لا يُورِدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ المُمْرِضُ : الذى له إبل مرضى، فنهى أن يسقى إبله المُمْرِضُ مع إبل المصحّ، لا لأجل العدوى، و لكن لأن الصّحاح ربّما عرض لها مرض فوقع فى نفس صاحبها أن ذلك من قبيل العدوى، فيفتنه و يشكّكه، فأمر باجتنابه و البعد عنه. و قد يحتمل أن يكون ذلك من قبيل الماء و المرعى تستوبله الماشية فتَمْرَض ، فإذا شاركها فى ذلك غيرها أصابه مثل ذلك الدّاء، فكانوا لجهلهم يسمّونه عدوى، و إنما هو فعل اللّه تعالى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص319) 
المُمْرِضُ الذي له إِبل مَرْضَى فنَهَى أَن يَسْقِيَ المُمْرِضُ إِبلَه مع إِبل المُصِحّ، لا لأَجل العَدْوى، و لكن لأَن الصِّحاحَ ربما عرَض لها مرَضٌ فوقع في نفس صاحبها أَن ذلك من قبيل العدوى فيَفْتِنُه و يُشَكِّكُه، فأَمَرَ باجْتِنابِه و البُعْد عنه، و قد يحتمل أَن يكون ذلك من قِبَل الماء و المَرْعى تَسْتَوْبِلُه الماشيةُ فَتَمْرَضُ، فإِذا شاركها في ذلك غيرها أَصابه مثلُ ذلك الداء، فكانوا بجهلهم يسمونه عَدْوَى، و إِنما هو فعل اللّه تعالى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص231) 