الوهابيّة في الفكر الحديث و المعاصر الوهابيّة قاموا للإصلاح، و مذهبهم حسن. لو لا الغلو و الإفراط، أي حاجة إلى قولهم بهدم قبّة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم؟ و القول بكفر جميع المسلمين؟ و العمل على إخضاعهم بالسيف أو إبادتهم؟ نعم لا بأس بالمبالغة في القول و الخطابة لأجل التأثير بالترغيب أو الترهيب و التنفير، و لكن ما كل ما يقال يكتب و يبنى عليه عمل. (محمد عبده، الأعمال 3، 537، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الوهابيّة: ظهرت الوهابيّة في الصحراء العربية، نتيجة للإفراط في تقديس الأشخاص و التبرّك بهم، و طلب القربى من اللّه بزيارتهم، و نتيجة لكثرة البدع التي ليست من الدين، و قد سادت هذه البدع في المواسم الدينية، و الأعمال الدنيوية. فجاءت الوهابية لمقاومة كل هذا، و أحيت مذهب ابن تيمية. و منشئ الوهابية هو محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة 1787 ميلادية، و قد درس مؤلّفات ابن تيمية فراقت في نظره، و تعمّق فيها، و أخرجها من حيّز النظر إلى حيّز العمل. و إنهم في الحقيقة لم يزيدوا بالنسبة للعقائد شيئا عمّا جاء به ابن تيمية، و لكنهم شدّدوا فيها أكثر مما تشدّد، و رتّبوا أمورا عملية لم يكن قد تعرّض لها ابن تيمية لأنها لم تشتهر في عهده. (أبو زهرة، المذاهب الإسلامية 1، 253، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3215) 