أَشْبَهُ أي بما دل عليه أصل المذهب من العمومات أو الإطلاقات في الأدلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص29) 
أي أشبه بأصول المذهب و قواعده. (الجواهر) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص27) 
أي أشبه بأصول المذهب و قواعده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص46) 
الأشبه هو الحكم الأقوى شبها بالعلة الجامعة بين المقيس و المقيس عليه،و يستعمل هذا اللفظ حينما يكون للمسألة حكمان قياسيان،تكون العلة في أحدهما أقوى شبها بالأصل. يقول الغزالي:«الأشبه أي الحكم الأقوى شبها بالعلة،و ذلك فيما لو كان للمسألة حكمان مبنيان على قياسين،لكن العلة في أحدهما أقوى من الآخر» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص274) 
أولا-المعنى في اللغة: شبه:الشّبه الشبه و الشبيه:المثل و الجمع أشباه،و أشبه الشيء بالشيء ماثله . ثانيا-المعنى في الاصطلاح: الأشبه:و معناه الأشبه بالمنصوص«رواية،و الراجح دراية،فيكون عليه الفتوى» . و يستعمل هذا اللفظ عند تعدد الأقوال في حكم مسألة معينة؛حيث يرجح أحد الأقوال على غيرها،و تذيل العبارة بقولهم،و هو الأشبه؛أي الأقرب في معناه إلى النص المروي عن الإمام أو صاحبيه من جهة،و من جهة أخرى فهو الراجح على بقية الأقوال؛لمعرفة دليله؛بعد النظر و التأمل من قبل المفتي المجتهد،و هذا معنى قولهم:الراجح دراية. مثال على استعمال لفظ الأشبه: قال العلامة نظام عند ذكره لفرائض الوضوء:«و إذا كان على بعض أعضاء وضوئه قرحة؛نحو الدمل و شبهه،و عليه جلدة رقيقة؛فتوضأ و أمر الماء على الجلدة،ثم نزع الجلدة،هل يلزمه غسل ما تحت الجلدة؟قال: إن نزع الجلدة بعدما برأ بحيث لم يتألم بذلك؛فعليه أن يغسل ذلك الموضع و إن نزع قبل البرء بحيث يتألم بذلك إن خرج منها شيء و سال نقض الوضوء و إن لم يخرج،لا يلزمه غسل ذلك الموضع،و الأشبه أن لا يلزمه الغسل من الوجهين جميعا» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص119) 
مرادهم بالأشبه:«الأسد من السداد،و الاستقامة في القياس،و لكونه أشبه بالأصول من القول المعارض له». و ذلك كأن يكون في المسألة قولان قياسيان؛إلا أن أحدهما أقرب شبها بالأصل المقاس عليه؛فاستقام القياس على هذا الأصل،فهو القول السديد،و هو من باب الاستحسان،حيث أخذ بأقوى الدليلين و أقربهما إلى الأصل. و من أمثلة ما ورد في استعمال هذا الاصطلاح: قوله في الوصايا:«و بغلاتها أشبه كنماء العبد و ولد الأمة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص214) 
-الأشبه ما يغلب في ظن المجتهد أنه الأشبه، و كلف إمضاء الحكم به(جص،فص 4، 5،365) -لا بد من أن يكون الأشبه حقيقة معلومة عند اللّه تعالى من الأصول،يتحراها المجتهد،و هو أشبه الأصول بالحادثة،من الوجه الذي يقتضي الرد إليه.و قالوا بذلك في جميع الحوادث، و أنه لا بد أن يكون في الأصول ما هو أشبه بها (جص،فص 9،365،4) -لا يخلو المطلوب بالاجتهاد من أن يكون هو الأشبه،أو أن يكون المطلوب به وجود الشبه بين الحادثة و بين الأصول،و إن لم يكن عند المجتهد أنه أشبه(جص،فص 14،367،4) -المجتهد إنما يطلب أشبه الأصول بالحادثة (جص،فص 4،368،4) -الأشبه إنما هو صفة راجعة إلى الأصل المقيس عليه لا إلى ظن المجتهد(جص،فص 4، 1،370) -نريد بالأشبه"الحكم بأشبه الأمارات و أقواها" (بص،مع 14،983،2) -كل مجتهد مصيب و لا يكلّف إلا العمل بما أدّى إليه اجتهاده،و يكون هو مأمورا عند وضع الاجتهاد بطلب الأشبه عند اللّه تعالى و لكن يعمل بقضية اجتهاده.و لم يقل بالأشبه إلاّ المصوّبون و إليه مال عيسى بن أبان و الكرخي في بعض رواياته.و هو الذي ارتضاه محمد بن الحسن،ثم إذا روجعوا في الأشبه اختلفت أجوبتهم في بيانه(جون،جه،5،65) -الأشبه عند اللّه تعالى آولى طرق الشبه في المقاييس و العبر و مثّلوا ذلك بأن قالوا:إذا ألحق القائس الأرز بالبر بوصف الطعم أو بوصف القوت أو الكيل فأحد هذه الأوصاف أشبه عند اللّه تعالى و أقرب في التمثيل. و المجتهد يكلّف نفسه بالاجتهاد العثور عليه، ثم لا عليه إن أخطأ(جون،جه،11،65) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص182) 