اَلصَّمَدُ اَلْمَصْمُودُ إِلَيْهِ فِي اَلْقَلِيلِ وَ اَلْكَثِيرِ عليه قول أبي طالب عليه السلام في بعض ما كان يمدح النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله. و بالجمرة القصوى و قد صَمَدُوا لها يؤمون قذفا رأسها بالجنادل يعني قصدوا نحوها يرمونها بالجنادل يعني الحصا الصغار التي تسمى بالجمار. و قول بعض شعراء الجاهلية: ما كنت أحسب أن بيتا ظاهر الله في أكناف مكة يَصْمُدُ و قول الزبرقان في مدح رهيبة اسم رجل: و لا رهيبة إلا سيد صَمَدٌ و مثله قول شداد بن معاوية في حذيفة بن بدر: علوته بحسام ثم قلت له خذها حذيف فأنت السيد الصَّمَدُ و مثل هذا كثير، و الله هو السيد الصَّمَدُ الذي جمع الخلق من الجن و الإنس يصمدون في الحوائج و يلجئون إليه في الشدائد، و منه يرجون الرخاء و دوام النعمة و الرفع عن الشدائد. و الصَّمْدُ : القصد، يقال صَمَدَهُ يَصْمُدُهُ صَمْداً : قصده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص88) 