التَّشخُّص

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای التَّشخُّص

تَشخُّص

تَميُّز الشَّخص عن غيره بصفات خاصَّة: «تَشَخُّصُ‌ الكائِنات بسِمات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص752)
sourceLink

التَّشخُّص در اصطلاح

التّشخّص

و هو صفة تمنع وقوع الشّركة بين موصوفيها. و يطلق كذلك على المعنى الذي يصير به الشيء ممتازا عن الغير بحيث يميّز، لا يشاركه شيء آخر.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص87)
sourceLink

هو المعنى يصير به الشّيء ممتازا عن الغير بحيث يميز، لا يشاركه شيء آخر. صفة تمنع وقوع الشّركة بين موصوفيها. (التّعريفات/ 26) لا بدّ فيه أن يكون هو شيئا ليس له ماهيّة كلّيّة، - كالوجود. و هو متّحد في الخارج مع الماهيّة و زائد عليها في الذّهن. (شوارق الإلهام 164/1) هو نفس الوجود بالذّات و مغاير له بالاعتبار. (المصدر 164/1) هو أن يكون للمتشخّص معان لا يشاركه فيها غيره. (المصدر 167/1) عبارت از معنى است كه چون به مفهوم ضمّ شود آن مفهوم را جزئىّ و معيّن گرداند . (گوهر مراد/ 143) هو المعنى الّذي يصير به الشّيء ممتازا عن الغير بحيث لا يشاركه شيء آخر أصلا. و هو و الجزئيّة متلازمان. (الكلّيّات/ 118، انظر: جامع العلوم 292/1) ←التّعيّن، الجزئيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص68)
sourceLink

هو أن يكون للمتشخّص معان لا يشارك فيها غيره. و تلك المعاني هي الوضع و الأين و الزّمان. (رسائل الفارابيّ‌، التّعليقات/ 14) هو أن يتخصّص الشّيء بصفة لا تقع فيها شركة مثله في الوجود. (التّعليقات/ 59) ما لا يصحّ وقوع الشّركة فيه. (نفس المصدر/ 98) هو أن يكون للمتشخّص معان لا يشركه فيها غيره. (نفس المصدر/ 107) هو أن لا يكون للمتشخّص شركة لغيره فيما تشخّص به. (نفس المصدر/ 145) تشخّص كلّ شيء عبارة عن وجوده الخاصّ به مجرّدا كان أو جسمانيّا. (مفاتيح الغيب/ 596) تشخّص الشّيء بمعنى، كونه ممتنع الشركة فيه بحسب نفس تصوّره، إنّما يكون بأمر زائد على الماهيّة مانع بحسب ذاته من تصوّر الاشتراك فيه. (الحكمة المتعالية 10/7) عبارة عن نحو وجوده الخاصّ به، مجرّدا كان أو مادّيا. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 386) بودن شيء بحيثيتى كه ممتنع باشد صدق آن شيء بر كثيرين . (لمعات إلهيّة/ 76) ← الجزئيّ‌، التشخّص.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص56)
sourceLink

هو أن يكون للمتشخّص معان لا يشاركه فيها غيره. شوارق الإلهام 167/1. كشف المراد/ 69، شرح تجريد العقائد/ 94. تشخّص الماهيّة: شوارق الإلهام 164/1. - الوجود و العدم، الماهيّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص41)
sourceLink

هو أن يتخصّص الشّيء بصفة لا تقع فيها شركة مثله في الوجود. التّعليقات/ 114. شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 105، اللمعة الإلهيّة/ 136. أنحاء التّعيّن: الحكمة المتعالية 15/7. برهان بر عينيّت تشخّص و تعيّن : لمعات إلهيّة/ 77. پديد آمدن أنواع از شخص : جامع الحكمتين/ 233. بيان المذاهب في التّشخّص: رسائل فلسفي لملاّ نظر علي گيلاني/ 269. رسالة في التّشخّص: الرّسائل لصدر الدّين/ 120. علّة تشخّص الأشخاص: المباحث المشرقيّة 76/1. معنى تشخّص و تقرير فرق بين مفهوم و مصداق آن : لمعات إلهيّة/ 76. - الجزئي، الشّخص، الوحدة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص25)
sourceLink

التشخص

هو المعنى يصير به الشيء ممتازا عن الغير بحيث يميز لا يشاركه شيء آخر. ¦¦
صفة تمنع وقوع الشركة بين موصوفيها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص26)
sourceLink

التعين*و الجزئي اذا لم يكن له ماهية كلية فانه يتعين بنفسه كالواجب تعالى و ان كانت فيكون متعينا بمشخصاته الزائدة على الطبيعة الكلية كالوضع و الاين و قد يتعين بطبيعته الكلية كالشمس و القمر و حينئذ تكون الطبيعة منحصرة في ذلك الفرد في الخارج و ان امكن صدقها على كثيرين ذهنا*و وجه الانحصار ان الماهية التى هى العلة المستقلة للتشخص في فرد واحد فعروض هذا التشخص لها في ضمن هذا الفرد دون ذلك ترجيح بلا مرجح و أيضا يلزم تخلف المعلول عن العلة المستقلة لوجودها فى فرد آخر و لا يتحقق ذلك التشخص المعلول هناك فافهم* (ثم اعلم)ان في النسبة بين التشخص و الوجود اربع مذاهب(احدها)انهما واحد و هو ما اختاره الفارابى(و ثانيها)ان الوجود يتقدم عليه و هو مذهب من قال بان ثبوت كل صفة لشيء متأخر عن وجوده في نفسه(و ثالثها)عكس ذلك و هو مذهب من قال ان الشيء ما لم يتشخص لم يوجد(و رابعها)ما اختاره السيد السند المحقق الشريف الشريف قدس سره و هو انهما متغايران لا تقدم لاحدهما على الآخر*و بينه بانه لو تقدم الوجود على التشخص لزم ان يكون للمبهم وجودا في الخارج و لو انعكس لكان المعدوم متشخصا قبل وجوده في الخارج كل ذلك بحسب المرتبة لا بحسب الزمان*و لا يخفى عليك ما في هذا البيان*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص292)
sourceLink

تشخّص

- التشخّص هو أن يكون للمتشخّص معان لا يشارك فيها غيره و تلك المعاني هي الوضع و الأين و الزمان، فأما سائر الصفات و اللوازم ففيها شركة كالسواد و البياض (ف، ت، 14، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص164)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّشخُّص

الشين و الخاء و الصاد أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على ارتفاع فى شىء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص254)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.