التَّشكيكُ هو أن يأتي المتكلّم بلفظة تشكّك المخاطب هل هي حشو أو أصلية لا غنى للكلام عنها، نحو: أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا تَدٰايَنْتُمْ بِدَيْنٍ (البقرة: 282). حيث جيء بلفظة «بدين» فشكّكت السامع. و لكن الناظر في علم البيان يعلم أنّها أصليّة، لأنّ للدين محامل عدّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص176) 
الشّكّ نقيض اليقين،يقال شككت في كذا و تشكّكت و شكّ في الأمر يشكّ شكا و شكّكه فيه غيره . سمّاه ابن رشيق«التشكك»و قال:«و هو من ملح الشعر و طرف الكلام و له في النفس حلاوة و حسن موقع بخلاف ماللغلو و الاغراق.و فائدته الدلالة على قرب الشبهين حتى لا يفرق بينهما و لا يميز أحدهما من الآخر» .و معظم الأمثلة التي ذكرها من تجاهل العارف كقول زهير: و ما أدري و سوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء؟ و لكنّ المصري قال:«هو أن يأتي المتكلم في كلامه بلفظة تشكك المخاطب هل هي حشو أو أصلية لا غنى الكلام عنها مثل قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا تَدٰايَنْتُمْ بِدَيْنٍ .فان لفظة«بدين»تشكك السامع هل هي فضلة،إذ لفظة تَدٰايَنْتُمْ تغني عنها،و الناظر في علم البيان يعلم أنّها أصلية لأنّ لفظة الدين لها محامل و تقول:«داينت فلانا الموّدة يعني جازيته»و منه«كما تدين تدان».و من ذلك قول رؤبة: داينت أروى و الدّيون تقضى فمطلت بعضا و أدّت بعضا و أمثال هذا.و كل هذا هو الدّين المجازي الذي لا يكتب و لا يشهد عليه،و لما كان المراد في الآية الكريمة تبيين الدين المالي الذي يكتب و يشهد عليه و فيه،و تبيين الأحكام المعلقة به و ما ينبغي أن يعمل فيه أوجبت البلاغة أن تقول: بِدَيْنٍ معناه يكتب و يشهد ليقول: «فَاكْتُبُوهُ» و اللّه أعلم» .و ذهب الى مثل ذلك الحلبي و النويري و ابن الاثير الحلبي و السبكي . و من التشكيك ضرب آخر،و هو أن يأتي المتكلم بجمل من المعاني في كلامه كل جملة معطوفة على الأخرى ب«أو»التي هي موضوعة للتشكيك لا التي للتخيير،كقول البحتري: كأنما تبسم عن لؤلؤ منضّد أو برد أو أقاح قال المصري:«و من التشكيك نوع التبس على بعض المؤلفين حتى أدخله في باب تجاهل العارف،و هو أن يرى المتكلم شيئا شبيها بشيء فيشكك نفسه فيه لقصد تقريب المشبه من المشبه به ثم يعود عن المجاز الى الحقيقة فيزيل ذلك التشكيك فان لم يعد الى الحقيقة فهو تجاهل العارف،و إن عاد فهو التشكيك المحض» ،كقول سلم: تبدّت فقلت الشمس عند طلوعها بجلد غنيّ اللون من أثر الورس فلما كررت الطّرف قلت لصاحبي على مرية ما ههنا مطلع الشمس ثم قال:«فانظر كيف رجع الى التحقيق بعد التشكيك،و قد خفي هذا الفرق عن ابن رشيق و غيره حتى أدخلوه في باب تجاهل العارف، و هذا خلاف قول أبي تمام: فو اللّه ما أدري أأحلام نائم ألمّت بنا أم كان في الركب يوشع فان سلما رجع عن التشكيك و أبو تمام لو يرجع،فكان بيت سلم من التشكيك المحض و بيت حبيب من تجاهل العارف،و قد ظهر الفرق بين البابين». و لذلك عدّ المصري مبتدعا لهذا الفن لأنّ ما ذكره ابن رشيق من باب تجاهل العارف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص353) 
التضبيب. يأتي بعنوان «التضبيب». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص40) 
[في الانكليزية] Synonymy [في الفرنسية] Synonymie عند المنطقيين كون اللفظ موضوعا لأمر عام مشترك بين الأفراد لا على السواء، بل على التفاوت، و ذلك اللفظ يسمّى مشكّكا بكسر الكاف المشدّدة، و يقابله التواطؤ، و هو كون اللفظ موضوعا لأمر عام بين الأفراد على السّواء، و ذلك اللفظ يسمّى متواطئا. ثم التشكيك قد يكون بالتقدّم و التأخّر بأن يكون حصول معناه في بعض الأفراد متقدما بالذات على حصوله في البعض الآخر كالوجود، فإنّ حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن قبلية ذاتية لأنه مبدأ لما عداه، و لا عبرة بالتقدّم الزماني في باب التشكيك كما في أفراد الإنسان لرجوعه إلى أجزاء الزمان لا إلى حصول معناه في أفراده، فلا يقال إنّ زيدا أقدم أو أولى أو أشد من عمرو على ما نقل عن بهمنيار أنّ معيار التشكيك استعمال صيغة التفضيل، و قد يكون بالأولوية و عدمها كالوجود أيضا، فإنه في الواجب أتمّ و أثبت و أقوى منه في الممكن، و الفرق بين هذا و الأول أنّ المتأخّر قد يكون أثبت و أقوى من المتقدم، فإنّ الوجود في الأجسام الكائنة الحادثة في عالمنا هذا أثبت و أقوى منه في الحركة الفلكية المتقدمة عليها تقدما بالذات، و قد يكون أي التشكيك بالشدّة و الضعف كالبياض فإنه في الثلج، أشد منه في العاج، إذ تفريق البصر في الثلج أكثر و أكمل منه في العاج، و كالوجود أيضا فإنّ آثاره في الواجب أكثر منه في الممكن. اعلم أنّ منهم من نفى التشكيك مستدلا بأنّ التفاوت الذي بين أفراد المشكك إن كان مأخوذا في الماهية أي في مسمّى المشكّك كان مشتركا لفظيا و إن لم يكن فيها بل في عوارضها كان مفهوم اللفظ حاصلا في الكل على السواء، إذ لا اعتبار بذلك العارض الخارج فيكون متواطئا. و الجواب أنّ التفاوت مأخوذ في ماهية ما صدق ذلك المسمّى عليه من الأفراد دون ماهية مسمّاه و مفهومه، فلا يلزم التواطؤ لاعتباره في الأفراد و لا الاشتراك لعدم اعتباره في ماهية المسمّى. و الحاصل أنّ التفاوت ليس في الماهية و لا في العوارض، بل في اتصاف الأفراد بها أي بتلك الماهية، فلا تشكيك في الجسم و لا في السّواد، بل في أسود. و معنى كون أحد الفردين أشد أنه بحيث ينتزع العقل بمعونة الوهم أمثال الأضعف و يحلّله إليها، حتى إنّ الأوهام العامية تذهب إلى أنه متألّف منها. و بيان أنّ المراد بما صدق عليه هل هو الحصص التي هي أفراد اعتبارية له أو الأفراد الحقيقية، و أنّ مسمّى المشكك هل يجوز أن يكون ذاتيا لماهية الأفراد الحقيقية أولا، و أنّ وجوه التفاوت داخلة في ماهية الأفراد أو الحصص أو في هوية أحدهما، و أنّ التشكيك ينحصر بالاستقراء في ثلاثة أقسام مما يحتاج إلى الاطناب و تعمّق الأنظار. هكذا يستفاد من العضدي و حاشيته للسيّد السّند و شرح المطالع و غيرها. اعلم أنه لا تشكيك في الماهيات بأن تكون الماهية من حيث هي هي متفاوتة بالنسبة إلى الأفراد لأنّ أفراد الماهية كلّها سواء بالنسبة إلى تلك الماهية كالإنسان بالنسبة إلى زيد و عمرو و بكر فإنّ كلها سواء بالنسبة إلى الإنسانية لا تفاوت فيها بنحو من الأنحاء الأربعة المذكورة، و إن كانت متفاوتة باعتبار الأوصاف المختلفة و المتباينة فإنّ التفاوت بالنسبة إلى ما وراء الأنواع الأربعة المذكورة من الأوصاف و العوارض لا اعتبار له في أمر التشكيك. فالتفاوت المعتبر في التشكيك منحصر في أمور أربعة و كلّها منتف في الماهيات. أمّا انتفاء الأولين فللزوم المجعولية الذاتية، فلأن صدق الماهية إذا كان على بعض الأفراد علّة لبعض آخر فثبوت الماهية لهذا الآخر يكون بالعلّة مع أنها ذاتية له، و هذا هو المجعولية الذاتية، و كذا إذا كان صدقها في البعض أولى من غير افتقار إلى أمر خارج، و في الآخر يفتقر إلى الخارج، فصارت في ثبوتها لما هي ذاتية محتاجة إلى شيء آخر، و هذا عين معنى المجعولية الذاتية. و أمّا انتفاء الأخيرين فلأنّ الأشدّ و الأزيد إمّا أن يشتملا على شيء لا يكون في الأضعف و الأنقص أو لا، فعلى الثاني لا يكون الفرق بينهما، فما وجه كون أحدهما أشد و أزيد و الآخر أضعف و أنقص، و على الأول لا يخلو إمّا أن يكون الشيء الذي يشتمل عليه الأشد و الأزيد معتبرا في ماهيتهما أو لا، فعلى الأول تكون ماهيتهما مشتملة على شيء ليس في ماهيتي الأضعف و الأنقص فلا تكون ماهيتهما من ماهية الأشد و الأزيد لانتفاء الكل بانتفاء الجزء، فصارا مختلفي الماهية، فلم تصر ماهية واحدة متفاوتة في الصدق، فلم يوجد التشكيك فيها. و على الثاني يكون التشكيك في الأمر الخارج من الماهية لا في الماهية. و أقول أيضا لا تشكيك في العوارض فإنّ العارض هو المبدأ القائم بالشيء كالسواد مثلا لا تشكيك فيه لأنه إن كان مقولا بالتشكيك فإمّا أن يكون تشكيكه بالنظر إلى حصصها التي هي هذا العارض ذاتي لها كالسّوادات الخاصّة في المحال المختلفة فذلك باطل لما مرّ في بطلان تشكيك الماهية، و إمّا بالنظر إلى معروضه الذي هو الجسم الأسود، فالسّواد غير محمول عليه لأنّ المعنى المصدري لا يحمل بحمل المواطأة على المعروضات و الكلّي المشكك محمول على أفراده بالمواطأة فلا يكون التشكيك إلا في العرضي أي الكلي الخارج المحمول كالأسود مثلا، و هذا هو مذهب المشّائين. و خلاصة كلامهم أنّه لا تشكيك في الماهية بالنسبة إلى أفرادها بنحو من الأنحاء الأربعة للزوم المجعولية الذاتية على تقدير الأولية و الأولوية كما عرفت، و للزوم اختلاف الماهية على تقدير الشّدّة و الزيادة، مع أنّ التشكيك لا بدّ له من أن تكون ماهية واحدة لما مرّ، و كذلك التشكيك في العوارض لأنّه إمّا بالنسبة إلى حصصها فحالها كحال الماهية بالنسبة إلى أفرادها لأنّ العوارض عين ماهيات حصصها، و إمّا بالنسبة إلى معروضاتها فهو باطل لعدم حملها عليها، و المشكك لا بدّ أن يكون محمولا فلا تشكيك إلاّ في اتصاف الماهية بالعوارض و هو المعتبر بالأسودية مثلا. فالتشكيك ليس في الجسم بالنسبة إلى أفراده و لا في السواد مثلا بالنسبة إلى السوادات الخاصة، بل في اتصاف الجسم بالسّواد و هو كونه أسود مثلا، هكذا في حاشية سلم العلوم للمولوي مبين اللكهنوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص447) 
التشكيك في اللّغة الشّكّ: نقيض اليقين... و كل شيء أدخلته في شيء فقد شككته... و الشّك: اللزوم و اللّصوق... و الشّك: الاتصال و اللصوق... و الشكيكة: الفرقة من الناس... يقال: شكّ القوم بيوتهم شكّا إذا جعلوها على طريقة واحدة و نظم واحد. (لسان العرب، شكك، 451/10-453). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص641) 
التشكيك عند المنطقيين: كون اللفظ موضوعا لأمر عام مشترك بين الأفراد لا على السواء، بل على التفاوت، و ذلك اللفظ يسمّى مشكّكا بكسر الكاف المشدّدة، و يقابله التواطؤ... ثم التشكيك قد يكون بالتقدّم و التأخّر... و لا عبرة بالتقدّم الزماني في باب التشكيك... لا تشكيك في الماهية بالنسبة إلى أفرادها بنحو من الأنحاء الأربعة للزوم المجعولية الذاتية على تقدير الأولية و الأولوية... و للزوم اختلاف الماهية على تقدير الشدّة و الزيادة، مع أن التشكيك لا بدّ له من أن تكون ماهية واحدة... و كذلك التشكيك في العوارض لأنه إما بالنسبة إلى حصصها فحالها كحال الماهية بالنسبة إلى أفرادها، لأن العوارض عين ماهيات حصصها، و إما بالنسبة إلى معروضاتها فهو باطل لعدم حملها عليها، و المشكّك لا بدّ أن يكون محمولا فلا تشكيك إلاّ في اتّصاف الماهية بالعوارض و هو المعتبر بالأسودية مثلا. فالتشكيك ليس في الجسم بالنسبة إلى أفراده، و لا في السواد مثلا بالنسبة إلى السوادات الخاصة، بل في اتّصاف الجسم بالسواد و هو كونه أسود مثلا. (كشاف الاصطلاحات، التشكيك، 447/1-449). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص642) 
التشكيك في المنطق يمكن أن يوجد التشكيك في صناعة الجدل، و التشكيك هو تأليف قياسين ينتجان نتيجتين متقابلتين. و إنما يكون ذلك بأن يشتركا في المقدّمة الصغرى و يتقابلان في الكبرى. (الفارابي، الجدل، 21، 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص642) 
تشكيك -المتشابهات لم توضع للإفهام عند السلف و لو سلّم تمامه و هو إنّما يدلّ على أن أو لم توضع للتشكيك،لأنّ الإفهام ينافي التشكيك لا الشكّ كيف و إنّ الشكّ أيضا معنى قد يقصد إفهامه فلا ينافيه فكذا لا ينافي تبادر الذهن من الأخبار بأوالي الشكّ عند الإطلاق أيضا،كذا في التلويح،و رد عليه بأنّ الكلام الذي يستعمل فيه كلمة أو كلام وضع لإفهام مفهومات أجزائه و كل كلام وضع للإفهام لا يكون المقصود بذكره الشكّ بل الشكّ إنّما يحصل من عدم التعيين و عدم إفهام التعيين فالشكّ مع أو يحصل من عدم دلالته على التعيين لا لوضعه لذلك فيكون حاصلا في مقامه لا منه.أمّا إنّ التشكيك و الشكّ قد يخبر عنهما بلفظ وضع لهما نحو شككت و شكّ الإمام في نفي اللزوم فمن حيث يقصد بهما إفهام وجود معناهما لا أن يقصد بهما إيجادهما و المنفي ههنا هو الثاني لا الأول،مع أنّ الفرق بين الشكّ و التشكيك في أنّ قصد الإفهام ينافيهما بعد لأنّه إذا نافى التشكيك اللازم لإظهار الشكّ فقد نافى الشكّ فإنّ منافي اللازم مناف للملزوم أيضا(مل، مرق 21،20،2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص442) 
- يمكن أن يوجد التشكيك في صناعة الجدل و التشكيك هو تأليف قياسين ينتجان نتيجتين متقابلتين. و إنما يكون ذلك بأن يشتركا في المقدمة الصغرى و يتقابلان في الكبرى (ف، ج، 21، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص187) 
- التشكيك تردّد بين معتقدين، و النظر بغية للحقّ. فهو إذا مضادّ للعلم و جملة أضداده (ج، ش، 27، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص312) 
Ambiguity,opposition 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1530) 