الزُّيُوفُ لغة: النقود الرديئة، و هي جمع: زيف، و هو في الأصل مصدر، ثمَّ وصف بالمصدر، فيقال: «درهم زيف»، و «دراهم زيوف»، و ربما قيل: زائفة. قال بعضهم: «الزيوف»: هي المطلية بالزئبق المعقود بمزاوجة الكبريت، و تسك بقدر الدراهم الجيدة لتلتبس بها. و في حديث ابن مسعود - رضى اللّه عنه -: «أنه باع نفاية بيت المال و كانت زيوفا.»: أى رديئة. و التزييف لغة: إظهار زيف الدراهم. - و لا يخرج اصطلاح الفقهاء عن المعنى اللغوي. و قد أصبح للزيوف في العصر الحاضر معنى آخر. «الموسوعة الفقهية 91/24». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص220) 
زيوف الزّيف لغة: الرديء. يقال: زافت الدراهم تزيف زيفا؛ أي ردؤت. ثم وصف بالمصدر، فقيل: درهم زيف، و دراهم زيوف؛ أي رديئة. كذلك يقال: درهم زائف و دراهم زيّف. و زافت عليه دراهمه؛ أي صارت مردودة لغشّ فيها. و زيّفت الدراهم: إذا ردّت. و زيّفت الدراهم؛ أي أظهرت زيفها. قال المطرزي: «و أما الزّيافة فمن لغة الفقهاء». و في الاصطلاح الفقهي: جاء في «الفتاوى التتارخانية»: الدراهم أنواع أربعة: جياد، و نبهرجة، و زيوف، و ستّوقة... و الزيوف هي المغشوشة. و قال عامة المشايخ: الزّيوف ما زيّفه بيت المال؛ أي يردّه، و لكن يأخذه التجار في التجارات، لا بأس بالشراء بها، و لكن يبيّن للبائع أنها زيوف. و جاء في «أنفع الوسائل»: «و حاصل ما قالوه: أنّ الزيوف أجود، و بعده النبهرجة، و بعدها السّتّوقة». و إنما اعتبرت دون البهرج في الرداءة، لأنّ الزّيف ما يردّه بيت المال دون التجار، أمّا البهرج فيردّه التجار، و كذا بيت المال بالأولى. (ر. ستوقة، بهرج). * (المطلع ص 415، الدر النقي 517/3، المغرب 376/1، ردّ المحتار 132/3، 4 / 218، المصباح 310/1، التعريفات للجرجاني ص 61، التعريفات الفقهية للمجددي ص 316). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص237) 