفاً، أخذه بخرقة ونحوها، ونشف الماء، يبُس، ومنه الحديث: (كان لرسول الله (ص) نشّافة ينشّف بها غسالة وجهه) ، يعني: منديلاً يمسح به وضوءه . ولا يخرج استعمال الفقهاء للتنشيف عن المعنى اللغوي، وسمّاه بعضهم في باب الوضوء بالتمندل .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص79)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّنْشيف

النون و الشين و الفاء: أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على ولوج ندًى في شيءٍ يأخذه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص427)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.