المُتَفَكِّه قال الأنباري:«قال بعض أهل اللغة أيضا:المتفكّه من الأضداد،يقال: رجل متفكّه،إذا كان متنعما مسرورا،و رجل متفكّه،إذا كان حزينا متندما،قال اللّٰه عزّ و جلّ: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ،فمعناه تندّمُون.و عُكْل تقول:«تفَكَّنُون» بالنون.و يقال:معنى قوله جلّ و عزّ: تَفَكَّهُونَ :تعجَّبون مما وقع بكم في زرعكم،يقال:قد فكِه الرجل يَفْكَهُ،إذا عَجِبَ،أنشد اللِّحْيَانيّ أبو الحسن:[من الكامل] وَ لَقَدْ فَكِهْتُ من الَّذينَ تَقَاتَلُوا يَومَ الخَمِيسِ بلا سِلاَحٍ ظَاهِرِ أراد:عجِبت. و يقال:رجلٌ فكِهٌ،إذا كان يأْكل الفاكهة،و فاكه،إذا كثرت عنده الفاكهة،قال الشاعر:[من الكامل] فَكِهٌ على حِينِ العَشيِّ إذا خَوَتِ النُّجُومُ وَ ضُنَّ بالقَطْرِ و يقال:رجل فَكِه و فاكه،إذا كان مُعْجَبا بالشيء،قال اللّٰه عزّ و جلّ: فٰاكِهِينَ بِمٰا آتٰاهُمْ رَبُّهُمْ ،فمعناه مُعْجَبين». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص275) 