معنای جِلَّق

جِلَّقٌ

موضع ¦¦
موضع بالشام معروف ¦¦
اسم دِمَشق
(
‏لسان اللسان
, ص198)
sourceLink

دمشق.
(
أقرب الموارد
, ص453)
sourceLink

اسم دِمَشْق.
(
المعجم الوسيط
, ص131)
sourceLink

بتشديد لام نام موضعى است در شام
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص474)
sourceLink

حَبٌّ باليَمَنِ كالقَمْحِ‌ نقله الصاغانِيُّ‌ عن بعضِهم
(
تاج العروس
, ج13 , ص62)
sourceLink

قال الليث:استعمل من وجوهه جِلّقُ اسمُ موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص245)
sourceLink

جِلَّق، جِلِّق

موضع; يصرف و لا يصرف
(
لسان العرب
, ج10 , ص36)
sourceLink

اعلام

جِلَّقٌ

حَبٌّ باليَمَنِ كالقَمْحِ‌ نقله الصاغانِيُّ‌ عن بعضِهم
(
تاج العروس
, ج13 , ص62)
sourceLink

جلق [ jellaq ]

بالشام و هي دمشق. و في أخبار العجم أن شهريار بنى لدمشوس الملك مدينة جلق و هي مدينة دمشق، و حفر نهرها بردى و نقره في الجبل حتى جرى إلى المدينة. و هناك كانت مساكن آل جفنة الغسانيين الذين مدحهم في الجاهلية حسان بن ثابت رضي اللّه عنه، و فيهم يقول: للّه در عصابة نادمتهم يوما بجلّق في الزمان الأول أولاد جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل يغشون حتى ما تهرّ كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل بيض الوجوه كريمة أحسابهم شمّ الأنوف من الطراز الأول و سنذكر خبر دمشق في موضعها إن شاء اللّه تعالى. و كان آخر ملوك الشام من الغسّانيين جبلة بن الايهم بن الحارث بن ثعلبة بن جفنة بن عمرو ممدوح حسّان بن ثابت رضي اللّه عنه، و أسلم جبلة هذا في خلافة عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه، ثم تنصّر بعد ذلك و لحق بالروم، و قد اختلف في سبب تنصّره، فقيل إنه مرّ في سوق دمشق فأوطأ رجلا فرسه فوثب الرجل فلطمه، فأخذ الغسانيون ذلك الرجل و دخلوا به على أبي عبيدة بن الجرّاح رضي اللّه عنه فقالوا: إن هذا الرجل لطم سيّدنا، فقال أبو عبيدة رضي اللّه عنه: البينة أنه لطمك، قال له جبلة: و ما تصنع بالبينة‌؟ قال: إن كان لطمك لطمته قال: و لا يقتل‌؟ قال: لا، قال: و لا تقطع يده‌؟ قال: لا إنما أمر اللّه تعالى بالقصاص فهي لطمة بلطمة، فخرج جبلة و لحق بأرض الروم و تنصّر. و قيل كان سبب ذلك أنه وطئ رجل من بني فزارة على إزار جبلة فلطمه جبلة فأدخله الرجل على عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه، فقال له عمر رضي اللّه عنه: انه يلطمك كما لطمته، قال: و تقيده مني و أنا ملك و هو سوقة! قال: إما أن ترضيه و الا أقدته منك، فانه قد جمعه و إياك الإسلام فما تفضله إلا بالعافية، قال: و اللّه لقد رجوت أن أكون في الإسلام أعزّ مني في الجاهلية، قال عمر رضي اللّه عنه: لا بدّ من ذلك، قال: إذا أتنصّر، قال: إن تنصّرت ضربت عنقك. قال: و اجتمع قوم جبلة و بنو فزارة فكادت تكون فتنة، فقال جبلة: أخرني إلى غد يا أمير المؤمنين، قال: ذلك لك، فلما كان جنح الليل خرج هو و أصحابه فلم ينثن حتى دخل القسطنطينية على هر قل فتنصّر، و أعظم هر قل قدوم جبلة و سر بذلك و أقطعه الأموال و الأرضين و الرباع. قال: و يحكى انه لمّا بعث عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام، فأجابه إلى المصالحة على غير الإسلام، فلما أراد أن يكتب جواب عمر رضي اللّه عنه قال للرسول: ألقيت ابن عمك جبلة هذا الذي ببلدنا - يعني جبلة بن الأيهم - الذي جاء راغبا في ديننا؟ قال: ما لقيته، قال: القه ثم ايتني أعطك جواب كتابك، قال الرسول: فذهبت إلى باب جبلة فإذا عليه من القهارمة و الحجّاب و البهجة و كثرة الجمع مثل ما على باب قيصر، قال الرسول: فلم أزل الطف في الاذن حتى أذن لي، فدخلت فرأيت رجلا أصهب اللحية ذا سبال و كان عهدي به أسمر أسود اللحية و الرأس، فنظرت إليه فأنكرته، و إذا به قد دعا بسحالة الذهب فذرّها في لحيته حتى عاد أصهب، و هو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب، قال: فلما عرفني رفعني معه على السرير فجعل يسائلني عن المسلمين، فذكرت خيرا و قلت: قد أضعفوا أضعافا على ما تعرف، قال: و كيف تركت عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه‌؟ قلت: بخير، فرأيت الغم في وجهه، قال: فانحدرت عن السرير، قال: لم تأبى الكرامة التي أكرمناك‌؟ قلت: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نهى عن هذا، قال: نعم صلّى اللّه عليه و سلّم، و لكن نقّ قلبك من الدنس و لا تبال ما قعدت عليه، فلمّا سمعته يقول صلّى اللّه عليه و سلّم طمعت فيه، و قلت له: و يحك يا جبلة ألا تسلم و قد عرفت الإسلام و فضله‌؟ قال: بعد ما كان مني‌؟ قلت: نعم، قد فعل رجل من بني فزارة أكثر مما فعلت، ارتدّ عن الإسلام و ضرب وجوه المسلمين بالسيف ثم رجع إلى الإسلام، فقبل منه ذلك و خلفته بالمدينة مسلما، قال: ذرني من هذا إن كنت تضمن لي أن يزوجني عمر ابنته و يوليني الأمر من بعده رجعت إلى الإسلام، قال: فضمنت له التزويج و لم أضمن له الأمر، قال: فأومأ إلى خادم بين يديه فذهب مسرعا فإذا خدم قد جاءوا يحملون الصناديق فيها الطعام، فوضعت صحاف الذهب و موائد الفضة، فقال لي: كل، فقبضت يدي و قلت: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نهى عن الأكل في آنية الذهب و الفضة، قال: نعم صلّى اللّه عليه و سلّم، و لكن نقّ قلبك و كل فيما أحببت، قال: فأكل في الذهب و الفضة و أكلت في الخلنج، قال: فلما رفع الطعام جيء بطساس الفضة و أباريق الذهب، و قال: اغسل يدك فأبيت من ذلك، فغسل في الذهب و غسلت في الصفر، ثم أومأ إلى خادم بين يديه فمر مسرعا فسمعت حسّا فإذا خدم معهم كراسيّ مرصعة بالجوهر، فوضعت عشرة عن يمينه و عشرة عن يساره، فسمعت حسّا فإذا عشر جوار قد أقبلن مضمومات الشعور متكسرات في الحلي عليهن ثياب الديباج، فلم أر وجوها قط أحسن منهن فأقعدهن على الكراسي عن يمينه، ثم خرج عشر من الجواري في الشعور عليهن ثياب الوشي متكسرات في الحلي فأقعدهن على الكراسي عن يساره، ثم سمعت حسا فالتفت فإذا جارية كأنها الشمس، على رأسها تاج، على ذلك التاج طائر لم أر أحسن منه، و في يدها اليمنى جامة فيها مسك و عنبر فتيت، و في يدها اليسرى جامة فيها ماء، فأومأت إلى الطائر، - أو قال: فصفرت بالطائر - فوقع في جامة ماء الورد فاضطرب فيها ثم أومأت إليه فوقع في جامة المسك و العنبر فتمرغ فيها، ثم أومأت إليه فطار حتى نزل في صليب تاج جبلة فلم يزل يرفرف حتى نفض ما في ريشه عليه، و ضحك جبلة من شدة السرور حتى بدت أنيابه، ثم التفت إلى الجواري التي عن يمينه فقال لهن: بالله أضحكننا فغنين بخفق عيدانهن و قلن: للّه در عصابة نادمتها يوما بجلق في الزمان الأول يسقون من ورد البريص عليهم بردى يصفّق بالرّحيق السلسل أولاد جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل يغشون حتى ما تهرّ كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل بيض الوجوه أعفّة أحسابهم شمّ الأنوف من الطراز الأول فضحك حتى بدت نواجذه ثم قال: أ تدري من قائل هذا؟ قلت: لا و اللّه، قال: قائله حسّان بن ثابت شاعر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، ثم التفت إلى الجواري التي عن يساره فقال لهن: بالله أبكيننا، فاندفعن يتغنين: لمن الدّار أقفرت بمعان بين أعلى اليرموك فالخمان ذاك مغنى لآل جفنة في الدّه‍ ر مخلّى لحادث الأزمان قد أراني هناك دهرا مكينا عند ذي التاج مقعدي و مكاني و دنا الفصح فالو لائد ينظم‍ ن سراعا أكلّة المرجان قال: فبكى حتى جعلت الدموع تسيل على لحيته، ثم قال: أ تدري من قائل هذا؟ قلت: لا أدري، قال: حسّان بن ثابت. ثم أنشأ يقول: تنصّرت الأشراف من أجل لطمة و ما كان فيها لو صبرت لها ضرر تكنّفني فيها لجاج و نخوة و بعت بها العين الصحيحة بالعور فيا ليت أمّي لم تلدني و ليتني رجعت إلى القول الذي قال لي عمر و يا ليتني أرعى المخاض بقفرة و كنت أسيرا في ربيعة أو مضر ثم سألني عن حسّان رضي اللّه عنه أ حيّ هو؛ قلت له: نعم تركته حيّا، فأمر لي بمال كثير و كسوة و أمر له بمال و كسوة ونوق موقرة برا ثم قال: إن وجدته حيّا فادفع إليه هديتي و اقرأه سلامي، و إن وجدته ميتا فادفعها إلى أهله و انحر الإبل على قبره. فلما قدمت على عمر رضي اللّه عنه أخبرته خبر جبلة و ما دعوته إليه من الإسلام و الشرط الذي اشترطه و أني ضمنت له التزويج و لم أضمن له الأمر، قال: فهلاّ ضمنت له الأمر فإذا فاء اللّه به إلى الإسلام قضى علينا بحكمه عزّ و جلّ‌، ثم ذكرت له الهدية التي أهداها إلى حسّان بن ثابت رضي اللّه عنه فبعث إليه فأقبل و قد كفّ بصره و قائده يقوده، فلما دخل قال: يا أمير المؤمنين اني لأجد رياح آل جفنة عندك، قال: نعم هذا رجل أقبل من عنده، قال: هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك، قلت: و ما علمك‌؟ قال: يا ابن أخي إنه كريم من عصبة كرام، مدحتهم في الجاهلية فحلف ألا يلقى أحدا يعرفي إلا اهدى الي معه شيئا، قال: فدفعت إليه المال و الثياب و أخبرته بما كان أمر به في الإبل إن وجد ميتا، قال: وددت اني كنت ميتا فنحرت على قبري، قال: ثم جهزني عمر رضي اللّه عنه إلى قيصر و أمرني أن أضمن لجبلة ما اشترط به، فلما قدمت القسطنطينية وجدت الناس منصرفين من جنازته، فعلمت أن الشقاء غلب عليه. قالوا: و كان طوله اثني عشر شبرا.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص169)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.