الأعمال -الأعمال ضربان:عادات،و عبادات.فأمّا العادات فقد قال الفقهاء إنّها لا تحتاج في الإمتثال بها إلى نيّة،بل مجرّد وقوعها كاف؛ كردّ الودائع و المغصوب،و النفقة على الزوجات و العيال و غيرها،فكيف يطلق القول بأنّ المقاصد معتبرة في التصرّفات؟ و أمّا العبادات فليست النيّة بمشروطة فيها بإطلاق أيضا،بل فيها تفصيل و خلاف بين أهل العلم في بعض صورها(شط،وفق 2، 2،326) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص220) 
- مذهب أبي حنيفة الفقيه... أنّ الإيمان هو التصديق باللسان و القلب معا، و أنّ الأعمال إنّما هي شرائع الإيمان و فرائضه فقط (ح، ف 2، 111، 14) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص166) 
- الأعمال عند أهل الفن على ثلاثة أقسام: عمل الشريعة، و عمل الطريقة، و عمل الحقيقة. أو تقول: عمل الإسلام، و عمل الإيمان، و عمل الإحسان. أو تقول: عمل العبادة، و عمل العبودية، و عمل العبودة. أو تقول: عمل أهل البداية، و عمل أهل الوسط، و عمل أهل النهاية. فالشريعة أن تعبده، و الطريقة أن تقصده، و الحقيقة أن تشهده. (يشر، حق، 28، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص72) 
جمع العمل: و هو إيجاد الأثر في الشّيء. و الفعل ايجاد الشّيء. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 167. تحابط الأعمال: أوائل المقالات/ 99. تقدير أعمال العباد و الاستطاعة و التّعديل و التّجوير: الإبانة عن اصول الدّيانة/ 181. - الإحباط و التّكفير، الاستطاعة، الأفعال، خلق الأعمال 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص22) 
أعمال الباطن - أعمال الظاهر قد يعارضها النفس و الشيطان، و أعمال الباطن لا معارض لها قطعا و لا تتوقّف أعمال الباطن على أعمال الظاهر بخلاف العكس. شبه أعمال الظاهر بالجبال الكبار لأن معها اللطيفة الإنسانية و النفس و الشيطان معارضان لها و الإضافة غير ساقطة عنها. و أما أعمال الباطن ففيها إسقاط الإضافة و الفناء و عدم الصفة. (زاد، بغ، 6، 7) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص72) 